لقاء[15 من 137] فضل الزواج من بنات البلد؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نرجو من فضيلة الشريخ ليلقي كلمة موجزة يحث فيها الشباب على الزواج من فتيات بلدهم ولا يخرجون عن ذلك معجورهم الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى المدين إنني أحث الشباب على الزواج لأن النبي صلى الله عليه وسلم حثهم على ذلك فقال صلى الله عليه وسلم يا معسى والشباب من استطاع أن يكون مباعة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحسن للفرد ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء وأحثهم على محثهم عليه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن يتزوجوا ذات الدين والخلق لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال تنكح المرأة للأرض لمالها وحسبها وجمالها ودينها فرفر بذات الدين تربة ذاته وقال عليه الصلاة والسلام تزوج الودود الولود لأن الودود أي كثيرة التودد يحصل منها من المعاشرة الطيبة ما لا يحصل من غيرها والودود أيضا تحمل زوجها على مواقعتها فيفسر الأولاد فأحث عبناءنا على أن يتزوجوا من بنات عبناء جنسنا من البلد لأنهم أقربوا إلى الانضباط وإلى معرفة مقصود الزوج وإلى معرفة العادات وإلى قلة المؤونة لست أريد بقلة المؤونة قلة المهر لأن الغالب أن نساء البلد أكثر مهرا من نساء البلد الأخرى لكن ما يتركب على النكاح فيما بعد من نساء البلد الأخرى يكون كثيرا مثقلا تجلها تحتاج إلى السفر في السنة مضى على الأقل تحتاج إلى مؤونة السفر تحتاج إلى أن يسافر بها الإنسان بنفسه أو يستجلب لها محرما من بلدها تحتاج إلى حدايا لأهلها وأقاربها فمؤونتها كثيرة ثم إنه إذا قدر الله تعالى انتصالا بينها وبين زوجها حصل من المشاكل إذا كان بينهما أولاد ما لا يستطيع النساء التخلص منه ثم إن آداتها وما كانت عليه في بلادها في الغالب تخالف ما كانت عليه على آداته هنا فيحصل بلاد التأسف وتأسف لأنها إما أن تغلب الزوج في آداتها وإما أن يغلبها في آداتها وحينئذ يكون التأسف في الغالب أو التأسف مع المجاملة ومن تأمل ما حصل ويحصل عرى في الواقع ثم إن لدينا في بلادنا نساء كثيرة بقيت بلاد الزوج فهل نجذب بنات الناس من الخارج وندع بناتنا للهم والغم والفتنة هذا غير لائق قد يقول الشاب المهور في نسائنا كثيرة فنقول نعم لكن ليس الحل أن نجذب بنات البلاد الأخرى إلى بلادنا الحل أن نحاول بقدر نستطاع القضاء على هذه الظاهرة وهي كثرة المهور وذلك باجتماع الشرفاء والوجهات البلاد ألا تحكي لي شيء معين للمصلحة ونقول هذا المهور المقرر للشابة البكر وهذا المهور المقرر للكبيرة الفيدي ثم إذا تذوج الرزول فنعطي مرأة وما شاء لا أحد يمنعه أو تعطي هي ما شاءت من مهرها إذا كانت رشيدة لا أحد يمنعه وإذا لم يجذي ذلك أي لم يجذي اجتماع الكبراء والشرطاء فلا مانع عندي من أن تدخل ولا في الأمور في هذا ويحل المشكلة بأي حل يريدونه وهو لا يخذ عن نضاق الشر لأن الواقع أن هذه مشكلة يحصل بها الشر والفساد فلذلك أدعو إخواننا المسلمين إلى الجدية في إيجاد حل لهذه المشكلة على المستوى القذلي أو البلدي أو المستوى الحكومي حتى تنحل هذه المشكلة ويتذوج شبابنا من شاباتنا ونكون أسرة واحدة أحسن الله إليكم على هذا التوجه الصيب والمضاعف والشير هل صحيح أن الإكثار من القهوة مكروف؟ القهوة من الشرب المباحة لكن إذا قيل إن الإكثار منها يضر شرف حراماً ومن ثم يختلف الناس فهذا الرجل الذي يقيل له لا تشرب القهوة فإنها ضابة بك نقول لا تشرب حرم عليك والآخر الذي تاب شربها ولم تؤثر عليه نقول إشرب ما شك ولهذا لا أحد يشك في أن التمر حلال لكن لو قيل الرجل المصاب بلاي السكر لا تأكل التمر فإنه يغسر عليك ويضرر قلنا التمر حرام عليك ما عنه حلال فالشيء الحلال من مأكول ومسروب وملبوس إذا كان يتضمن ضرباً على الإنسان فإنه يكون حراماً عليه كما أن الحرام من هذا إذا كانت تندبع به الضرورة صار حلالاً فالرجل الجائع الذي يخشى على نفسه الموت تحل له المجدة ويحل له لحم الخزير ويحل له مادو بالحالة النصب والإنسان المضطر إلى نبس الحرير وأعاني بذلك الرجل يجوز له أن يلبس الحرير لو كان فيه حساسية يعني حكة وقال الأطباء إن ماذا يرهبها أن تلبس الحرير قلنا إلبس الحرير ما عنه حرام لكن للحاجة كاذا له النبس فالمهم أن الشيء قد يكون حراماً لشخص حلالاً لآخر وذلك حسب ما تقتبيه حاله أما المحرم على الإطلاق فهو حرم على كل أحد لكن مع ذلك المحرم على كل أحد إذا اضطر الإنسان إليه واندفع الضرورته بتناوله صار حلالاً له نعم