365- ما الفرق بين الساحر والكاهن وهل يخدم الجني الإنسي وكيف نعرف أن هذا ليس ساحر ولا كاهن

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

أوليها على لسن الساحر وقد سبق تعريف السحر أقول لنا وهو مدائم ورقى وأعوذات وأفضل في بدل محفور وقلبه وأطوله وتذكيره ولا يرضي الله والسحرة أنواعه أما الكاهن فهو الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل هذا الكاهن وقد ارتبت على بعض طلبة الإلم فظنوا أنه كل من يخبر عن الغيب ولو فيما مضى والغيب فيما مضى مما يقع في الأرض ليس غيبا إنه غيب نفسي أقول لنا غيب نفسي الآن لكي بسرحة في المستقبل في النسك لنا غيب أو شيء غيب لكنه النسك اللي هناك ليس بغيب فالشيء الذي مضى لوجد حدث في الأرض وإن كان أكثر من الله وقد يكون الإنسان جلمي يستطر به ويخبره عما حدث في الأرض ولو كانت بعيدا فيستطره يجب لكن ليس على وجه المحرم هذا ما نسميه شاهم لأن شاهم هو اللي يخبر عن المغيبات في مستقبل وقيل الذي يخبر عماه الظمير وهو نوح من الشهان هو الذي يخبر عماه الظمير إذا لم يستند إلى شرافة راقبة فإنه يعد من الشهان أما إذا كان يخبر عماه الظمير اتنادًا إلى شرافة نعم فإنك فإنه ليس من الشهان في شيء لأن بعض الناس قد يفهم ما في الإنسان أفريد وجهه ولا نحاته قد يعلم ما في قلبه وإن كان لا يعلمه على سبيل لكن أعلمه على سبيل الإجمال إذن هؤلاء الذين يكترون عما يقف الأرض لا نعدون من الشهان ولكننا ننظر بأحواله إذا كانوا غير من فيقين في دينهم فإننا لا نصفهم لأن الله يقول يا أيها الذين أمين جاءكم راسق بنبأ فتبينوا أن تقيموا قومه هذا وإذا كانوا طالحين ونعلم من لا يقوم من شرق مكرم لا شرق ولا مدون من المعاصي في اللذة للوصول إلى ورده فإننا لا نترك الكرآن الذين يحبه الربوع إلى قول ماهي إذا جديد الإنسان يصبر نجاء آسيا حضراً ما نطلع على أحد في نفسه قال حدث للأخذاء وحضاء وشهر السلام قال حدث للأخذاء وحضاء للأخذاء وشهر إذا كان لا نطلع أنا لا أخذ الصلاح عليهم لكنه حدث حدثت ممكن عندك جن ما بينهم أحسن أحسن أحسن أحسن أحسن والجن قد يخطروا بني آدم صغيرة محرر غير محرر غير محرر إما محرفة لله عز وجل ما بينهم إيمانية وإلا لعلم يحطره منه أحسن أحسن يقول طيب يرضيها إذا متهمنا من هذا أما كون كرهان يدلقون السمع لأنهم يحطرون عن عن المغيبات المستخدم ويحطرون عن ما قد الله الله تعالى في السمع لكن حتى السحرة قد يحطرون من هذا وقد يكون لهم رئي من الجن يحطرق لهم السمع نعم أحمد الله تعالى في السمع السمع السمع السمع وأنا ما يمكن أن ينظرنا لأن السمع سقف المقبوعة