لقاء[65 من 72] ماحكم من قال لها زوجها انتي محرمة كأمي واختى وهو فقير؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تقول في رسالتها زوجي رمى علي يمين الطلاق وقال أنت محرم علي كأمي وأختي وحصل نصيب ورجعنا للبعض مرة ثانية وكنت حامل في الشهر السابع وأهلي حكموا عليه أن يطعم ثلاثين مسكينا قبل حالة
الوضع وأنا الآن وضعت فلي شهرين وزوجي ظروفه صعبة وفي نيته أن يطعم ثلاثين مسكينا ولم يطعم حتى الآن وأنا مسلمة ومتدينة وأخاف الله جدا وخائفة أن أكون عايشة مع زوجي في الحرام أرجو أن
تفيدوني بذلك مشكوري هذا اللفظ أو هذا الكلام الذي أطلقه الجواب هذا اللفظ الذي أطلقه زوجك عليك ليس هو طلاقا ولكنه ظهار لأنه قال أنت محرمت علي كأمي وأختي والظهار كما وصفه الله عز وجل
منكر من القول وزور فعلى زوجك أن يتوب إلى الله مما وقع منه ولا يحل له أن يستمتع بك حتى يفعل ما أمره الله به وقد قال الله سبحانه وتعالى في كفرة الظهار والذين يراحلون من نسائهم ثم
يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبلها يتماسى ذلكم تؤعظون به والله بما تعملون خبير فمن لم يجد فسيوم الشهرين متتابعين من قبل أن يتماسى فمن لم يستطع فيطعم ستين مسكينا فلا يحل له أن
يقربك ويستمتع بك حتى يفعل ما أمره الله به ولا يحل لك أن تمكنه من ذلك حتى يفعل ما أمره الله به وقول أهله له إن عليه أن يطعن ثلاثين مسكينا خطأ وليسى بصواب فإن الآية كما سنتي تدل على
أن الواجب عليه عزق رقبة فإن لم يجد فسيوم الشهرين متتابعين فإن لم يستطع فيطعم ستين مسكينا وإذق الرقبة معناه أن يعتقى العبد المملوك ويحرره من الرقب وصيوم شهرين متتابعين معناه أن يصوم
شهرين كاملين لا يفتر بينهما يوما واحدا إلا أن يكون هناك عذر شرعي كمرض أو سفر فإنه إذا زال العذر بنى على ما مضى من صيامه وأتمه وأما أطعام الستين مسكينا فله صورتان أو فله كيفيتان
فإما أن يصنع طعاما يدعو إليه هؤلاء المساكين حتى يأكلوا وإما أن يوزع عليهم غزا أو نحوه مما يطعمه الناس لكل واحد مد من البرد ونحوه ونصف ساعة من غيره