363- هل يقسم الدين إلى أصول وفروع وما هي الأمور التي يسع الإجتهاد فيها #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولهذا نقول في مسألة ما يُعد الحين في الاجتهاد وما لا يُعدَر ومن يُعد عائد على أن هذا من الأصول وهذا من الفروح كما قاله بعضنا بعض العلم يقول الأصول لا مجال يستعد فيها ويقطع المخالف
فيها مطلقا وبعض العلم يقول نعم تحلاف الفروح تحلاف الفروح ولكن نشر الإسلام رحمه الله أنك تقديم الدين إلى أصول الفروح وقال ما فيه أصول الفروح ويدل على فضلان هذا التقديم أن الصلاة عند
الذين يقدم الدين إلى أصول الفروح هرق مع أنها من آخر الأصول نعم ولكن الحواب من مدار على متخطئة على ما له مجال ما ليس له مجال وما لا مجال من التهاد فيه فالأمور الغيبية نخطئ ومن خالف
فيها لأنه ما هم بالعلم حقي وخالف كل الأمور الغيبية فأنت بعلق بسبب الله أو باللون الآخر أو بغيره فإننا نخطئ من خالف فيها ولا نعذره أردتم؟
أما الأمور الغيبية فهذه يعني التي لضعي فيها مجال فهذه لا يمكن أن نقطئ الإنسان يعني لا يمكن أن نضلل الإنسان بمعنى أن نقول إن هذا الرجل الظال وننكر عليه وإن كنا يفرح أن نقول إنه قد
ظل بهذا الأمر فالظل مثل ما يروع عنه المصيد عبد الله عنه وما قل له ببنه وبنه ابنه واخر وذكر له قسمة بن موسى قال له أفضلاته إذا وما أنا من المستدين فالمهم أن الإنكار في الأمور
الغيبية على المخالف حكمه واجب واجب لأنه ما لعذر الأمور الغيبية علينا فيها السبسين والانقياة الأمور الغيبية ما ننكر عليه إلا إذا خارف نصنا ننكر عليه بأنه إذا كان النص واضحا وطريحا
هل يمكن للإنسان مجال أن يجتهد في مخالفته؟
ما يمكن ما يمكن أبدا