لقاء[22 من 72] ماحكم من طلق زوجته وارجعها بعد ثلاثة أشهر وعشرين يوماً؟ ابن عثيمين -مشروع كبارالعلماء

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

يقول لقد طلقت زوجتي تلقى واحدة وبعد ثلاثة أشهر وعشرين يوما أرجعتها وبعد رجوعها لي حملت وأنجبت ولدا وأرجو من الله ثم من فضيلتكم أن تخبروني ماذا يترتب علي من كفارة وإذا ترتبت علي الكفارة هل يجوز لي أن أبثعها من مالي الخاص نقدا وأنا لا أعرف مساكين يستحقونها أرجو من فضيلتكم أن ترشدوني إلى الطريق الصحيح مأجوري هذا العمل ليس فيه كفارة ولكن ينظر إن كان هذا الرجل قد راجعها قبل تمام العدة فالمراجعة صحيحة وذلك لأن المرأة قد ينضي عليها ثلاثة أشهر وعشر أجام أو أكثر وهي لا تزال في العدة لأن عدة المرأة التي تدحيض ثلاث حيض وثلاث الحيض ربما لا تتأكى في ثلاثة أشهر فإن من النساء من لا يعطيها الحيض إلا بعد شهرين فلا تتم عدةها إلا بمضي ستة أشهر وأما إن كان العقد وأما إن كانت المراجعة بعد تمام العدة أي بعد أن حاضر ثلاث مرات فإن هذه المراجعة لست بالصحيح لأن المرأة إذا تمت عدةها صارت أجنبية من زوجها ولا تحل له إلا بعقد جديد فإذا كان العمر كذلك أي أن عدةها امتهت قبل أن يراجعها فعليه الآن أن يعقد عليها عقدا جديدا بل أن يعقد عليها ولا نقول عقدا جديدا لأن هذا العقد عقد مستقب المهم أن نقول له إن كانت مراجعتك إياها بعد ثلاث عشر وعشر أيام قبل أن تحئر ثلاث مرات فهي الآن زوجتك والمراجعة الصحيحة وإن كان مراجعتك إياها بعد تمام عدة فيها فإن المراجعة غير صحيحة والمرأة ليس الزوجة تلك الآن وعليك أن تعقد عليها من جديد لشهود ومهر ووليد