361- شرح حديث أبي هريره إذا قضى الله الأمر في السماء #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

والطفوان هو الحجر الامنة في الصلب وصل ذا على الطفوان يقول لها الصوت العظيم والمراد ليس المراد تشبيه صوت الله عز وجل بهذا لأن الله ليس تمديه شيء وهو صنع بسيط لكن المراد لذلك تشبيه ما يحدث لهم من الفزع عندما يسمعون هذه القزلة على الصفور قال ينفذهم ذلك النفوذ التي قول في الشيخ ومنه نفذت الرمية نفذتهم ذلك الرمية أي دخل فيه المعنى أن هذا الصوت يبلغ منهم كل مبلغ حتى إذا فزع عن قلوبهم يعني يزير عن المفجأ قالوا أي قال بعضهم ببعض ماذا قال ربكم قالوا الحق أي قالوا قال الحق أي قال القول الحق والحق صفة لمقصر محبوب مع عامل متقيه قال القول الحق وهذا القول وهذا القول الذي يقولون هل هم لأنهم سمعوا ما قال وعلموا أنه حق أو أنهم كانوا يعلمون أنه لا يقول إلا الحق يحتمد أنه يكون هذا عائدا إلى الوحي الخاص الذي يسلم الله به ويحتمل أنه ويقول ذلك لعلم أنه لا يقول إلا الحق إلا الحق ولذلك قالوا هذا لأن ذلك صفته أنه تعالى وهو العلي الكبير مطابسة للآية كمانا وعلى هذا فيعجب أن يكون هذا تصدير الآية ولا يقبل لأي قائل أن يفسرها بعيره لأن تصدير قرآن إذا كان بالقرآن أو بالسنة فإنه نحن مانتيني رابوا