لقاء[14 من 72] ما صحة (ابغض الحلال عند الله الطلاق)؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يقول أيضاً أسأل عن صحة هذا الحديث أبغض الحلال إلى الله الطلاق هذا أيضاً ليس هذا صحيح ضعيف لكن الطلاق لا شك أنه خلاف الأولى وقد أمر الله تعالى بالصبر على المرأة وكذلك جاءت السنة
فقال الله تبارك وتعالى فإن كره جمهن فعسى أن تكره شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً وهذا إشارة إلى أنه ينبغي للإنسان أن يصبر على المرأة ولو كره منها ما كره وفي السنة لا يفرق مؤمن
مؤمنة أي لا يضربها إن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر وعلى هذا فلا ينبغي للإنسان أن يطلق إلا عند الحاجة الملحة أو الضربة وكذلك إذا سألت فيه الطلاق لتضررها من الزوج أو تعديها أو
ما أشبه ذلك من الإسلام فإنه ينبغي للزوج أن يوافقها على ظلبها وإن كان من النساء من تطلب الطلاق لسبب يسير لكن عند الغرض تطلب الطلاق من أجله فإذا وقع الطلاق ندمت ندماً عظيمة ورجعت إلى
زوجها تطلب منه المراجعة وقد يكون ذلك بعد ثوات الإمكان قد تكون هي الطلقة الثالثة فيطلق الزوج استجابة لرغبة الزوجة ثم يحصل الندم منه ومنها وإنني بهذه المناسبة أود أن نوجه نصيحتي
النصيحة الأولى إلى الزوج وهو أهل أن لا يسلع في إجابة الزوجة إذا طلبت الصلاة لأن المرأة ناقص بالعقد والتفكير تفكيرها لا تجاوز قدمها فقد تطلب الطلاق في حال غضب ثم تندم ندماً عظيماً
إذا وقع فليكن الزوج أوسع منها صدراً وأبعد منها نظراً ولم نعها أي لا يجيبها إلى مساءلة وإذا ضيقت عليه فدخرج من البيت ثم يرجع مرة أخرى فلعلها تكون بردة عليها ثورة الغضب المهم أن لا
يتسرع وهو إذا تسرع في هذه الحال لا أذر له لأن بعض الأزواج يقولنا أكرهت على الطلاق لأنها طلبت مني ذلك وألحت علي أو لأن أباها طلب ذلك وألحت علي أو ما أشفى ذلك وهذا لا يعد إكراها ولا
عدر له فيه والطلاق واقع أما النصيحة الثانية فهي للزوجة لا تتسرع في طلب الطلاق من الزوج بل عليها أن تصبر وتتحمل المرتفل والأخرى حتى إذا أيثت من الصلاح والإصلاح فلا بأس لأن الله
تعالى قد جعل لكل ضيق فرج لكن كونها تسرع وتريد من الزوج أن يكون علىه أهد كل شيء لا ينبغي منها ذلك وأكثر ما يقع هذا فيما إذا تزوج الزوج بذوجة أخرى فإنها حين أن تسارع إلى طلب الطلاق
والإلحاف به وتندم حين لا نضع الندم فنصيحة لها أن تصبر وتحتسب الأجرى من الله عز وجل على صبرها وتحملها الأداء وسأجعل الله تعالى لها فرجا ومخرجا