لقاء[13 من 72] ما مشكلة الطلاق وتعجل الناس به؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بعض الرجال يقول لزوجته أنت طالق اذهبي إلى أهلك عند صغائر الأمور وقد انتشرت هذه الظاهرة بشكل مزعج وملفت للنظر والمحاكم تعج بها وكذلك مراكز الدعوة والإرشاد وفي إحصائية بلغت حالات
الطلاق 12192 حالة لسنة واحدة أي بمعدل 33 حالة طلاق في اليوم الواحد وهنا ثلاثة أسئلة الأول فضيلة الشيخ هل من نصيحة مختصرة لهؤلاء الذين يطلقون عند أحقر الأمور نعم المصيحة هي أن يتق
الله عز وجل ولا نطلق إلا على حسب الشريعة وإذا طلق الإنسان على حسب الشريعة طلق عن وطر يعني عن تأني وبصيرة في الأمر فإذا أراد أن يطلب لكراهته المرأة قلنا انتظر فإن الله يقول إن كرهت
أمهن فأسى أن تقره شيئاً ولا جاء الله إخير كثيراً والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال لا يفرق من مؤمنة أي لا يغضها إن كره منها خلقاً رضي منها خلقاً آخر وأرث بالنساء خيراً وقال
إنهن خلقنا من ضلاء وإن أعرج شيئاً في الضلاء علىها فإن ذهبت تقيمها كسرتها وإن استمتعت بها استمتعت بها ألا يرجع ولا يمكن أن يجد الإنسان زوجه لا تعرضوه في كل شيء بل ما عند هذه عند
الأخرى ثم إننا في الوقت الحاضر متى يحصل الإنسان على زوجه قد يقرأ أبواباً كثيرة ولا يجاب ثم إذا أجيب متى يحصل على المال الذي يكفي لمعونة المفاحة فإذا صمم على أن يطلق قلنا انتظر هل
المرأة حامل؟
إن قال نعم يقول لك اشطلق لأن طلاق الحامل واقع وعدتها إذا وضعت الحمل تنتهي عدتها وإن قال إنها حائق قلنا انتظر حتى تظهر من الحيض ثم تضلق وإذا قال إنها طاهر نظرنا هل هي ممن يحيض؟
أو هي صغيرة من يبدأ بها حيض؟
أو كبيرة قد أليس من الحيض إن قال هي ممن تحيض؟
قلنا هل جمعتها بعد أن تظهرت من حيضها السابقة من حيضتها السابقة إذا قال نعم قلنا انتظر حتى تحير أو يتبين حملها فإن حارق فانتظر حتى تظهر ثم طلق وإن تبين حملها فطلق وإن قال إني لم
أجامعها في هذا الطهر قلنا لك أن تطلق فالمثل تحتاج إلى ترون وإلى شروط وقنوط هذه نصيحتي لكل إنسان وأما ما يفعله بعض له الحمق وهو أنه من حين ما تعرضه الزوجة في أسفل الأشياء يقول طلاق
أو حين ما يعرضه صاحبه في أسفل الأشياء يقول زوجتي طالق إن لم تفعل كذا فهذا غلط عظيم والواجب التأني والنظر حتى يستقر رأيه على شيء نعم أحمد الله