لقاء[61 من 66] ما أحكام المتوفى عنها زوجها؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بالنسبة فضيلة الشيخ للزوجة المتوفة عنها زوجها إذا كانت حاملة وغير حامل فما الحكم في هذا؟
كأن هذه الخائلة تسأل عن عدة المتوفة عنها زوجها عدتها إما أربعة وأشهرين وأشهرين وأشهرين أيام إذا لم تكن حاملا ولا عدة بالحيض هنا في عدة الوفاة حتى لو لم تحر في هذه المدة إلا مرة
واحدة فإنها إذا تمت أربعة وأشهرين وأشهرين وأشهرين أيام انتهت عدتها وإن لم تحر فيها مرة واحدة أو لم تحر أصلا وأما إذا فانت حاملا فعدتها وضع الحمل بقوله تعالى وأولا في الأحمال أجلهم
أن يضعنا حملهم سواء طالت المدة عن قصرة وعلى هذا فربما تضعوا بعد وفاة زوجها اليوم من واحد فتنتهي عدة وينتهي الإحتاج وقد تبقى ستة أشهر أو سبعة أو تسعة أو عشر أو سنة أو سنتين وتبقى في
عدةها حتى تضع الحمل لعموم قوله تعالى وأولا في الأحمال أجلوا هن أن يضعنا حملهم فإن قال قائل إذا وضعت قبل تمامي أربعة أشهرين وعشر فلماذا لا نحتاج ونأخذ بالأكثر فالجواب أن السنة تبينت
ذلك فقد نفست صديعة الأسلامية بعد من في زوجها بليال فألم لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تتزوج وهذا يدل على أنها متى وضعت الحمل انتهى بعدتها ولو كانت قبل عربعة أشهرين وعشر
دقيام بل لو كان زوجها لم يتهم بعد فإنها تنتهي عدتها فلو فرض أن مرأة كانت تطلق ثم مات زوجها قبل أن تضع الحمل ثم وضعت الحمل بعد موثه بدقائق فإن عدتها تنتهي وتنقض نعم والإحداد يتبع
عدة فلق علىها إحداد في هذا الحال لأنه انتهت عدتها وإننا هنا ذكرنا الإحداد فيجدر بنا أن نبين ما الشيء الذي تحاد المرأة عنه نعم فنقول تحاد عن الزيدة فلا تتزين في عينيها ولا في شفتيها
ولا في يديها ولا في جديها فلا تكتحل ولا تحمل الشفاء ولا تخترب بالحنة أو غيره لا في يد ولا في رجل ولا تلبس الحل في جميع أنواعه فإن كان عليها حلي حين موت زوجها فإنها تخلعه فإن لم
يمكن خلعه إلا بقصة بص وإذا كان عليها أخنان من الذهب فإنها تخلع الأخنان إذا كانت ملبسة على أصل وأما إذا لم تكن ملبسة على أصل بل هي مثبكة أو كان لا يمكن نزعها إلا بخل الأخنان فإنها
تبقى ولكن تحدث على إخفائها وتتجنب جميع ألبسة الزينة من ثياب أو سراويل أو عباعة أو غير ذلك مما يلبس فإنها تتجنب كل ما يسمى لباس زينة أما اللباس العادي فلا باسة الزينة سواء كان أسود
أو أخضر أو أخضر المهم أن لا يطال أن هذه المرأة متجنبها وتتجنب أيضا الطيب بجميع أنواعه سواء كان بخورا أم دهنا أم سحوقا إلا إذا طهرت من الحيض فإنها تستعمل شيئا قليلا من الطيب البخور
من أجل إخفاء رائحة ما أصابها من أذى الحلي وتتجنب الخروج من البيت فلا تخرج إلا بالحاجة في النهار أو الضرورة في الليل ما لم تخشى على نفسها أو عقلها في بقائها وحدها في البيت فلها أن
تنتقل حيث شاءت فهذه أشياء خمسة تتجنبها المحادة تزين بأنواع الزينة لباس الحلي لباس الثياب الجميلة الطيب في جميع أنواع الخروج من البيت وأما مكالمة الرجال عبر الحاتف أو بدون الحاتف
فإنها تغيرها لها أن تخاطب الرجال ما لم تخشى الفتنة وكذلك خروجها من داخل الشقة إلى فنائل الشقة وصعودها إلى خطح الشقة أو البيت كل هذا جائز ولا بأخير بارك الله فيك