لقاء[57 من 66] ما أحكام المعتدة من وفاة وما حكم الدخول على المرأة الكبيرة؟!ابن عثيمين - كبار العلماء

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ما حكم دخول الرجال من غير المحارم على المرأة التي في عدةها بعد وفاة زوجها علما بأنها كبيرة في السن يظن بعض العامة أن المرأة إذا كانت متدة من وفاة زوجها فإنها لا تكلم الرجال ولا تكلم الهاتف ولا تكلم المستألم في دخول البيت وما أشبه ذلك وهذا غلط المرأة التي في عدة زوجها من وفاة لها أن تخاطب الرجال كما يخاطبهم من لم تكن في عدة ما لم يكن هناك محلول شرعي من الخطوع بالقول فيطمع الذي في قلبه مرأة ولها أن يحضر إليها رجال من غير المحارمها إذا لم يخلو بها ولا حرج التهاب كما أن لها أيضا أن تخرج إلى صفح البيت وإلى فناء البيت وإلى كل ما كان داخل صور البيت ليلا أو نهارا وإنني بهذه المناسبة أود أن أبين ما تمتنع منه المرأة المحادة التي كانت في عدة زوجها من وفاة فتجتنب أولا كل لباس زينة فكل لباس يتزين به ويقال هذه المرأة متزينة متجملة فإنه يحرم على المرأة المعتدة من وفاة أن تلبسها ويجوز لها أن تلبس ما ليس بزينة بأي لون كان سواء كان أحمر أو أسود أو أصفر ثانيا تجتنب لباس الحني لا تلبس الحني في أذنها ولا عنقها ولا ذراعها ولا أصفرها ولا صدرها لأن هذا ينافي الإحداث ثالثا تجتنب الطيبة سواء كان في رأسها أو في جسمها أو في ثوبها إلا إذا طهرت من الحيل فإنها تستعمل البخور لأجل إزالة الرائحة الباقية بعد الحيل رابعا لا تكتحل بأي كحل كان حتى وإن كان من عادتها أنها تكتحل وإذا فقدت الكحلة تأثرت بعض الشيء فإنها لا تكتحل وقذبت في الصحيحة أن امرأة جاعت إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم فأخبرته أن امرأة أن ابنك اشتكت عينها وكانت في عدة وفاة قالت أفنك حلها فقال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم الخامس ألا تتجمل بأي نوع من نوع التجميل كتحميل الشفتين والمكياج وما أشفحها والثالث ألا تخرج من البيت الذي مات زوجها وهي ساكنة فيه بعي حال من الحوان لا لزيارة قريب ولا لعيادة المريض ولا لتعذية بميت ولا غير ذلك إلا للحاجة كما لو احتاجت إلى مراجعة المستشفى أو احتاجت إلى شراء طعام لا يوجد في البيت من نشره لها وما أشفى ذلك أو لضرورة كما لو احترق البيت فاضطرت إلى الخروج منه وأما ضنوا بعض المستشفى أن المرأة المحادة يجب عليها أن تقتصل كل جمعة فهذا لا حقيقة لا أصدها ولا يجب أن المرأة تقتصل كل جمعة ولا كل شهر ولا كل نصف شهر هي بالخير إلا من جنابه أو حين والجنابه بالنسبة لمحادة هو الاستلام مثلا وكذلك ظن بعض الناس أنه يجب عليها أن تصلي من حين أن تسمع الأذان هذا أيضا لا صحة لك فهي لها أن تصلي في أول وقت أو وسط الوقت أو آخر الوقت إلا أنه من المعلوم أن الصلاة في أول وقت أفضل إلا في صلاة العشاء فإن الصلاة في أول وقت أفضل وكذلك ظن بعض الناس أن المرأة لا تبرز إلى السطح إذا كان القمر مبجرا ولا إلى الفناء إذا كان القمر مبجرا فإن ذلك أيضا لا أصدها فالتخرج إلى السطح وإلى فناء البيت في كل وقت محيد وكذلك ظن بعض الناس أنها لا تتلم رجال غير النحار كما أسفته في أول جواب فهذا أيضا كله لأصده وقد ذكرنا ما لم تنم على المرأة المحادة وهي ستة أشياء وما عاد ذلك فهي فيه تغيرها من النساء