326 568 تفسير الآية 212 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ثم قال تعالى زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويصخرون من الذين آمنوا زين التزيين جعل الشيء بهيا في عين الإنسان أو في سمه أو في مداقب أو في فكره المهم إن أصل التزيين عليكم السلام صليت
رفعتين جعل الشيء بهيا كميلا جذابا وقوله زين مبنين المجهول ونائب الفاعل الحياة الدنيا وهنا قد يقول النحوي منكم لماذا لم يؤنت الفعل مع أن الحياة مؤنة ويناء بالفعل الجواب الجواب من
وجهي الوجه الأول أن التأنيس غير حقي وبما يقول وإنما تلزم فعل مضمري وإنه يجب فعل مضمري متصل أو مفهم ذات حريب نعم هذي واحد رجل الثاني الفصل الفصل وملكه المتصل فيه ما تجيب التاء إلا
إذا كان المؤنث حقيقيا متصلا وإنما تجيب فعل مفعل مضمري متصل أو مفهم ذات حريب وهنا نعم هنا ما أفهمتها نعم ذوينا للذين كفروا سوي الفاعل محذوف قول فمن المزين هل هو الشيطان أو الله عز
وجل الله مقدر الشيطان فيه آيتان إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يعمهم وفئة أخرى وزينا لهم الشيطان ما كانوا يعملون وهنا زين مبني المجهور فعلى أي الآتين تحمل وهل بين
الآتين منافات الجواب ليس بين الآتين منافات فإن الله تعالى زين لهم سوء أعمالهم لسوء أعمالهم كما يفيده قوله تعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبه والتزين من الله باعتبار التقدير باعتبار
التقدير أما الذي باشر التزين ووسوس لهم بذلك فهو الشيطان فهو الشيطان وقول زينا للذين كفروا الحياة الدينة ما قال زينا للناس كما في آتناه زينا للناس حب الشهوات من النساء والبنين
والقناطين المقدرة إلى آخر فهل نحمل الناس على الذين كفروا وهناك عام أريد به الخاص أو نقول إن بين الآياتين فرق أو نقول إن ذكر بعض أفراد العام لا اختصى التخصيص يكون زينا للناس عموما
وهنا ذكر الله تعالى تزينه لبعض أفراد هذا الجنس وهم الذين نكره الحياة الدنيا الحياة ضد الموت والمرار به هذه الدار والدنيا حوعل يعني أنها اسم تفضيل مؤنث معفوذة من من الدنوب الذي هو
ضد العلوب وسميت بذلك لوجهين لدنوب مرتبتها ودنوب زمنها أما جنوب زمنها فلأنها قبل الآخر أقرب من الآخر هنا يعني إيش فيها الآن وأما جنوب مرتبتها فظاهر ظاهر جدا واضح الرسول صلى الله
عليه وسلم أخبر أن موضع سوض أحدنا في الجنة خير من الدنيا وما فيها موضع السوض تعرفون موضع السوض مقدار متر تقريبا خير من الدنيا وما فيها ما هو الدنيا التي فيها أنت الآن الدنيا من
أولها إلى آخرها وما فيها إذن فرق بين هذه وآخرها فهي دانية زمنا ودانية مرتبة لتأخرها كثيرا عن الآخرة ولهذا سبحان الله العظيم ما تجد فيها حال سرور إلا مشوبا بتنغيص قبله وبعده نعم لكن
هذا التنغيص بالنسبة للمؤم الخير وإن كان به التنغيص وألم وأذى لكنه خير له كما أخبر الرسول عليه الصلاة والسلام عجب للمؤمن إن أمره كله خير إن أصابته ضراء صداء فكان خير له وإن أصابته
صراء شكر فكان خير له والمؤمن إذا كلي بالبلاء الجسمي أو النفسي يقول هذه نعمة أن الله يكفر الله بها عنه فإذا أحس هذا الإحساس صار هذا الألم صار نعمة صار نعمة لأن الإنسان خطأ دائما هذه
الأشياء لا شك أنه الحمد لله تكفير للسيئات فإن صبر واحتسب صارت زيادة في الدرجات فالألام والأبلايا والهم والغم تكفير بكل حال لكن مع الصبر والاحتساب يكون عملا صالحا ينقاب عليه ويؤجر
عليه طيب إذن صارت الدنيا دنيا كما وصف الله عز وجل دنيا مهما كان فيها من النعيم فهي دنيا ولهذا أنا أذكر لكم دائما قصة الحافظ بن حجر رحمه الله مع اليهودي الزيات في مصر كان بن حجر
رئيس القضاة هناك ويسمونه قاضي القضاة ويأتي يمر بالسوق ومعه العربة على عربة تجرب البغاء في محفل فمر بذلك اليهودي الزيات الوسخ من الزيت وأوقفه الرجل الهودي وقال له كيف يقول النبي
نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم إن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافة وأنت الآن فيما أنت فيه من النعيم في الدنيا وهو الليهود هذا فيما فيه من الأذى والبلد في الدنيا كيف يصير هذا فقال له
على الفور قال إن ما أنا فيه من النعيم بالنسبة لنعيم الآخر المؤمن سجن ما هو شيء وما أنت فيه من البؤس بالنسبة لعذاب الآخر اللي ستوقعه جنة صحيح أو لا فالرجل في الحال قال اشهد عن لا
إله إلا الله واشهد عنه محمد رسول الله تبين له الأمر فالمهم أن الدنيا الحياة الدنيا وإنما سماها الله تعالى دنيا حتى لا نرفع بها رأسا ولا نهتم بها وأن نشمك ونجعل الغرض الأسماء
والمقصود الأعلى هو الدار الأحلى ويكفي الإنسان العاقل إذا سمع هذا الوسط الدنيا لأنه تزين نوعا تزين ابتدائي والاستمرار الثالثين من الثمراري مبني على الأول والأول مبني على النية فساءت
النية ثم ساء الفعل ثم زيدوا والعداء بالإحساء وقوله ويسخرون من الذين آمن الجملة هذه يقولون أنها حالية يعني زينات لهم والحال أنهم يسخرون من الذين آمن يسخرون يعني يجعلونهم محل سفرية
وازدراء واحتقاط من المؤمنين الرجل المؤمنين هذا سيارته خشرقة نعم وداره من سعف ولا من طين وما أشبه ذلك ثيابه ممزقة نعم ثيابه غير جميل وهكذا يصلوا منهم ها هذا ما لا أعرف به هذا عالمية
مجفونا فيه يعني متكسرة خربان طيب لا ثوب القصير ما علشان الفقر وربما يشمل هذا أيضا يسخرون من الذين آمنوا باعتبار أنهم ما أوتوا شيء من الدنيا هذا سفرية وربما نقول ويسخرون من الذين
آمنوا أيضا من أعمالهم الصالحة التي يتعبدون الله بها ويقول وشهاد التزمد وشهاد التشدد وما أشبه ذلك كما قال تعالى إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مضعوا بهم يتغامزون
وإذا انقلبوا إلى أهلهم وانقلبوا فكهين يحتمل الصفرية لما حرموا من الدنيا أو لما كانوا عليه من الدين أو للأمرين جميعا كما هو الواقع فهو فيه حصلة من اتصال الكفر في حصلة من اتصال الكفر
وكما سبق لنا في باب من السازة بيجين في ذلك الله على الترسيل السازة جاءت أنه يكفر أو لا يكفر وقوله والذين تقوا فوقهم يوم القيامة وين يسخرون للنعام وجهين وجه الأول إنه الجملة حالية
لكن وجه الأول من السفية هو ما ذكرنا أنهم يسخرون بحمانهم مما أوتي هؤلاء من زينة الدين والسفية الثانية والوجه الثاني يسخرون بهم بما قاموا به من العمال الصالح ويقول قال الله تعالى
فَوَ الَّذِينَ اتَّقَوْا خَوْقَهُمْ يَوْمَ زِيَامِ هذا من الله زوجة الكلام هذا من الله ما قال وَالَّذِينَ آمِنْ خَوْقَهُمْ قال وَالَّذِينَ اتَّقَوْا لأنه بابه ومع الإيمان من الثقو
ولهذا يرتب الله سبحانه وعلى الثواب على الإيمان والعمل الصالح الذي هو الثقوة ومجرد العقيدة لا تنزل إنسان من على بالنار حتى يكون معها عمل صالح ولهذا صحيح أن من ترك الثلاث فهو كافر
كفرا مخرئا عن المدى فهذا لا بد من العمل الصالح بل لا يمكن أن تكون العقيدة صحيحة إلا بعمل صالح بنا