356- علو الله ينقسم إلى قسمين #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ثم قال وهو العلي الكبير قال الحق مع أنه سبحانه وتعالى هو العلي الكبير العلي إذا فيه وصفاته علو ذاك وعلو سفر الكبير يعني العظيف أنه وتعالى الذي لا أعظم منه لأنه إذا كان مفرجا في
العظمة والكبرية فيجب أن يكون مفردا بالعبادة وكل هذه الأكواب التي ذكرها مولك كلها تعتبر قصولا يسويق فيها الأدلة على عظمة الله سبحانه وتعالى وإذا كان بهذه العظمة العظيمة فإنه يجب أن
تكون عبادة له وحده كنما زادت الأدلة ازداد اليقين لأن كل دليل منذبة شهادة والشهادات كنما فررت كان مشهور به أوك وسبق عن معنى قول حتى إذا فزع عن قلوبهم غالم نعم شو معنى فزع عن قلوبهم؟
إذا راح عنها الفزع فزع عن قلوبهم وزيل عنها الفزع وهو الخوف وقول عن قلوبهم يعوض إلى الملائكة وقولهم قالوا أي ملائكة وعظهم لبعض ماذا قال ربكم فيكون جواب قالوا الحق يعني القول الحق
قال القول الحق وسبق أن من الحق بقول الله عز وجل هو المتضمن للصدق في الأخضار والعدل في الأحسان وسبق أن أن هذه الله فيها وهو العلي الكبير وأن العلو ينقصن إلى قسمين علو والذات وعلو
الصفاق وأن علو الصفاق قد أجمع عليه كل من ينتسب إلى الإسلام حتى الجهمية يقومون بعلو الصفاق لا أزوجت ولكن علو الذات أنكره كثير من المتسبين إلى الإسلام مثل الجهنية والأشاعر غير
المحقيق منهم فإن المحقيق منهم أثبتوا عدو الذات وسبق لنا أن علوه سبحانه وتعالى لا يناف ما ذكر من كونه مع الحلق وكونه يعلمهم ويسمعهم ويراهم لأن الله تعالى ليستكم في شيء في جميع
استفاته وسبق أن الكبير معناه ذو كبريا وهو العظمة التي لا يريدها شيء