355- باب قول الله تعالى حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المؤلف باب قول الله تعالى حتى إذا كزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العديل الخبيح هذا أيضا نقول فيه مثل ما قلنا في ترجمة الساجة هذا من البراهيم والأدلة على أنه لا أحد يستحق أن يكون شريكا مع الله لأن الملائكة وهم الملائكة وهم أقرب ما يكون من الخلق إلى الله عز وجل ما عدا خواص بني آدم وهم الذين تزعمهم المشتقون بنات الله هؤلاء انظر ماذا يخصل منهم عند كلم الله عز وجل حتى إذا كزع عن قلوبهم كزع عن نقل كزع قلوبهم قال فزع عنه وعن تهيد المجاوز المعنى جاوز الفزع قلوبهم أي أزيل الفزع عن قلوبهم والفزع كما تعرفون هو لكن الخوف مفاجع من الخوف المستمر ما يسمى فزع وعصله النهور من الخوف خاف ففزع يعني قام وهرب وما أشكر ذلك وقوله عن قلوبهم أي قلوب الملائكة لأن الضمير يعود على الملائكة وعلى ذلك ما سيذكر في الحديث الصحيح الآخر لأن النبي صلى الله عليه وسلم تفسير رسول عليه السلام والقرآن وقوله قالوا ماذا قال ربه قالوا جواب إذا أي قال بعضهم لبعض وإنما قلنا ذلك لأجل أن يمكن وجود قائل ومقول له إذا لو جعلنا الوار في قوله قالوا عائدا على الجميع فأين المقول له فحينئذ قالوا أي قال بعضهم لبعض ماذا قال ربكم يعني أي شيء قال الله وإعراض ماذا يريد أن نتذكر ما مضى من الفيس بمال في يارب غريب مطم المعن اسم موطول وهو موطل لا لا أو شثامي لا شثامي أو شرطي شرطي شرطي لا نافي نافي نافي نافي نافي ودع اسم موطول قرآ نافي نافي أول نافي أول نافي ما رأي كلها اسم السبهام أو ما اسم السبهام ودع ذائبا نافي شرطي قال المالف ومثل ما ذا فعدم السبهام أو من شرطي إذا لم تلغت السلام فماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العليم الكبير قالوا الحق أي قال المسؤولون قال الحق فالحق مقرول لفعل المحدود تقديروا قالوا قال الحق لأن الله سبحانه وتعالى هو الحق ولا يسكرون عنه إلا الحق فلا يقول إلا الحق ولا يقال إلا الحق أستاني وتعالى والحق والصدق إلا كان خبرا والعدل إلا كان حكما كما قال الله تعالى وَكَمَتْ كَلِمَتْ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا فَيْلٍ وَقَوْرُهُمْ قَالُوا الحق وَقَوْرُوا الحق لا تقولوا هَلْ يُؤْفَمُونِهُ وَقَوْرُوا أَنَّهُ قَدْ أَقُولُوا بَاطِلًا لأنهم عينوا لأنهم عينوا نقول لا ولكن هذا بيان للواقع إذا قيم إذا كان ديانا للواقع فلماذا الاستثام ما دام معروفا عند الملائك كلهم أنه لا يقود للحق نقول هذا من داب الثناء لما قالوا قالوا الحق من داب الثناء على الله بما قال وأن سبحانه وتعالى ما قال إلا الحق