354- خطورة ما يفعله خواص الناس من الشرك والتلبيس على الناس بالبدع والخرافات #كتاب_التوحيد

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الثالث عشر قوله للأبعد والأقرب لا أغني عنك من الله شيئا حتى قال يا فاطمة بنت محمد لا أغني عنك من الله شيئا فإذا سرح وهو سيد المرسلين لأنه لا يغني شيئا عن سيدة النساء العالمين وآمن الإنسان أنه لا يقول إلا الحق ثم ناظر فيما وقع في قلوب خواص الناس اليوم تبين له التوحيد وغربة الدين نعم صارك اللهم رأي صارك مجانب مجانب ليه له مجانب السرق نعم صارك المجانب هو صارك واحد لكن هنم يبعين لها ذو لها صدق رحمه الله فيما قال فإنه إذا كان هذا القائل سيد المسلم وقاله لسيدة النساء العالمين نعم ثم نؤمن بالرسول ما يقول إلا الحق وأنه لا يعني ولا عن ابنته من الله شيئا تبين لنا الآن أن ما يحبه خواص الناس تركوا بالتوحيد لأن فيها الآن الناس خواص يرون أنفسهم علماء وكذلك من حولهم يراهم علماء وأهلا للتقليد نراهم يدعون الرسول عليه الصلاة والسلام دعوة صريحة يدعونه لكشف الضرق وجلب النفر دعوة صريحة فيرددون يا أكا والخلق ما لمن أردو به سواك عند حلول حارف العم وأشكه ذلك من الكلمات التي هي شرك واضح وعيال بالله وهم يحسبون أنهم يؤسون سنة وإذا أنكر عليهم ممكن يا روي أنت لا تعرف حق النبي عليه الصلاة والسلام ولا تعرف مقام النبي عليه الصلاة والسلام عند الله وأنت مكتقب للنبي صلى الله عليه الصلاة والسلام النبي عليه الصلاة والسلام سيد الكون والنبي ما خذق الجن والإنس من أجلك والنبي خذق من نور العرش كيف نتقولها كلام هذا نتقول منها أشياء التي ينبون هنا بها آلة العامة يعني بعض العامة البسطة يدخل وصدقون بها وجدرهم بلاجة مثل هذا كبير العمامة طويل اللحية طويل النصواء واسع الكمين وقال هذا الكلام العوام ماذا يقولون ها لو يأتيك كل واحد نعم وكل آية ما تبيعون دمين هذا هو السيد المطاع عنده وشنة علمه ثم إن المؤمن عاطفة هو ميلو الرسول عليه الصلاة والسلام أمره لا ينكرم وهذا يجرب العوامة العوامة ولكن هل الإنسان مأمور بأن يحكم العاطفة أو العقل؟ ها العقل ولهذا نعى الله سبحانه وتعالى على الكبار الذي يتبع معرفة أباؤهم بأنهم لا يعقلوا سم بقم لنه فهم لا يعقلوا فالإنسان ما ينبغي له أن يحكم العاطفة ويتبع العاطفة فلنجب عليها نتفع العقل الصريح السالم من الشبهات الشهوات فأهمهم أن ما قاله المؤلف رغمه الله حق وأن من تأمل ما عليه الناس اليوم تبين له فرق التطبيق وغربة الديل وأن هذا من الأمور المشكلة ليس عند بلاد الفطار بل حتى في بلاد المسلمين الآن يُعلم الشيء إعداما ضاع يرون الناس يكدون لكل فتش على هذا الولي يدعونه ويرضونه لعياد الله كما يدعون الله ويرضونه ولا أحد من الناس يتكلم وإذا يتكلم ما يُكبر قد يُجر من الناس الخير والفرقيد والإخلاص لفعود وينكرون ذلك الأمور لكن ما يُكبر مدام الشيخه الذي ورسل في كبر العمامة بطول النسواة واللقية وما أشفى ذلك يدول هالكلام ما يقبلون من أحد الشيء نعم ولينا تيتا الذين يحوثوا كتاب بكل آية ما تبير قبلته هؤلاء لو تأتيهم بكل آية ما يتبيرون نعم نعم نعم يقال انهم مشركين ولا مخصين الابادة الابادة اي مخصين الدعاء الرصيصة اين اين اشد اشد من الشرك