350- القنوت في النوازل وهل يقنت للطاعون ومن الذي يقنت #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثامنها القنوط في النوافق وهذه هي المسألة الفقهية قوله القنوط في النوافق إذا نزل من سمين نازلة فإنه ينبغي أن يدعى لهم حتى تنجل وتنكشف وهذا القنوط مشروع ليس في صعب البجر الحسب بل في كل الصلوات كما جاء ذلك في حديثنا عباس الذي رواه أحمد وغير في كل الصلوات إذا دعت الحاجث إليه إلا أن الفقهاء يستثنوا الطاعون قالوا إنه لا يقلق له لعدم ورود ذلك وقد وقع في عهدي من عمر قالوا ولأنه شهادة ولا ينبغي الدعاء برحف الشهادة أو برحف سببها فإذا نزل مثلا في البلد ولا يقلق لا وباء الطالون فإنه لا يقلق لكن لو نزل بهم ألية من غيره فإنه يقلق والذي يظهر لي أن نظهر من موازن التي تكون من غير الله مثل إيداء المسلمين وتضيق عليهم وما أشكه ذلك أما ما كان من فعل الله فإنه يشرع لهم ما جاءت من السنة فالكسوك مثلا يشرع لها صلاة الكسوك الزلازل يشرع لها صلاة الكسوك كما فعلهم عباس صلى الله عنهما وقال هذه صلاة الآية الجد يشرع له الاستسقى وهكذا وما أعلمت إلى ساعة هذه أنه شرع الغلود لأمر نزل من الله فيدعاله بالأرجات الوارثة الخاصة نعم إذا ضيق المسلمين وغودوا وما أشكه ذلك فهو يقنط باتباع المسلمين في هذا العمر فالفقى رحمه الله يقولون إن كل ما جرحن في المسلمين يقنط لها إلا الطعوم ثم من الذي يقنط هل هو الإمام الأعظم أو إمام كل مسجد أو كل مصد المذهب أن الذي يقنط هو الإمام الأعظم فقط اللي هو الملك وقيل يقنط كل إمام مستي وقيل يقنطه كل ما صل وغصفه لعمومة قيد الرسول عليه الصلاة صلوا كما رأيتموني وصلي التاسع نعم روس النوازم تلق العقيدة وأنه لا يفتجأ لنا لله لا يفتجأ لنا هذا تؤخر من الثالثة من الثالثة