349- أربع مسائل وفيها أن المدعو عليهم كفار وأنهم فعلوا أشياء ما فعلها غالب الكفار ثم أمنوا

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

رابعة أن المدعو عليهم كفاء مين الناحضة؟ الرواية وش الرواية؟ اسمية تسميتهم؟ وش سماء؟ سطفان المؤمئين يرسلين على العالم؟ حارة من قوله تعالى؟ أو يتوب عليهم؟ يعني دليل لأنهم الآن ليسوا على حال مرضية ثم أنه معروف أن سطفان بن عمية وسهير بن عمر والحافظ لنشام وقت الدعاء عليهم كانوا كفاء لا يطلق للعالم حينما فإذا هذه المسألة مش ترني إليه أن ندعو عليهم كفاء ترني إلى أن رسول عليه الصلاة والسلام وإن كان يظن أنه دعا عليه بحق مع ذلك قطع الله أنه تعالى أن يكون له من الأمر شيء يعني يخدقوا قائل إذا كانوا كفارا أليس يملك الرسول عليه الصلاة والسلام أن يجروا عليه؟ نقول لا حتى في هذه الحال ما يملك من أمرهم شيئاً هذا وجه هذه المسألة أن يمدعو عليهم كفاء ظل مسألة أنه تعلمنا المؤلف من كفار أن يدعو عليهم هذه المسألة أظن أنها تافع ما تستحقاً معنوا لها لكن معنى أنه حتى في هذه الحال الذي كان هؤلاء كفاراً لم يملك النبي عليه الصلاة والسلام من الأمر شيئاً بالنسبة إليه إليه أنهم فعلوا أشياء ما فعلها قالب الكفار ومنها شدهم نبيهم وحرصهم على قتله ومنها التمثيل بالقتل مع أنهم بنوا عمهم صحيح هذا؟ يعني أنه مع كفرهم أيضاً كانوا معتدين ومع هلالة قيلة له في حقهم ليس لك من الأمر شيئاً فهم شد النبي صلى الله عليه وسلم ومثلوا بالقتل حمزة بن عبد المطلق وكذلك أيضاً حارصوا على قتل النبي عليه الصلاة والسلام مع أن كل هؤلاء بنوا عمهم فيهم من بني عمهم وفيهم من الأمر الأنصاء إنما هم مثلوا بالحمزة بن عبد المطلق وهو من بني عمهم ومنها الثابتة أنزل الله عليه في ذلك يعني مع كل هذه الحيثيات ليس لك من الأمر شيئاً يعني ما كل هذه الأموم والحيثيات والتي تقتضي أن يقول لرسول عليه الصلاة والسلام حق يعني يدعو عليهم أنزل الله ليس لك من الأمر شيئاً الأمر لمن؟ لله واحده فإذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام قد خطع عن هذا الشيء فغيره من باب أوله الصابع قوله أو يتوب عليهم أو يعذبهم فثاب عليهم فآمنه وهذا أيضاً تدين على كمال سلطان الله عز وجل وكمال قدرته هؤلاء الذين جرى منهم ما جرى تاب الله عليهم وآمنه لأن الأمر كله بأيديه سبحانه وتعالى فهو الذي يضل من يشاء ويهدي من يشاء وكلنا يعلم ما جرى من عمر الخطاب قبل إسلامه وما جرى منه بعد إسلامه والأمر كله لله فلا رسول الله عليه الصلاة والسلام ولا من دونه يستطيعون أن يغيروا شيئاً من أمر الله