لقاء[30 من 91] ما أحكام الأضحية وهل تجوز عن الميت؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الأضحية يقول وضحوا لنا عن حكم الأضحية وما شروطها وهل هي للأموات فقط الوضحية سنة موافدة وقال بعض العلماء إنها واجبة ولكل قوم دليل استدلوا به والاحتياط أن لا يدعها الغني الذي أغناه الله تبارك وتعالى وأن يجعلها من نعمة الله عليه حيث شارك الحجاجة في شيء من النسق فإن الحجاجة في أيام العيد يذبحون هدياهم وأهل الأمصار يذبحون ضحاياهم فمن رحمة الله تبارك وتعالى أن شرع لأهل الأمصار أن يرحوا في أيام الأضحية في شارك الحجاجة في شيء من النسق ولهذا نقول القادر عليها لا ينبغي أن يدعها ثم الأضحية ليست للأموات الأضحية للأحياء وليست بسنة للأموات ودليل ذلك أن الشرع إنما يأتي من عند الله ورسوله والذي جاءت بالسنة هي الأبحية عن الأحياء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم مات له أقارب ولم يضحي عنهم كل أولاده توف قبلها عليه الصلاة والسلام منهم الذي بلغ الحلم ومنهم من لم يبلغ الحلم ومنهم الذين الذي ولد له والذي لم يعد له فأبناؤه ماتوا قبل أن يبلغ الحلم وبناته متنى بعد أن بلغنا الحلم إلا فاطمة فقدها ثقيت بعدها رضي الله عنها ومات له زوجتان خديجة وزينة بنت حزينة ولم يضحي عنهما واشتشد عمه حمزة ابن عبد المطلب ولم يضحي عنه فهو لم يشعر العبح عن الميت بنفسه ولم يدعو أمته إلى ذلك وعلى هذا فنقول ليس من السنة أن يضحي عن الميت لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولا علمته والدا عن الصحابة أيضا نعم إذا أوصل ميت أن يضحي عنه فهنا تتبع وصيته ويضحي عنه اكتباعا لوصيته وكذلك إذا دخل الميت مع الأحلاء عملا كأن يضحي الإنسان عنه وعن أهل بيته وأنه بذلك الأحلاء والأموات وأما أن يفرق الميت بأضحية من عنده فهذا ليس من السنة أما الأرحية نفسها فلها شروط منها ما يتعلق بالوقت ومنها ما يتعلق بنفس الأرحية أما الوقت فإن الأرحية لها وقت محدد لا تنفع قبله ولا بعده ووقتها من فراغ صلاة العيد إلى مغيب الشمس ليلة الثالث عشر فتكون الأيام أربعة هي يوم العيد وثلاثة أيام من بعدها فمن ضحى في هذه المدة ليلا أو نهارا فأرحيته صحيحة من حيث الوقت وأما شروطها بنفسها فيشترط فيها أن تكون من بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنب ضعنها وماذيها فمن ضحى بشيء غير بهيمة الأنعام لم تقبل منه مثل أن يضحي الإنسان بفرس أو بغزال أو بنعامة فإن ذلك لا يقبل منه لأن الأرحية إنما وردت في بهيمة الأنعام والعبادة والعبادة شرع هو الأرحية والأرحية عبادة وشرع لا يشرع منها ولا يتعبد الله بشيء منها إلا بما جاء به الشرع لقول النبي صلى الله عليه وعلى أعلى وسلم من عمل عمل ليس عليه أمر ما فهو رد أي مردود الشرق الثاني في الأرحية أن تبلغ السن المعتبر شرعا وهو في الضأن ستة أشهر وفي المعز سنة وفي البقر سنتان وفي الإبل خمس سنوار فمن ضحى بما دون ذلك سلا أفئة له لو ضحى بشيء من الضأن له خمسة أشهر لم تصح الأرحية به أو بشيء من المعز له عشرة أشهر لم تصح التغذية به أو بشيء من البقر له سنة وعشرة أشهر لم تصح الأرحية به أو بشيء من الإبل له أربع سنين وستة أشهر لم تصح تغذية به لا بد أن يبلغ السن المعتبر ذلك قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا تذبحوا إلا مسنة يعني ثنية إلا أن تعشر عليكم فتذبحوا جدعة من الضأن الشرط الثالث أن تكون سليمة من العيوب المانعة من الإجزاء وهي أربعة أجاب بها النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين سؤل ماذا يتقى من الضحايا فقال أرضع العراء البين عورها والمريضة البين مرضها والعرجاء البين عرضها والعشفاء التي لا تنقي أي ليس فيها مخ لهزالها وضعفها وما كان مثل هذه العنوب أو أشدفة هو بمعناها له حكمها فهذه ثلاثة الشروط آئدة إلى ذهات الأرحية والشعرط الرابع آئد إلى وقتها أما كيف توزع فقد قال الله تعالى كنوا منها وأطعم البائس الفقين كنوا منها وأطعم المطانع والمعترن فيأكل الإنسان منها ويتصدق بها على الفقراء يتصدق منها على الفقراء ويهدي منها للأغنياء تألفا وتحببا حتى يجتمع في العرحية ثلاثة أمور مقصودة الشرعية الأمر الأول التمتع بنعمة الله ويالك في الأكل منها الأمر الثاني رجاء ثوى بالله وذلك بالصدقة منها الأمر الثالث التودر إلى عباد الله وذلك بالهدية منها وهذه معاني جليلة مقصودة للشرع ولهذا استحب بعض العلماء أنت إن تكون أثلاثا فثلث يأكله وثلث يتصدق به وثلث يهديه نعم الشيخ حمد حبيبكم الله جرف التوزيع عادة في الأغنياء أنها تكون بين الأقارب والديران البحث على الفقراء قد يصعب على بعض الناس لا يصعب حقيقة أنه لا يصعب لكن يصعب على الهمم دون أجساء كثير من الناس الآن يريد أن يريح نفسه حتى إنه مع الأسف درجة ظاهرة وهي أن أنهم يدعون الناس إلى إعطاءهم الدراهم ليضحوا بها في بلاد أخرى نعم وهذا غلط محف والدعوة إلى ذلك تؤدي إلى إبطال الفائدة من العبحية لأن المقصود من العبحية ومن أعظم المقاصد أن يتعبد الإنسان لله تعالى بلادها بنفسه أو بحضورها إذا لم يكن محفونا الدرحة وبأن يبكر اسم الله عليها وهذا لا يحصل إذا أعطاها درهم تتبح في مكان آخر أيضا إظهار الشعيرة بين الأهل والأولاد وهذه ألحية يتناقلها الصغار عن الكبار حتى إنه لا يقفرح الصبيان إذا كانت الضحايا في البيت في ليلة العيد أو قبل ذهب هذا فيما بعد ثم إن هذا حرمان لهذه البلد أهل البلد يحتاجون إلى لحل فقراءهم أغنياء فيحرمون منها ثم إن هذا مخالف لأمر الله عز وجل حيث قال تبارك وتعالى فكنوا منها وأطعموا البائحة الفقيم ولا يمكن أن يأكل منها وهي بعيدة معدل ومن أجل تحقيق الأكل منها أمر النبي صلى الله عليه وسلم عام حج هنا محرت إبله فإن النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداء أهدى مئة ناقة عليه الصلاة والسلام لكرمه مئة ناقة عن سبع مئة خروف أهدى مئة ناقة ونحر منها بيده كريمة ثلاثة وستين ناقة وأعطى عليهم نابي طالب رضي الله عنه الباقي فنحره ثم أمر عليه الصلاة والسلام أن يؤخذ من كل بعيد قطعة فجعلت في قدر فطبقت فأثر من لحمها وشرب من مرضها تحقيقا لأمر الله عز وجل كنوا منها وكيف يأكل الإنسان من أضحية تبعد عنه أميالا ومسافات بعيدة ثم إن الأضحية ثم إن هذه الدراحم التي تعطيها من تعطيها من الذين يجمعون هل تدري أتقع في يد أمين عالم عارف بأحكام الأضحية أم تقع في يد من ليس كلالك لا ندري قد يذبحها بدون تفنية قد يذبحها ولا ولا ينهم الدم قد يعطيها الأغنياء دون فقراء قد يذبح ما لم تبلغ السن قد يذبح ما فيه عيب مات نطمئن إلى أن الذي تولى الدبح كان أميلا عالم بأحكام الأضحية وعالم بما يضحى به وما لا يضحى به ثم هل نأمن أن يتهاون هذا فيؤخر الدبح وقفه لا سيما إذا كثرت الدباء عنده أفرض أن هذه الجهة أتاها ألف شهر وليس عندهم ما يباشر الدبح إلا نفر قليل لا يتمكنوا من دبها في أيام الدبح فيضطرون إلى تأخير الدبح إلى صوات الوقت إذن نقول يا أخي المسلم إذا كنت تريد أن تبرع أخوانك الفقراء في بلاد أخرى أرسل لهم دراحة أرسل لهم قوتا أرسل لهم ثيابا أرسل لهم فرشا أما أضحيك على الله تعالى شعارا وخصك بها في بلادك حتى تشارك أهل الحج في شيء من النسك تفرد في هذه الخصيصة العظيمة وعترسها دراحة دراهم مغموتة في أجواف الجيوب وحطارات الدراهم فنصيحة لإخواني الذين يجبون هذا هذه الأضاحي أن يكفوا عن ذلك وأن لا دعناك لهذا نعم يدعونهم إلى التبرع في المال والأعيان لا بأس لكن يدعونهم إلى إبطال شعيرة في بلادهم لتنقل إلى بلد بعيدة مع الاحتمالة التي ذكرناها أخشى عليهم ولذلك أنصحون أعني إخواني الذين يجمعون التبرعات لهذا أن يكفوا عن ذلك ثم أنصحوا الإخوان المواطنين عن إعطاء هؤلاء للأرثية وأقول ضحوا في بلادكم ضحوا في مكانكم ثم إني أيضا أنصح إخواني الذين يضحون في بلادهم أن يضحوا في بيوتهم عند أولادهم حتى تذر الشعيرة دون أن يذبحوها في المسلخ ويأتوا بها لحما ولا يأخذ بيتنا الآن الحمد لله من مكان للذبح بل لو ذبحت في وسط الحمال فلا بأس لأن الدم نجس ولا وقتلق بالنجاس لا يضر الدم المذبوح نجس فيذبحها حتى يفراد دم نجس ثم يخرجها ويسلخها في مكان آخر إذا لم يكن له مكان للذبح والمسلخ على أن كثيرا من المجن الكبيرة فيها استراحات للناس بإمكانهم أن يخرجوا بالأضاحي إلى الاستراحات ويخرجوا بالصبع معهم إذا شاءوا أن يتفضلوا في الصبع على الأرثية ويدبح هنا هناك ويدخنوا بها إلى البيت الأحمن فالمهم التوجيه إلى الذين يجمعون التبرعات لهذا الغرض أن يكفوا عن هذا التوجيه للآخرين المواطنين أن لا يعطوهم شيئا لهذا الغرض وأن يضحوا في بلدهم وأن يشعروا أن المناطب الأضاحي والهدايا هو التقرب لله تعالى بذبحها الله أكبر وذكر اسمه عليها جل وعلا دون ما يحصل منها من مادة وهي الأكل استمع إلى قول الله تعالى لن ينال الله لحومها ولا دماغها ولكن يناله التقوى منكم كذلك سخرها لكم لتكبر الله على ما هدأكم وبشر من حسنين هذه نصيحة أسأل الله جبارك وتعالى أن يجعلها خالصة لوجهه وأن ينفع بها عبادة اللهم أمين إنه على كل شيء القبيل أحسن الله إليكم ودارك فيكم