348- ثلاث مسائل ومنها قنوت سيد المرسلين #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال المعلّف فيه نسائل الأولى تفسير الآياتين وَهُمَ عَنْ يَشْرُكُونَ مَا لَا يَحِرُقُّ شَيْءٍ وَهُمْ يُفْرَقُونَ وَلَا يَسْتَقِعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنْكُسَّهُمْ يَنْصُرُونَ وَقَدْ سَبَقْ وبيّننا أن السلام فيهما للتوضيح والإنكار طيب ثانيا قصة أخرى حيث سجّ وجه النبي صلى الله وسلم فقال كيف يفلح قوم شد وجه نبيهم فأنزل الله هذه الآية موحد تقدم الكلام عليها وأنها غزوة صارت بين المشتكين من قريش وبين النبي صلى الله وسلم عند جبر يسمى أحدا والثالثا كنو سيد المرسلين وخلفه سادات الأولياء يؤمنون في الصلاة قمت النبي عليه الصلاة والسلام في الصلاة وخلفه سادات الأولياء يؤمنون في الصلاة أراد المؤلف بهذه المسألة المسألة ثالثة أن النبي عليه الصلاة والسلام وهو سيد الأرض سيد المرسلين كلهم وأصحاب السادات الأولياء ما أنقذوا أنفسهم كيف ينقذون غيرهم وليس مرده رحمه الله مجرد في إثاث القنوة والتأمين عليه ولهذا جاء العبارات بسيد وسادات بسيد وسادات فهل أحد يمكنه أن يقول إنه أقرب إلى الله من الرسول وهل أحد من الأولياء ينحلهم يقول إنه أقرب من الصحابة أبدا ومع ذلك يلجأون إلى الله سبحانه وتعالى في كشف القروبات ومن كانت هذه حاله فكيف يمكن أن ينجأ إليه في كشف القروبات وعلى اقتماع إذن فليس المراد المؤلف المسألة الثقية إثاثة الخموط والحكمين عليه لكن إثاثة أن هؤلاء مع أنهم أسياد هذا سيد المسلين صلى الله عليه وسلم وأولئك سيد الأولياء السيد الأولياء ومع هذا ما أغنوا عن أنفسهم شيئا