لقاء[26 من 91] ماحم الأكل مع تارك الصلاة؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
هل يصح الأكل مع تارك الصلاة؟
وإذا كانت الإجابة لا ماذا نأمل مع من تجمعنا معه ظروف وأوقات مثل الأفراح والصغراء والدراء والجار والصديق الذي يخضر لك بأكله عندما يأتون الظروف والإخوان أفيدون بذلك يا معجوري إن تارك
الصلاة أجواب أجواب إن تارك الصلاة ترك مطلقا فيصليها في بيته ولا في المساجد كافر كفرا مخرجا عن الملة كما ذل على ذلك كتاب الله وصنة رسوله صلى الله عليه وسلم بأقوار الصحابة والمعنى
والاعتبار أن الدلعة من كتاب الله تعالى على كفر تارك الصلاة ففي قيله تعالى المشركين فينتابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة في إخوانكم في الدين فجعل الله تعالى في بوية الأخوة في الدين
مشروطا بهذه الأمور الثلاثة توجد من الشرك وإقامة الصلاة وإنتاء الزكاة وإذا كانت الأخوة في الدين لا تثبت إلا بهذه الأمور الثلاثة فإن فقدها أو فقد واحد منها يخرج الإنسان من الأخوة في
الدين ولا يخرج الإنسان من الأخوة في الدين إلا الكفر وإلا فإن المؤمنون إخوة وإن جرى دونهم أو إن جرى منهم معافي بل وإن حطر منهم كدائر ما عدا الكفر فإذا تاب المشركون من الشرك ولم
يقوموا الصلاة فليسوا إخوة لنا في الدين وإن قاموا الصلاة ولم نؤثر الزكاة فليسوا إخوة لنا في الدين وإذا لم يكنوا إخوة لنا في الدين فهم قفاء وهذا جلالة واضحة من الآية الكريمة إلا أن
منع الذكاة بخرا وتحاونا قد دلت السنة على أنه لات بكفر وذلك فيما رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما أني صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها إلا إذا كان عمو قيامة
سفت حطر وصفائح من نار وعثني عليها في نار جحنة يقابها جنبه وجبينه وظهره كلما بردت وعيدت في يوم كان مقداره خمسين عدسنة حتى وقع بين العبار ثم يرى سبيله إنا إلى جنة وإنا إلى النار وكن
هذا الذي لو أد حقها يمكن أن يرى سبيلا له إلى جنة تدير على أنه ليس بكافر إذا الكافر لا يمكن أن يرى سبيلا له إلى جنة ومن أدنة القرآن عيضا قوله تعالى فخلف من بعدهم خلف أضاء الصلاة
والصدع والشعوات فسوف يلقون غير إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يتمنون جنة ولا يظلمون شيئا ووجد الدلالة إن الله قال إلا من تاب وآمن وهذا يدل على أنهم كانوا غير مؤمنين حين إضاعتهم
للصلاة وعمل دلالة إن السنة فلنها ما رواه إن السنة فحيث عن جابر وعبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أين الرجل وضع الشرك والكفر تركوا الصلاة وقوله صلى الله عليه
وسلم ما رواه إن السنة من حديث ابوائدة العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة الصلاة فمن تركه فقد كفر ووجد الدلالة أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الصلاة فاصلا بين الكفر والإيمان وبين
المسلمين والكفا والفاصل بين شيئين يستنظم أن يكون كل واحد منهما سوى الآخر وأن الآثار عن الصحابة فمنها ناري عن عمر بن الخطار رضي الله عنه أنه قال لا حذف الإسلام لمن ترك الصلاة وقد
نقل إجماع الصحابة رضي الله عنهم على كفر تاريخ الصلاة عبد الله بن الشقيق حيث قال كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا ورعنا شيئا من العمال تركه كفر إلا الصلاة ونقل إجماعهم أيضا
إسحاق بالرهوية الإيمان المشهور ونقله غيره أيضا وأن المانا فإن وشأ قضائه لكل تاريخ الصلاة أن كل مؤمن بما جاء في الصلاة من العناية والرعاية والحس عليها وتخصيصها بخصائص لا توجد في
عيدها من العبادات لا يمكنه مع هذا أن يجعى الصلاة وفي قلبه شيء من الإيمان فالتلازم ضمن إيمان القلبي وضمن ثالث الصلاة أمر ضاحل ولا يارفه إلا أرباب القليد وبهذه الأدلة الأربعة الكتاب
والسنة وأقوال الصحابة والمعنى يتبين أن القول الراجح في ثالث الصلاة أنه كافر كفرا مخرجا عن الملة وأنه يجب أن يستتاب فإن تاب ورجع للإسلام بالصلاة وإلا قتل كافرا مرتدا لا يغسل ولو كفا
ولو يفلى عليه ولو يدفن في مقادر المسلمين والله أعلم أنني قد بحبت كثيرا في هذه المسألة ونظرت في عدلة القائلين بأن تارك الصلاة لا يكفر فلم أرى لهم دليلا يمكن أن يعادل العدلة التي
ذكرناها في كفر تارك الصلاة وكل الأدلة التي استدلوا بها لا تعدوا واحدا من أربعة أموك فإما أن لا يكون فيها دليل أصلا وإما أن تكون مقيدة بحال يؤذر فيها من لم يصلي كما في حديث حديثة
فإن هؤلاء القوم الذين كفتهم كلمة لا إله بالله أبركوا الإسلام وهم لا يعلمون عنه شيئا وإما أن تكون مقيدة بوصف لا يمكن معه ترك الصلاة كحديث الإسلام المالك أن الله حرم على نار وقال لا
إله إلا الله يبتعود ذلك وجه الله وإما أن تكون عامة مخصفة بأدلة كفر تارك الصلاة فعما أن يجد نصر بأن تارك الصلاة لا يكفر أو أن تارك الصلاة يفر جنة أو أن تارك الصلاة مؤمن أو ما أشبه
ذلك فإن هذا متعذب ولن يجد نحو هذا الدليل لطلب الجمع بينه ودن الأدلة التي تدل على كفر أو الترفيح لكن هذا النوع من الأدلة لن يوجد أبدا يلا يمكن أن تحمل أدلة كفر تارك الصلاة على من
تركها جهودا لأننا لو حملناها على ذلك لألغان الوصف الذي اعتبره الشرق وهو الترك وآتينا بوصف جديد من عندنا وهو الجهود سيكون في ذلك الجنات على النص من وجههم فأحدهما إلغاء ما تبره الشرق
والثاني كبار وصف أن يتبره الشرق ثم إن الجهود مكثر برأسه أو بيضات أخرى ثم إن الجهود مكثر وحده وإلا نحصل معه ترك ولهذا لو أن أحدا من الناس حافظ على الصلوات في أوقاتها مع الجماعة وهي
أعتقد أنها ليست مفوضة بل هي تطوع وللإنسان الخير في تركها لو أن أحدا كان على هذه الحال لكان كافرا وإلا نحصل الصلاة فدل ذلك على أن تقييد هذه النصوف بمن ترك الصلاة جاحد لوفيبها تقييد
لا وجه به ينحن عندنا ونحن حين نكثر ترك الصلاة بالمكتبى الأدلة من كتاب الله وعثمت رسوله صلى الله عليه وسلم وأقوال الصحابة رضي الله عنهم لم نعد ما يرزمنا نحو كتاب الله وعثمت رسوله
صلى الله عليه وسلم ويارك أن الحكم بالتكثير وعدمه راجع إلى الشرع كما أن الحكم بالحل والحرمة والإجاب والاستحباب في الأحكام الشرعية راجع إلى الشرع أيضا فهي كان لك حكم التكثير فإذا دلت
النصوف على كفر أحدهم الناس لعمل من العمال أيضا ترك عمل من العمال فليس لنا إلا التثمين لما دل له النصف لأن الكل عبيد لله عز وجل وهو الذي يحكم بينهم وفيهم بما تقرير حكمته قال الله عز
وجل ومثلت فيه شيء فحكمه إلى الله وقال تعالى على له الحكم وقال تعالى له الحكم وليه الضرعين ببعض دارك من العيات الدالة على أنه ليس بالعباب أن يخرج عنه تقرير حدلة كتاب الله وسنة رسوله
صلى الله عليه وسلم وأن الحكم بما دلت عليه متعين هو أن كان ذلك بما يستنكره الناس ويستغرضونه أو بأنهم لا تنكرونه