347- هل قرابة النبي أو جاهه يغنى وينجي قرابته وأتباعه #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أغني عنك من الله شيئا وقالوا فيها مثل ما قيل في العباس ويا فاطمة بنت محمد سليلي من مالي ما شئتي فإني أملك ذلك أملك وأن وطيئك من مالي ما
شئتي ولكن بالنسبة لما هو من حق الله يقول لا أغني عنك من الله شيئا وهذا كلام النبي عليه الصلاة والسلام بالنسبة لأقاربه الأقربين عمه وعمته والثالثة ابنته فما بالك بمن هم أبعد فما
بالك بمن لا يمثكون إليه بصلة يكون عدم وغنائه شيئا من باب أولى إذن فهؤلاء الذين يتعلقون برسول الله صلى الله عليه وسلم ويلوذون به ويستجيرون به من عذاب الله الموجودون في زمننا وقبله
هؤلاء كلهم قد غرهم الشيطان واجتالهم عن طريق الحق لأنهم تعلقوا بما ليس بمتعلق الذي ينفع بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام هو أن تؤمن به هذا الذي ينجيه تؤمن به وتقوم بابتباع أما أن
تعلق به رجاء وتدعوه وترجوه بما تأمل وتخشاه مما تخاف فهذا لا يدرس وهو شرك بالله وهو مما يبعدك عن الرسول عليه الصلاة والسلام وعن السجارة من عذاب الله في هذا الحديث انتظار أمر بن أبي
عليه الصلاة والسلام لقوله تعالى وأنذر عشراتك الأقربين فإنه قام بهذا الأمر عليه الصلاة والسلام على أتم يطيعه فدعا وعم وخص وبين أنه لا ينجي من أحد لا ينجي أحدا من عذاب الله سبحانه
وتعالى بأي وسيلة من الوساقى فإذا قيل ما الذي ينجي قلنا كما تقدم الذي ينجي من عذاب الله هو الإيمان بالرسول عليه الصلاة والسلام واتباعه طيب جاه النبي عليه الصلاة والسلام هل ينفع؟
لا لا قد تقدم لنا أنه لا يجد التوصل إلى الله سبحانه وتعالى بجاه النبي صلى الله عليه وسلم لأنه ليس وسيلة