325 568 تتمة تفسير الآية 211 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قال من آية بينة وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتُهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيلُ الْيَقَامِ هذا ختم الآية بهذه الجملة يدل على أن الآيات من النعم وأن بني إسرائيل
كفروها وبدلوها كفروا بها وبدلوها كفراً ولهذا قال وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُ فإن الله شديد الرقاء من اسم شرط جاز ولهذا جزمت الفعل وأين جوابه جوابه
محكوم من قوله فإن الله شديد الرقاء فالجملة هنا دالة على الجواب وليست هي لأن شدة عقاب الله ثابتة سواء بدلوا أم لم يبدل لكنها دالة على جواب الشر وقول من يبدل نعمة الله وش معنى يبدل
أي يغير يغير وبناء على ذلك فإن بدل هنا لا تحتاج إلى نقوم ويكون تغييرهم لنعمة الله أنهم كفروا بها فزالت عنهم فصارت زوالها إلى النقمة صار تبدير هنا طيب أنتم فهمين الآن كيف بدل نعمة
الله من يبدل نعمة الله هنا يبدل يعني يغير كيف يغيرون إذا كفروها زالك عنهم هذا الترتيب الآن بدلوها بنقمة جعلوها تقول إلى نقمة لأنهم كفروها في كل معنى من يبدلها بنقمة ويكون ذلك في
إشارة إلى أن الذين يكفرون النعم معناها أنهم رضوا لأنفسهم بأن يحل بدلها النقم أما إذا جعلنا المعنى كما في آيات إبراهيم ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا فهنا نقول المفروض يبدل
الثاني محذوف والتقدير ومن يبدل نعمة الله كفرا فإن الله شديد العقا ويكون معنا هنا التبدل النعمة التبدل الشكر يعني من يجعل بدل الشكر كفرا فإن الله شديد العقا وكل المعنيين حق وكلاهما
متلازم فإنه يلزم من الكفران تغير النعم يزم منها تغير النعم فالمعنيان مؤدهما واحد أي من يفعل أفعالا تنافي الشكر فإنه سيعاقب وقول فإن الله شديد العقاب شديد بمعنى قوي والعقاب الجزاء
بالعقوبة وسمي الجزاء العقوبة وعقابا لأنه يقع عقب الذنب يقع عقبه نعم مؤاخذة به وقول الشريع العقاب هذه من باب إضافة الصفة إلى الموصوف أولا مثل ما تقول حسن الوجه يعني ذو الوجه الحسن
فهي صفة مشبهة ثم قال تعالى سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آَتِيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَهِ لَآخَرِهِ يستفاد من هذه الآية بيان كثرة نها من الله على بني إسرائيل وقوله كَمْ
آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَهِ ومن فوائدها تقريع بني إسرائيل الذين كفروا بنعمة الله وتوبيخهم لأن امرأي بالسؤال هنا سؤال السلام ولا سؤال توبيخ سؤال توبيخ ومن فوائد الآية الكريمة
التحذير من تبديل نعمة الله عز وجل لقوله ومن يبدل نعمة الله من بدمجاته ومنها إثبات شدة العقاب من الله لقوله فإن الله شديد العقاب والعقاب في موضعه محمود والمأمور به فاجلدوا كل واحد
منهما مئة جلدة ولا تأخذكم بهما رفضوا في ذي الله ايه جلدوا الرجب رقوبة نعم رقوبة ايش يسمونها متأخرين اعداء وهذا غلق قوبة قتل وفرق بين القتل والإعداء إذا قتلنا واحد هل نحن أعدمناه؟
لا جسمه فاقي لكن بما لا يسمى به لأن باب الإخبار أوسع من باب التسمية فمثلا يجوز لنا أن نخبر بأن الله متكلم يجوز؟
نسميه؟
لا يجوز أن يقول إن الله مريد؟
أقول لا نخبر أنه مريد ولا ولنسميه ولهذا قال نبع عبادي أني أنا الغفور الرحيم بعده وأن عذابي هو العذاب العليم فشدة العقاب شديد العقاب الحقيقة أن هذه صفة مشبهة مضافة إلى الفاعل العقاب
هو الشديد العقاب الشدة في عقابي لكن قال غفور الرحيم من أسمائه كما في آية نبع عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأنا عذابه هو العذاب العليم الآن فيه الضابط يتلاقل أسمع الصفات على الله عز
وجل نعم أنه الضابط للإخبار عن الله عز وجل نعم الضابط للإخبار عن الله أنك تخبر عن الله بكل ما كل صفة اتصاب الله بها تخبر بها عنه لكن إن كانت مطلقة فمطلقة وإن كانت مغيلة فمغيلة هناك
أشياء ما يصعى الإخبار بها عن الله لأنها لا تلقوا بي كالنائم مثلا أو العاجز أو الجاهل أو ما أشبه ذلك لأنه ما تليق بالله عز وجل لكن فيها أشياء ما تسمى الله بها لكنه يخبر بها عنه
لأنها هي ما تصف أن تكون أسما لكون أسماء الله حسن ما فيها احتمال للسيء أبدا كل الأسماء حسن ما فيها سوء ولا بالاحتمال لكن الذي يخبر به عنه قد يكون في بعض الأحيان يتضمن السوء لكن
بالنسبة لله ما يتضمن السوء مثل متكلم المتكلم قد يتكلم بخير وقد يتكلم بشرب فلاذا يقول له كلام خير والمريد أيضا إرادة خير وإرادة شارع ولهذا ما جاءت على اسمه لكن جاءت خبرا لأن باب
الأخبار أوسر الصانع مثلا يخبر بها عن الله لكن لا يسمى به نعم خبر لا بأس والله هذه مهندس نعم نعم فيه من يقول هكذا يتجاسر أنا ما أتجاسر أن أقولها وإلا معناها صحيح لأن الهندس ما
معناها التصميم والإتقاء التصميم بإتقاء لكني ما أتجاسر أن أقولها لله أما الطبيب فقد روي عن أبي بكر رضي الله عنه أنه مرض فقيل له ألا ندعو لك الطبيب فقال إن الطبيب رعاني وقال أفعل ما
أريد أما مسألة مهندس وقد تشعر مهندس اللي لم يكن فهمي خطأا قد تهم بأنه متعلم متعلم يعني مكتسب للصناء التساب نعم وقد يقول خائر والطبيب أيضا باعتبار إضافتها للعالمي أيضا مكتسبها لكني
لا أتجاسة لأن أقول مهندس الكون ما أستطيع شيخ نعم مختلع يصلح يطلع عليه أن المختلع مثل المبدئ إينا ولهذا توجد هذه في كلام بعضها لعلم أنه قادع عن الاختراع نعش بذلك