لقاء[6 من 91] هل شحوم البقر والغنم محرمه؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فضيلة الشيخ أرجو منكم أن تبينوا لنا الحكم الشرعي في هل شحوم البقر والغنم محرم على الإنسان بالرسمي أن كثيرا من الناس تأكل هذه الشحوم أرجو من فضيلة الشيخ بيان ذلك بالتفصيل المأجوري الحمد لله رب العالمين وأصلي وأصلم على نبينا محمد الخاتم النبينا وإمام المتقين وعلى آله وعلى صالح ومن تبعهم بي الثاني إلا يمدين شحوم البقر والغنم ولحومها كله حلاء فقال الله سباره وتعالى حلت لكم بهيمة الأرهام إلا ما يكلى عليكم ويعني بما يكلى علينا وقوله تعالى خرمت عليكم الميتة والدم ولحم الثنزين وما أهل لغير ذاهبه والمنخنقة والمغولة والمتردية والنطيحة وما أكل الصبع إلا ما دفيتم وما ذبحها على النصو ولا فرق بين لحومها وصحومها لأن الشريعة الإسلامية والله الحمد شريعة مضطرجة لا تنتقل ولم يحرم الله عز وجل جزءا من حيوان دون جزء فللحيوان إما حلال كله وإما حرام كله بخلاف بني إسرائيل فإن الله تعالى قال بحقهم وعلى الذين هادوا حرمنا كله ظفر ومن البقر والغنى حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعهم ذلك جزيناهم ببغيهم وإنا بصادقون وقد أنكر الله سبحانه وتعالى على من حرم شيئا مما أحله من بهمة العام أو غيرها فقال الله تبارك وتعالى ولا تقولوا لما تصرف أسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفكروا عن الله الكذب إن العين يفترون أن الله الكذب لا يفلحون متاعا قليلا ولهم عذاب العليم وقال تعالى كل من حرم ذينة الله التي أخر العباد والطيبات من الرزق وذين الذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة وبهذا عرف أن الحديث الذي يروى عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم في أن لحم البقري داء ولبنها شفاء حديث باطل لا صحة لهم لأنه لا يمكن أن نسل الله لعباده ما كان داءا ضارا به فالقاعدة الشريعة الإسلامية أن ما كان ضارا فإنه محرم لا يحل للمسلم تناوله لقول الله تبارك وتعالى ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيم وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أنه قال لا ضرر ولا ضرار نعم