لقاء[4 من 91] هل يجوز الأكل من الذبيحة التي هي قربة لله؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
سؤاله الآخر يقول هل يجوز الأكل من الذبيحة التي يجعلها الإنسان تقرباً لله ما هي الكلفية التي تذكر عند الذبيحة الذبيحة التي يجعلها الإنسان تقرباً لله ثالث تكون فدية يفديدها الإنسان
نفسه من ارتكاب محرور أو ترق مأمور وذلك في الحد والعمرة فالذبيحة التي هذه سبيلها لا يجوز أن يأكل منها لأن هذه منزلة الصدغة والكفارة فيضعمها كلها للفقراء وأما ما يقع القربة في غير
هذه الحال كهذه المتعة والقران وكذلك الأرحية وكذلك العقيقة فإنه لا بأس بل الأفضل أن يأكل الإنسان منها ويهدي ويتصدق لأن الله يقول كل منها وأطعم البائس الفقير وكان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يأكل من هديه كما أكل من هديه صلى الله عليه وسلم في مكة حينما ذبح مئة بعير فأمر من كل بدمهم بضعه فجعلت في قدر فطبخت فأكل من لحمها وشرب من مراقها وقال في الأرحية كنوا
واذدخلوا وتصدقوا فالحاصل أن الزبيحة التي يؤكل منها كل ما كان قربة لله تعالى ليس سببه فالكواجد أو فعل محرور وأما كيف يدبح فنقول كيفية الزبح إما فعلية وإما قولية فأما القولية فأن
يقول الإنسان عند الزبح بسم الله وفي الأرحية يقول بسم الله والله أكبر لأن الرسول صلى الله عليه وسلم سمى على أرحيته وكبر فيقول عند ذلك اللهم هذا منك ولك اللهم هذا عني وعن أهل بيتي
عليه الصفة القولية هذا في الأرحية يقول عني وعن أهل بيتي نعم لكن في الفدية لا يقول لا في الفدية لا يقول هكذا وكذلك في العقيقة إن قال هذه عقيقة ابن فلان أو بنت فلان فلا حرج نعم وأما
الكيفية الفدية فهو الزبح في غير الإبل والنحر في الإبل وكلاهما في الرقبة لكن النحر في أسفلها مما يلا الصبر والذبح في أعلاها مما يلا الرأس ولابد في الزبح من إنهار الدم وذلك في قطع
الورجين وهما العرقان الغليظان المحيطان بالحلقون لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أنهر الدم وذكر رسم الله عليه فقل ولأن احتقان الدم في الزبيحة مضر فلابد من إخراجه في قطع الورجين
وهما كما قلت العرقان الغليظان المحيطان وإذا كان في الإبل نحرن وفي غيرها تدحن فإنه إذا تمكن من أن ينحر الإبل قائمة معقولة يدها اللسرة فيأتيها من الجانب الأيمن ويطعنها في الحربة أو
بالحربة أو السكين حتى تسقط وتموت فهذا أولى وإن لم يستطع فعل ذلك فإنه يزبحها باركة بل ينحرها باركة أما غيرها غير العبل فإنه يذبح ويذبح على الجنب على الجنب الأيسر إذا كان الزابح يذبح
باليمين لأن ذلك أسهل للذبيحة أما إذا كان لا يعرف أن يذبح باليمين وإنما يذبح باليسار فإنه يذكرها على الجنب الأيمن لأن ذلك أيسر لذبحه وأقرب إلى إراحة الزبيحة وقال النبي عليه الصلاة
والسلام وليحد أحد ثم شفرته وليرح زبيحته وقوائمها في هذه الحال قال أهل العلم أنه ينبغي أن تكون قليقة لا تمتك ولا تربط لأن ذلك أريح لها حيث تعطى ثريتها ولأن ذلك أبلغ في خروج الدني
منها والنبي عليه الصلاة والسلام لما ذبح ورحيته لن نريد عنه أنه أمتك بقوائمها ولا أمر أحدا بإمساكها وإنما وضع رجله على صفاحهما لأجل أن يتمكن من السيطرة عليهما عند الذبح حينما ضحى
بكبشي عليه الصلاة والسلام ما هو نقصد الصفحة؟
الصفحة الرقبة صفحة الرقبة يعني جانب الرقبة يعني يضع رجله على صفحة الرقبة