345- شرح حديث أبي هريره قام رسول الله حين أنزل عليه وأنذر عشيرتك الأقربين #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وفيها نبيه هرائر رضي الله عنه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم تين أنذل عليه وأنذر عشيرة الأقربين أنذر أي خول وحذر والعذار الإعلام المقروم بتقويل وقول عشيرة الأقربين العشيرة هم
قبيلة الوجود والأقربين الأقرب فالأقرب أول من مبصدهم أولاده ثم أباؤه ثم عماه وهذا وهنا لما قال الأقربين نأخذ من الوقت أن الأقرب فالأقرب أولاد الله لأنه سبق لنا قائد في هذا الباب وهو
أن الحكم المعلقة على وقت يقوى بقوة هذا الوقت وذلك لأن الوقت الموجد للحكم كل ما كان أظهر وأبيل كان الحكم فيه أظهر وأبيل فهنا نقول الأقربين كل ما كان أقرب فأقرب فهو أولى ولهذا قال
أنجر أشيرة القبيل لما أنجرت عليه ذلك ها توانى نه لا ما توانى ولا تأخر عليه الصلاة والقراء فالقام فقال يا معسر قريس أو كلمة النحوة يا معسر قريس معسر قلت لكم منهم جماعة أي يا جماعة
قريس وقريس وفهر بالنظر بالمال من أحد الزاد الرسول عليه الصلاة والثلاث وقوله أو كلمة نحوها يعني أو قال كلمة نحوها أي شبهها وهذا من احتراز الضوات احتراز الضوات أنهم إذا شكوا أدنى شبه
بالأخ قالوا أو كما قال أو قالوا كلمة نحوها أو ما أشبه هذا وقال لهم مقول القول اشتروا أنفسكم هذا مما قال اشتروا أنفسكم ونشتر معناه الإنقاذ لأن المشتري نفسه فأنه أنقذها من هلا نعم
المشتري راغب أو راهب راهب راهب ولهذا عبر بالاشتراك فأنه يقول أنقذوا أنفسكم راغبين نعم لا أغني عنكم من الله شيئا هذا الشيء لا أغني لا أدفع أو لا أنفع عنكم من الله شيئا إذا أراد الله
بكم شيئا فهل أغني عنكم لا لأن الأمر بيد الله قل هو النبي عليه الصلاة ونفسه يقول قل إني لن يجير من الله أحد ولن أدف من دونه من فحد يغنب عليه الصلاة وفي قوله اشتروا أنفسكم من الحظ
على هذا الأمر ما هو ظاهر لأن المشتري كما قلت يكون راغبا لا أغني عنكم من الله شيئا وشيئا نفرة في سيقنة فتعون أي شيء