لقاء[107 من 113] ماحكم النذر عند قبور الصالحين؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

تقول هذه السائلة بأنه كانت لي أمية أرجو أن تتحقق من الله عز وجل وقد نذرت لها العديد من النذور لتتحقق وكنت أذهب إلى مساجد أولياء الله الصالحين وأنذر هناك كذلك وبعد تحقق هذه الأمية قمت بالوفاة بما أتذكر من هذه النذور ولكن كان هناك العديد من النذور نسيتها نظرا لطول المدة على هذه النذور فأرجو من فضيلتكم توضيح هل تسقط هذه النذور التي نسيتها أم ماذا أفعل فذاكم الله خيرا نقول في جواب على هذا السؤال الهام أولا كونها تنذر لله عز وجل ليحصل مقصودها هذا خطأ عظيم لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير فليس النذر هو الذي يجب خير للإنسان ولا النذر هو الذي يدفع الشر إذا قضى الله قضاءا فلا مرد له لا بالنذر ولا غيره ولهذا جاء في حديث آخر أن النذر لا يرد قضاء فإن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فلا يظن الضان إذا نذر شيئا وحصد مقصوده أن هذا من أجل النذر لأن النذر مكروه منه عنه والمكروه لا يكون واسلة لله عز وجل وكيف تتوسل إلى الله بما نهى عنه رسول الله حدثي مضادة إن ما توصل الإنسان الله بما يحب أي بما يحب الله عز وجل حتى يحصل للمتوسل منصف ثانيا ثم تذهب إلى مساجد أولياء والصالحين أثم من هذا أن هناك مساجد مقنية على قبور الأولياء والصالحين وهذا المساجد التي تبنى على قبور الأولياء والصالحين ليست مكان عبادة ولا قربة والصلاة فيها لا تصح ويجب أن تهدم لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن البناء على قبور وقال لعنة الله على الهود والنصارى اتخذوا قبور عن بياء المساجد والواجب أهل أولاك الأمور في البلاد التي فيها مساجد مبنية على القبور الواجب أن اهدموها إذا كانوا ناصعين لله ورسوله وكتابه والمسلمين أما إذا كانت كامز المساجد سابقة على القبور ودفن الميت في المسجد فإن الواجب نبشه لأن المسجد لم يبنى على أنه مقبرة بني للصلاة والذكر وقراءة القرآن فالواجب نبش هذا القبر وإخراج الميت منه ودفنه مع الناس ولا يجد إقرار القبر في المسجد فإن قال قائل كيف تقول هذا وقبه النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده الآن المسجد مفيد به من كل جانب وما زال المسلمون يشاهدون هذا فالجواب أن هذه الأمة لا تجتمع على ضرارة وقبر النبي عليه الصلاة والسلام لم يبنى عليه المسجد ولم يدفن الرسول في المسجد فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يدفن في المسجد والمسجد لم يبنى على قبلي المسجد كان قديما بناه الرسول عليه الصلاة والسلام من الحين قدم المدينة مهاجرة والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقبر فيه وإنما قبر في بيته في حجرة عائش رضي الله عنه ثم لما احتاج المسلمون إلى ساعة المسجد وصعوا فدخلت فيه بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وكان من جملة فيها بيته عائشة لكنه بيت مستقل لم ينوا المسلمون حين وصعوا المسجد أن يكون من المسجد فهو حجرة في مسجد قائمة قبل بناء المسجد عن الزيادة في المسجد ثم إنه زيد فيه أن ثوق بثلاثة جدران فهو بناء مستقل سابق على هذه الزيادة وحين زادوها كانوا يعتقدون أن هذا بناء منفصل على المسجد متميز بجدرانه فليس مثل الذي يؤتى بالميت ويطفن في جانب المسجد أو يبنى المسجد على قبر وحينئذ لا حجة فيه لأصحاب المساجد التي بنيت على القبور أو التي يقبر فيها الأموات إطلاقا وما الاستجاد بهذا إلا شبهة يطيها أهل الأهواء على البسطاء من النار ليتخذوا منها وصيلة إلى تبريد مواقفهم في المساجد المبنية على قبورهم وما أكثر الأمور المتشبهات بل التي يجعلها ملدسوها متشبهات من أجل أن يضلوا بها عباد الله هاتن مسألتان مهمتان في الجواب على هذا السؤال أما المسأل الثالثة وهي أنها لا تعلم النذور التي نذرت فلا يجب عليه إلا ما علمته لأن الأصر برعف الزمة فما علمته من النذور وجب عليها الوفاء به وما لم تعلمه فإنه لا يجب عليها لأن الأصر برعف الزمة إلا بيقين ولكنني أكرر أنهي عن النذر سواء كان نذر مطلقا أو معلقا بشرق وكرر ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير هكذا كلام الرسول عليه الصلاة والسلام لا يأتي بخير لا يرد قراءا ولا يرفع بلعا وإنما يكلب الإنسان ويزمه ما ليس بلاذ من له وما هو بعاتك منه سواء كان هذا النذر معلقا بشرق مثل أن يقول إن شف الله مريض فلله عليه كذا وكذا أو غير معلق مثل أن يقول الله عليه النذر أن أصوم من كل شهر عشرة أيام مثلا فالبعد البعد عن النذر نصد الله سلام