لقاء[105 من 113] ماحكم النذور وماحكم عدم الوفاء به؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

تقول منذ سنوات فضيلة الشيخ طلبت من الله عز وجل إذا أنجبت بالسلامة وعاش الطفل أن أصوم كل يوم اثنين وخميس طلبت ولا نظرت تقول طلبت وتقصد النظرة فضيلة الشيخ محمد ما تجي نعم إنك طلبت يعني سأس الله نره يغيث نيوه تقول هذه السائلة منذ سنوات طلبت من الله عز وجل إذا أنجبت السلامة وعاش الطفل أن أصوم كل يوم اثنين وخميس ولم أصوم حتى الآن إلا العام الماضي فقط صمت لمدة شهر فقط والسؤالي هل علي ذنب لتأكري في الصيام وهل علي القضاء للأيام والسنوات الماضية ماذا يجب علي أن أفعل قولها طلبت من الله يحتمل أن يكون المعنى أنها نظرت نعم إلا أن تصوم لوم الثاني والخميس ويحتمل طلبت من الله أي سألته أن يمينني على ذلك فإن كان الثاني أي سألته الله أن يمينني على ذلك فلا شيء عليها نعم لأن الإنسان قد يدعو الله عز وجل وتكون من الحكمة أن لا يستجيب الله له يدخل ذلك له يوم القيامة أجرا وتوابا نعم أو يصف عنه من السوء ما يقابل هذا الدعاء أما إذا كانت تريد النذر فإن سؤالها هذا يتطلب شيئاً الشيء الأول حكم النذر في الإسلام فالنذر في الإسلام أقل أحواله أن يكون مكروها لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير ولا يرد قضاء وإذا كان لا يأتي بخير ولا يرد قضاء لم يكن فيه فائدة وكثير من الناس يشفق أن يحصل له الشيء فتجده ينظر ظاناً منه أن النذر يأتي به وهذا غلط فالله تعالى إذا أتى بالخير لم يرده شيء وإذا كان الشر لم يرده شيء وبناء على ذلك أنصحوا بإخوان المسلمين المستمعين إلى هذا البرنامج أن ينظروا يعني بمعنى أنصحهم في ترك النذر وأن لا ينظروا وإذا كانوا مشفقين على الشيء فليسئر الله تسيره وتسيره إذا كان مريضاً لا حاجة أن يقول إن شفان الله فلله علي نذر أنا أفعل كذا بل يقول اللهم اشفني اللهم عافني وما أشفى ذلك فإن الدعاء يرد القضاء بإذن الله لكن النذر لا يرد القضاء ولا أتي بخير وكثير من الناس ينظر فإذا حصل مطلوبه تباطعت النذر ولم يوفيه كهذه السائلة وإذا نذر الإنسان شيئاً على شيء وحصل له ما نذر عليه ولم يوفي بالنذر فإن العاقبة ستكون وخينا قال الله تبارك وتعالى ومنهم من عاهد الله لأن آتان من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما آتهم من فضله دخلوا به فلم يتصدقوا وتولوا وهم معرضون فلم يكونوا من الصالحين فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلف الله ما وعدوا وبما كانوا يكتبون فهم أخلفوا وعد الله وكذبوا لم يكونوا من الصالحين ولم يقوموا بما نذروا فأعقبهم الله نفاقاً في قلوبهم إلى الموت إلى يوم يلقونه وهو موتهم فشيء هذا هذه نتيجته فأنا ينبقي أبداً ولا يليق بالعاقل أن يفعلهم هذا الشيء مما يتطلبه سؤال مرأة أما الشيء الثاني فهو الجواب على سؤالها نقول إذا كان ما قولها طلبت الله نذراً فإنه يجب عليها أن توهي بالنذر تصوم الاثنين والخميث وهذا لا يضغط إن شاء الله لأنهما يوماً في الأسبوع وما مضى فإنها تقضي وتكثر كفارة يمين عن فواث الزمن الذي عينته فإذا كان مضى عليها أربعون سنين وأربعون خميث وجب عن تقضي ثمانية يوماً مع كفارة الأمين لفواث الوقت الذي عينته ثم تستقبل أمرها فتصوم كل يوم ثمانية وخميث