344- سبب نزول قوله تعالى ليس لك من الأمر شيء #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وفيها نبي هريرة الصحيح أيضا عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع نعم نعم هذا هو ظهر الله وفيها أن ابن عمر رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله رضي الله عليه وسلم يقول إذا رفع رأسه من الركوع فالركعة الأخيرة من الفجر سمعه يقول إذا رفع رأسه من الركوع فالركعة الأخيرة من الفجر فهنا قيد الصلاة وقيد مكان هذا الدعاء من الركعات ومكانه من الركعات مكانه من الصلاة الفجر من الركعات الأخيرة من الركعات بعد الرأس من الركوع نعم سمعه يقول اللهم لعن قلانا وقلانا اللهم لعن اللعن معناه الضرد والإبعاد عن رحمة الله أي أبعدهم عن رحمة وتعودهم منه آله واللعن وقلانا وقلانا سيبين في الزوات الثانية منه ما بعده؟ بعد ما يقول سمع الله لمن خمد ربنا ولك الحمد يعني أنه يقول ذلك إذا رفع وقال سمع الله لمن خمد ربنا ولك الحمد فأنزل الله تعالى ليس لك من الأمر شيء فأنزل ولي قبله يقول فنزل وكلاهما بالفعل وعلى هذا فيكون سبب نزل الآية أيضا دعوة النبي عليه الصلاة والسلام أو دعوة النبي صلى الله عليه وسلم على هؤلاء ولا مانع من أن يكون للآية سببا نزول يعني ليس السبب لازم واحد فقط قد يتعدد السبب وهنا القصة واحدة القصة واحدة فإن الرسول عليه الصلاة والسلام دعا على قول من القريش بعد اشتداد أريجتهم للمؤمنين فأنزل الله تعالى هذه الآية ليس لك من الأمر شيء يعني فإذا كان ليس لك من الأمر شيء فإن الله سبحانه وتعالى قادر على أن يقلب هداوة هؤلاء إلى ولاية وفي روايتي يدعو على فقوان بن أمير وسهيل بن عمر والحارث بن هشام فنزل ليس لك من الأمر شيء حالة كبير لأي شيء للمبهن في قوله قرانا وقلانا صفان بن أمير سهيل بن عمر والحارث بن هشام كلهم كانوا كفارا المعادين للرسول عليه الصلاة والسلام والسهيل بن عمر هو الذي حصل على يده الصلح بالفديب فأنزل الله تعالى هذه النزلات ليس لك من الأمر شيء آخر الآية او يتوب عليهم او يعذبهم فإنهم ظالمون والذي وقع ما هو التوبة فإن الله تاب عليهم وهؤلاء الثلاثة كلهم أسلموا وحسن اسلامهم رضي الله عنه ايش فتأمل الآن تأمل أن العداوة قد تنطلب ملايه لأن القلوب يدله سبحانه وتعالى ولو أن الأمر كان على ظن رسول الله صلى الله وسلم لكان هؤلاء يبطون على الخفر حتى يموتوا عليه إذ لو قبلت الدعوة إلعى كلانا وكلانا ودرج عن الرحمة ما بقي إلا العداء إذا انتبت الرحمة بقي العداء ولكن النبي عليه الصلاة والسلام ليس له من الأمر الشيء الأمر كله لله ولهذا هد هؤلاء الأقوام وصاروا من أولياء الله ومن الزابين عن إلي الله بعد أن كانوا من أعدائه القائمين ضده والله سبحانه وتعالى يمنع على من يشاء من عباده