لقاء[95 من 113]حكم من نذرت أن تصوم الأثنين والخميس طول العمر وانقطعت ثم أكملت؟ابن عثيمين-كبارالعلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يقول في رسالته كان لي طفل ونذرت زوجتي بصيام يومي الاثنين والخميس طول العمر إذا شفاه الله والحمد لله تم شفاءه وقد نفذت زوجتي النذر لمدة عام ثم انقطعت ثم عادت إلى الصيام هذا العام
وأسأل ما حكم الأيام التي انقطعت عن صيامها ما حكم أيام الحيض إذا وافقت يوم الاثنين والخميس أتقضي ما الحكم مستقبلا إذا عجزت عن مواصلة الصيام طول العمر كما نذرت أفيدونا جزاكم الله عن
المسلمين خير الجزاء قبل الإجابة على هذا السؤال أود أن ذكر إخواني المسلمين لأن النذر مكروه بل أحرمه بعض أهل العلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنه وقال إنه لا يأتي بخير وإنما
يستخرج به من البخير والنذر لا يرد قضاءا ولا يوجد معدوما بل تجد النذر إذا نذر شيئا تعد في تنفيذه إذا لزمه وهذا مما يؤكد أن النذر إما مكروه وإما محرم وأما جوابه على سؤال السائل فإن
هذه مرأة نذر طاعة معلقا بشرط ونذر الطاعة معلق بشرط يجب الوفاء به لقول الله تعالى ومنهم من آهد الله لين آتانا من فضله لنصدقنا ولنكونن من الصالحين فتولوا وهم ماجدون فأعقبهم نفاقا في
قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخرفوا اللهم وعدوه وبما كان يكذبا وهذه المرأة التي نذرت أن تصوم كل يوم ثانين وخميس يلزمها أن تصوم كل يوم ثانين وخميس لأن صيامهما طاعة لله هذا وجل فإن تركت
ذلك فهي آثمة وعلى خطر عظيم أن تركت ذلك ولم تكن به فإنها آثمة وهي على خطر عظيم يوشك أن يرقبه الله تعالى نفاقا في قلبها إلى يوم الثقاه والعياذ بالله وعليها أن تقضي صوم إذا صادف يوم
حيظها وإن كفرت مع ذلك كفرت يمين لفوات الوقت كان أولى وأحراب نعم