لقاء[90 من 113]نذر إذا نجح يصلي كل يوم ركعتين وهو لا يصليها دائماً ماذا عليه؟ ابن عثيمين-كبارالعلماء
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
لقد نذرت إذا نجحت هذا العام أن أصلي في كل يوم رتعتين وأنا بصراحة لا أداوم عليها فما الحكم وهل يرحقني إثم الواجب على الإنسان إذا نذر طاعة لله عز وجل أن يوفي في نذره لقول النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم من نذر أن يفيع الله فليطعه وإذا لم يفع الإنسان بندر الطاعة المشروط فإنه على خطر عظيم يعني مثلا لو قال إن شف الله مريغي أو شفاني فلله عليه نذر أن يصلي عشر
كعث مثلا وعافه الله أو عافه صاحبه ولم يفي بندره فإنه على خطر عظيم لقول الله تبارك وتعالى ومنه من عاهد الله لئن آتانا من فضله لنصدق من ولا نكونن من الصالحين فلما آتاهم من فضله
بخيوبه وتولوا وهم معجدون فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخرف الله ما وعدوه وبما كان يكسبون فانظر إلى هذه العقوبة العظيمة أن الله أعقبهم نفاقا في القلوب إلى أن يموتوا
فالمثلة خطيرة ونقول لهذا الرجل الذي نذر عن أن يصلي عرفتين يجب عليه أن يصلي عرفتين كل يوم كما نذر وقد وفى الله له بنذره تعالي عن يوم في الله تعالى بما نذر وإنني بهذه مناسبة أخبروا
إخوان المسلمين أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخير وأخبر صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن النذر لا يرد قضاعا وأن ما قضاه
الله تعالى فسيكون وأن الإنسان إذا كان مريضا ونذر إن عافاه الله تعالى أن يفعل كذا وكذا من الطعاف ليس هو لم يجب الشفاء قل إذا أراد الله تعالى من يشفيه وشفاه بلا نذر وإذا أراد أن
يهلكه وأهلكه ولو نذر فعلينا أيها الإخوة أن نقول سمعا وطاعة لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأن لا ننذر أبدا ما جام نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى عنه وهو صلى الله
عليه وسلم في المؤمنين رؤوه الرحيم حريص على أمته عليه الصلاة والسلام فكيف نخالف وننذر إنني أنصح بإخوان المسلمين عن النذر وأبين لهم أنهم كم من إنسان النذر ثم ذهب إلى باب كل آلم يريد
أن يتخلص لما نذر مما يدل على أن النذر لا يفي بخير كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنت أيها الأخ المسلم إن أراد الله بك سوءا لن ينفعك النذر وإن أراد بك رحمة لن تتوقف على
النذر حصلت بدون النذر