لقاء[88 من 113]نذر أن يذبح كل عام ذبيحة ثم أخرها عام آخر ليذبحها في زواج ابنه؟ابن عثيمين-كبارالعلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول مرضى أحدنا مرضا شديدا فنذر نذرا إن شفاه الله أن يذبح كل عام ذبيحة وبالفعل شفاه الله ونفذ النذر عدة أعوام ثم جاء في العام الماضي وأخر الذبيحة لفرح أحد أولاده فذبحها يوم الفرح والسؤال ما حكم هذا النذر نذر العمر وما حكم مثل هذا النذر وأيضا أسأل وأقول كذلك ما حكم تأخير الذبيحة عن موعدها شهرا حتى زواج أحد الأولاد وهل تنفع الذبيحة في فرح وهل وهي هنا تعتبر وهل تعتبر قائمة مقام الوليمة فهل تبزي الذبيحة عن النذر أفتون معجوري أولا أقول لهذا السائل ولغيره من يستمع إلى كلامنا إن النذر مكروه فيكره للإنسان أن ننظر شيئا سواء كان معلقا بشيء آخر أم غير معلق ودليل ذلك عن النبي صلى الله عليه وعلى الله عليه وسلم نهى عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير فليس النذر هو الذي يأتي بالخير وليس النذر هو السبب لشفاع المريض وليس النذر هو السبب لوجود الغائد وما أشبه ذلك بل هو كما قال رسول عليه الصلاة والسلام لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخير ثم إن النذر ينزم نفسه شيئا هو في أغنى عنه قد أحله الله منه فيأتي المسكين ويرزم نفسه بشيء ربما يكون اليوم يستطيعه وغدا لا يستطيعه ويبقى في حرك ثم إن النذر على الشيء قد يوجد في القلب أقيدة غير صحيحة وهي أن النذر يكون سببا لحصول المقصود ودفع المكرور وللس كذلك فأنصره هذا الرجل السائل وكذلك غيره ممن يستمع إليك لأمن هذا أنصره مع النذر وأقول إذا كنتم مرضى فاسأل الله الشفاء والثامن ما أمر به الشر من الأدعية والأدوية المباحة ولا تتخذوا النذر سببا لذلك وإذا ضاع لكم شيء فاسأل الله سبحانه وتعالى أن يبدأ عليكم بدون النذر أما ثانيا وهو ما يتعلق بجواب هذا السؤال فإن السائل لم يفضح هل إنه نذر أن يذبح هذه الثبيحة أبحية أو مجرد ثبيحة للأكل فإن كان الأول أي نذر أن يذبح ثبيحة أبحية في إيد الأضحاء فإنه النذر يكون حينئذ عبادة يجب عليها أن يوفي به في وقته ولا يجد له تأخره عنه فإن أخره فإن عليه كفارة يمين لتأخره النذر عن وقته ويزمه قضاءه وأما إذا كان النذر لمجرد التمثل بأكله فهو نذر راح إنشاء أنفذه في أي وقت كان إذا لم يقيته بوقت معين وإنشاء لم ينفله ولكن يكفر في هذه الحال كفارة يمين وكفارة اليمين هي إذق راقبة أو إطعام السفنساكين أو كسوتهم هو في هذا مخير والإطعام إما أن يجمع النساكين على غداء أو عشاء وإما أن يفرط عليهم طعاما يكون أصاع لأربعة أنفس ويحسن أن يجعل معه شيئا مما يحسنه من أجب والكسوة طوب وغطرة وطاقية حسب ما يجري به العرف مما يسمى قسوة وعبق رقبة معروف فإن لم يجد يعني لم يجد دراح تحصل بها على الطعام والكسوة واللتق أو وجد ولكن لم يجد فقراء ولا رقبة فإنه يصوم ثلاث سعيا من متتابعة ولا يجري الصيام مع القدف على الإطعام والكسوة لأن الله تعالى ذكر الثلاثة جميعا ثم قال فمن لم يجد فصيام ثلاث سعيا نعم