343- فائده تربوية في حديث كيف يفلح قوم شجوا نبيهم #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نستفيد من هذا الحديث وإن كنا ما نريد تعديد أعداد الفوائد لأننا نتكلم عن الشاهد فقط نستفيد أنه يجب الحذر من إطلاق النسان فيما إذا رأى الإنسان مبتلا بالمعاصي إذا رأيته مبتلا بالمعاصي
لا تستبعد رحمة الله منهم فإن الله تعالى قد يتوب عليه صفاء لا يلقوا من الشج وذنبيهم لما استبدوا رسول فلاحهم فلا له لسل أخ من المشاكل والرجل الذي كان مطيعا وعابدا يمر بالعاصي فيقول
والله لا يغفر الله لكلان قال الله له فتغفرت له وأعطفت عملة من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لكلان فيجب على الإنسان أن يمسك الإنسان لأن ذلكه عظيمة ثم يا أخي ألست تشاهد بعينك أو تسمى
بأذنك بار قوم كانوا من أكبر عباد الله وأصدهم عداوة له يقلبوا أولياء لله عز وجل فإذا كان كذلك فلماذا تستبعد رحمة الله تعالى من قوم كان عتاك ولهذا بعض العامة الحقيقة لأن الله هو
إياهم إذا قلت نسأل الله أن يهتي فلا منك إن أئمة لكم قال لا موضوع ما هم هم هاديك كيف موضوع ما هم هم هم هم هشتعله كما أن المؤمن يمكن أن يزيغ قلبه لما كان فيه من سريط فاسدة فالمهم أن
هذا الحديث يجب أن يفتقد عبرة للمعتبت في أنك لا تستبعد رحمة الله من أي إنسان كان عاطيا وقوله فنازلت الفاؤل السببية وعلى هذا فيكون سبب نزول الآيات الكريمة وش يكون سببها هذا الكلام
كيف يفلك قول شجفون بيهم