342- شرح حديث كيف يفلح قوم شجوا نبيهم #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وهو هذا الجبل حصل فيه وقعة من الثالث من هجرة في سوال كان فيها هزيمة من المسلمين بسبب ما حصل منهم من مخالفة أمر النبي عليه الصلاة والسلام كما أشد الله إليه بقول حتى إذا فشلتم
وتنازعتم في الأمر وعفيتم من بعد ما أراتم وجواب الشرط محتوف يعني حصل لكم ما تكرهون من سبب سنة الثالث سنة الثالثة من زجرة أنا أقول في الثانية ثالثة نعم فهذا الذي حصل أن المسلمين
هزموا في معصر واحدة والآن نريد الانتصار ونحن عسى أن يكون عندنا طاعة واحدة نعم المعاصر كبيرة فلذلك لا يمكن أن نقرح بنصر ما يدن على هذه الحالة إلا أن الله تعالى نسأل هو أن يلطف بنا
ويطفحنا جميعا شد يوم وحوظ والشجة جرح في الرأس والوجه خاصة الشجة في اللغة العربية يعني جرح في الرأس والوجه خاصة لو جرح الإنسان مع بطنه أو مع تخذه أو مع ظهره أو مع صدره فإن ذلك لا
يسمى شجة ما يسمى إلا في الجرح وإلا في الرأس والوجه وغطول عليه الصدف أن شجة وكسرت رباعيته الرباعية هي السم الرابعة من وسط الفم لأن السمين المتوسطين يسميان حناية وما ورعهما يسمى
رباعيته كسرت رباعيته النبي عليه الصلاة والسلام ومن المنوعهم لأنه كسرها من قرش لما كسروها قال النبي عليه الصلاة والسلام كيف يفلح قوم شجوا نبيهم كيف ستان يراد به الاستبعاد يعني بعيد
أن يفلح قوم شجوا نبيهم عليه الصلاة والسلام وقوله يفلح الفلاح تقدم لنا غير مرة جنايب أن معناه مهر فوض بالمطلوب والنجاة من المطلوب نعم الفوض بالمطلوب والنجاة من المطلوب هذا الفلاح
يعني كيف يحصل لهم مطلوب وينجوا من مرغوبهم وقد شدتوا نبيهم فقال الله رجوع فأنزل الله فنزلك ليس لك من الأمر الشيء نزلك يعني هذه الآية ليس لك من الأمر شيء وهذا الخطاب لمن؟
للرسول عليه الصلاة والسلام وكلمة شيء نفرة تسياق أننا فيه فتكون عاما والأمر الشأن والمراد بالشأن هنا شأن الخلق فشأن الخلق إلى خادقهم حتى النبي عليه الصلاة والسلام ما له فيهم شيء ليس
لك من الأمر شيء هذا الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام والسلام وقد شد جوتهم وكسر قضاعيتهم وفي هذه الحال ما ذلك ما عذره الله عز وجل بكلمة واحدة كيف يثلق قوم شد نبيا فإذا كان الأمر
كذلك فما بالك بمن سواه هل له من الأمر شيء؟
لا الأصنام والأوتان والأولياء والأنبياء دونهم من الأمر شيء الأمر كله لله وحده عليه الصلاة والسلام كما أنه الخالق وحده فالأمر إليه وحده والحمد لله من الذي لم يجعل شأننا إلى أحد سواه
لجعل شأننا إلى مخلوق وعن لأن المخلوق ما في التاريخ من الله لأن المخلوق ما يملك الناس نفعا ولا ضر فكيف يملك بغيره؟
فإذا أمر من الخلق إلى خالقهم ليس لك من الأمر شيء يعني فلا تقول كيف يوضح قوم شد نبيا