لقاء[72 من 113] حلف أن لا يذهب لبيت صديقه المتوفى ثم ذهب عل عليه شيء؟! ابن عثيمين -مشروع كبارالعلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قد كلمني صديق عزيز لكنه انتقل الى رحمة الله تعالى وبعد ان توفي رحمه الله فقطعت عهدا على نفسي بان لا اذهب الى بيت اهله واقسمت على ذلك لكنني بعد الحاحل من اهله وجدت نفسي مضطرا للذهاب اليهم مرة واحدة وبعدها قررت ان لا اذهب ابدا فهل علي كفارة لما فعلت وهل يجوز لي ان اذهب اليهم افيدوني جزاكم الله خيرا الجواب تضمن سؤاله كلمة احب ان انبه عليها وهي قوله انتقل الى رحمة الله وهذه الكلمة لها وجها فوجه الاول ان يكون جاغما بان هذا الرذي الانتقل الى رحمة الله والوجه الثاني ان يكون راجيا ان يكون هذا الرذي الانتقل الى رحمة الله فاما الاول فانه لا يجوز لنا ان نجسم لأحد لانه في الجنة او في النار الا لمن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم كما قرر ذلك اهل السنة في عقائدهم فقالوا لا نشهد لأحد بجنة ولا نار الا لمن شهد له النبي صلى الله عليه وسلم لكننا نردو للمحسن ونخاف على المسلم واما اذا كان انسان راجيا ان هذا الرجل انتقل الى رحمة الله فان الرجاء بابه واسع ولا حرج عليه في ذلك ومثله قولهم فلان رحمه الله ان كان خبرا فانه شهاده لا يجوز وان كان دعاء ورجاء فلا بأس به ومثله قولهم فلا من المغفور له او المرحوم ان كان خبرا فانه لا يجوز لانك لا تعلم ولا تشهد بذلك وان كان رجاء ودعاء فانه لا بأس به اما الجواب على سؤاله وهو انه اخذ على نفسه عهدا واقسم ان لا يذهب الى اهل صديقه هذا وبعد علحاحن ذهب اليهم مرة واحدة ثم ثلث الذهاب فان عليه في هذه الحال ان يكفر عن يمينه باطعان عشر في مساكين او كسوتهم او فحي راقبة فان لم يجد فص يوم ثلاثة ايام متتابعة الا اذا كان قد قرن يمينه بالمشيئة فقال والله ان شاء الله فانه لا يحنث في يمينه ولا كفارة عليه وحينئذن يذهب الى اهل هذا المجيت وتكفي الكفارة الاولى