لقاء[62 من 113] ماحكم تكفير اليمين في رمضان بالتصدق غلى الصائمين؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أن أحرف بعض الأحيان وتجب علي الكفارة وفي رمضان في كل سنة أتصدق على الصائمين من الفطور وغير ذلك هل تعتبر هذه مجزئة؟
الواجب على الإنسان إذا حنث في يمينه أن يبادر ذو الكفارة ولا يجوز أن يؤخرها لأنه لا يدي ماذا يعرف له قد يكون يوم قادراً على الكفارة وغداً غير قادر وقد يموت فالواجب المبادر في
الكفارة بدون تأخير ولا يقول أن أؤخرها لرمضان لأن الصدقة في رمضان أفضل يقول الحمد لله رمضان له صدقة والكفارة تجب في حينها وإنني بهذه المناسبة أقول لا ينبغي للإنسان أن يكثر من الحلف
حتى إن بعض العلماء رحمهم الله قالوا في القولية تعالى واحفظوا أيمانكم قال لا تكثروا الحلف ثم إن الإنسان إذا حدث ولابد فليقول إن شاء الله لأن قول إن شاء الله يستفيد بها فائدتين
عظيمتين فالفائد الأولى أنه إذا قال إن شاء الله حقق الله له ما حلف عليه والثانية أنه إذا قال إن شاء الله ولم يفعل فلك فارس عليه ودليل ذلك ما قصه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
علينا فيما حصل جلسل إيمان سلمان بن داود صلى الله عليه وسلم أحد الأنبياء الكرام كان يحب جهاد بسبيل الله حلف ذات يوم قال والله لعطوا فن الليلة على تسئين امرأة تلد كل واحدة من هن
غلاما يقاتل في سبيل الله فقيل له قل إن شاء الله فلم يقل إن شاء الله بناء على ما عنده من العظيمة فطاف على تسئين امرأة كان معهن في ذلك الليلة فولدت واحدة من هن شق إنسان نصف إنسان فلم
يتحقق لهم مما حدث عليه شيء قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لو قال إن شاء الله لم يحمث وكان دركا لحاجتهم وأما أفاجة الثانية وهي أنه لو حنت فلا كفرت عليه فجليل ذلك قوله صلى
الله عليه وسلم من حلف على شيء فقال إن شاء الله فلا حنت عليه فإذا كان قول القائل قول الحالف إن شاء الله يستبدو به هاتين سائدتين فليلزمه تائما إن شاء الله فإذا قال أخشى إن قلت إن شاء
الله أن صاحبي الذي حلفت عليه يتهاون بالأمر قلنا يا خفت من هذا فاذكرها سرا بينك وبين نفسك يعني انطق بها بحيث بأثنا وهنا إذن يكون هو سمع يمينا ليس في استثناء وأنت حلفت يمينا في