لقاء[52 من 113] إذا حلف على شيء ثم تبين غير ذلك ما حكمه؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إذا حلفت على شيء تظنه هو ثم تبين خلاف ذلك فما الحكم أثابكم الله إذا حلف الإسان على شيء يظنه كذلك وتبين على خلافه فإنه لا شيء عليه لأنه صدق في أمينه حيث كان حين يمينه لا يعتقد سوى ما حلف عليه وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يحلفون في مثل هذه الأمور عند النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ولم يمكن عليه ففي قصة الرجل الذي جاء مع زوجته في نهر رمضان ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم يستفتيه قال له هل تجد رقبه؟ فقال الرجل لا أجل ثم قال هل تستطيع أن تصوم الشرع المتابعين؟ فقال لا أستطيع ثم قال هل تستطيع أن تطعن السكين المسكين؟ قال لا أستطيع فجلس الرجل فجاء إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بتمر فقال خلها لا تصدق به فقال يا رسول الله أعلى أهل بيتنا أعلى أفقر مني يا رسول الله والله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر مني فضحث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حتى بدأت نواجده أو أنيابه ثم قال أطمه أهلك فأقسم الرجل أنه ما بين لابتيها أي ما بين لابتي المدينة أهل بيت أفقر منه ومن المعلوم أنه لم يذهب يتعسس كل بيت لكنه حلف على ما يغلب على ظنه فأقره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على ذلك وخلاص الجوازن نقول من حلف على شيء نظنه على شيء معين فتبين على خلافه فلا شيء عليه لا عثم ولا كفار نعم طارك