لقاء[51 من 113] الإيمان الصادرة من الأم على أولادها هل عليها كفارة؟!! ابن عثيمين - مشروع كبارالعلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول هذا السائل والدتي إذا قام إخوتي الصغار بشقاوة في البيت تقوم بالحلف وتكثر من ذلك بأيمان كثيرة في اليوم أكثر من مئة يمين ولا تؤدي القليل فما حكم الشر في ذلك مأجورين هذه الأيمان التي تقع من الأم لأولادها بالوعيد على المخالفة من لغو اليمين التي ينس فيها كثارة تقول الله تبارك وتعالى لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم العيمان وفي الآية الثاني ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم ومن المعلومة أن مرأة إذا قاز لولدها والله لا أضربنك والله لا أكسرن رجليك والله لا أفعلن كذا وكذا تهدده إذا خالف من المعلومة أنها لا تريد عقد اليمين في هذا فيقوم ذلك من لغو اليمين الذي ليس فيه كثارة لكني أنصح إخواني المسلمين أن لا يكثروا من الحلف حتى في لغو اليمين بقول الله تبارك وتعالى واحفظوا أيمانكم فقد قيل إن معناها لا تكثر الحلف بالله كذلك أنصح إخواني إذا حلفوا يمين عقدوها أن يتبعوا ذلك بالمشيئة أي مشيئة الله يقول والله لا أفعل لكذا إن شاء الله فإنه إذا قال إن شاء الله استفاد فائدتين عظيمتين الفائدة الأولى تسهيل أمره حتى يقوم بما حلف عليه والفائدة الثانية أنه لو خالف لم يحنث أي لم يكن عليه كفار ولا عثم دليل ذلك ما ثبتت صحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر أن نبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام قال والله لا أطوفلنا الليلة على تسعين امرأة تلد كل مرأة منهن غلام يقافل في سبيل الله فقيل له قل إن شاء الله فلم يقل إن شاء الله بناء على ما عنده من قوة العظيمة فطاف على تسعين امرأة في تلك الليلة فلم تلد واحدة منهن إلا واحدة ولدت شق إنسان ليتبين لسليمان عليه الصلاة والسلام ولغيره أن الأمر بيهد الله عز وجل قال النبي صلى الله عليه وسلم فلو قال إن شاء الله لم يحنث وكان جركا لحاجته ولقاتلوا في سبيل الله ودليل الثاني أن أفائدة الثانية وهي أنه إذا حنث فلا كفرت عليه قول النبي صلى الله عليه وسلم من حلف على يمين فقال إن شاء الله فلا حنث عليه لهذا ينبغي الإنسان إذا حلف أن يقرن حلفه بمشيئة الله عز وجل فيقول والله إن شاء الله أو والله بمشيئة الله لا أفعل مثلا وكذا نعم