لقاء[48 من 113] ماحكم الحلف ب(حياة الله) وبعض أحكام الحلف؟!! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
أيضا أسأل فضيلة الشيخ عن حكم الحلف يقول وحيات الله لا أعملن كذا فهل في هذا الشيخ وحياة الله لا أفعلن كذا الحلف بحياة الله حلف صحيح لأن الحلف يكون بالله أو بأي اسم من أسماء الله أو
بصفة من صفات الله والحياة صفة من صفات الله فإذا قال وحياة الله لا أفعلن كذا وكذا كان يمينا من عقلة جائزة وأما إذا حلف بحياة النبي أو بحياة الولي أو بحياة الخليفة أو بحياة أي معظم
سوى الله عز وجل فإن ذلك من الشرك وفيه معصر لله عز وجل ورسوله وفيه إثم لقول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم من حلفة بغير الله فقط كفر أو أشرك ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لا
تحلفوا بأبائكم أن كان حالها فليحلف بالله أو يصلك وإن نسمع كثيرا من الناس يقول والنبي لأفعلن كذا وحياة النبي لأفعلن كذا ويبدأي أن هذا مما يجري على لسانه بلا قصد فنقول حتى في هذه
الحال عود لسانك أن لا تحلف إلا بالله عز وجل واحدث نفسك عن الحلف بغير الله ثم إنه بهذا المناسبة أود أن أبين لأخواني المستمعين أنه لا ينبغي للإنسان أن يكثر على الإيمان لأن بعض هذه
العلم فسر قول الله تعالى وحفظوا أيمانكم بأن المراد لا تكثر الحلف وإذا قدر أن الإنسان حلف على شيء مستقبل فليقول إن شاء الله لأنه إذا قال إن شاء الله كان في ذلك فائدتان عظيمة الفائد
الأولى أن هذا من أسباب تسهيل الأمر الذي حلف عليه وحصول مقصوده والثاني أنه لو لم نفعل فلا كفرت عليه ودليل ذلك فصة سليمان النبي عليه الصلاة والسلام حين قال والله لأطوفن الليلة على
تسعين امرأة تجد كل واحدة منهن ولا من يقاتل في سبيل الله فقيل له قل إن شاء الله فلم يقل اتمادا على ما في نفسه من اليقين فطاف على تسعين امرأة فلم تلت إلا واحدة منهن شق إنسان أي نصف
إنسان قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم لو حلف لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته وأما السادة الثانية وهي أنه لو لم يفعل لم يحنث يعني لو حلف أن يفعل شيئا فلم يفعل وقد
قال إن شاء الله فإنه لا يحمد عليه أي لا يكفرت عليه لقل النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم من حلف فقال إن شاء الله فلا حاجة عليه