لقاء[46 من 113] ماحكم الحلف بالأمانة والذمة؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما حكم الحالف بالأمانة أقصد أي أقول لفلان أمانة الله أن تقدرني صدق أو أمانة عليك أن تقول كذا الحالف بالأمانة محرم لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال من حدث بغير الله فقط كفر أو أشرك وهو شرك أصغر إلا أن يعتقد الحالف أن المحلوف به في منزلة الله تبارك وتعالى في التعظيم والعبادة وما أشهدها فيكون شركا أكبر أما الذمة والعهد وما أشهد ذلك فهذا ليس بحالف يعني مثل يقول بذمة لا أوفينك كذا وكذا فهذا معناه بأهدي لأن الذمة بمعنى العهد كما جاء في الحديث إذا حصلت أهل حصن فأرادوا أن تجعل لهم ذمة الله وذمة أنبيه فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن يجعل لهم ذمةك وذمة أصحابك أي عهد والذين يقولون بذمة الأفعل كذا وكذا لا أظنهم يقصدون الحركة بالذمة وإنما يقصدون بعهدي وتعهدي وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم إنما لعمال ضنيات وإنما لكل مرء إما لو لكن لما كان اللفظ محتملا أن يكون قسما فالأولى تجنبون وأن لا يقول الإنسان بذمة لا أوفينك أو لا أوفينك كذا وكذا وليقول لك علي عهد أو ذمة لا أوفينك كذا وكذا مرحباً.