339- شرح قوله تعالى إن تدعوهم لا يسمعوا دعائكم #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

إن تدروهم لا يسمعوا دعاءكم إن تدروهم هذه جملة الشرطية فعل الشرط منها تدرو وهو مردوم بحذف النوم والوطاع وأصلها تدرونهم وقوله لا يسمع دعاءكم هذه جواب الشرط ولهذا جزم بحذف النوم والوطاع يعني هذه الأطنام لو دعوهموها ما سمعت ولو خرض أنها سمعت ما تتجابك لأنها ما تقدر على ذلك فهي لا تسمع ولا تنفع ولهذا قال إبراهيم العبي يا أبك لما تعبد ما لا يسمع ولا يبطر ولا يغني عنك شيئا فإذا كان كذلك لا تسمع ولا تنفع فأي عقل يدعو إلى أن تدعى هذه من دون الله فالهذا سفح ومن يربع من الله إبراهيم إلا من سفيا نفسه ما تسمع دعاك أبدا لا تسمع دعاك أبدا لا تسمع دعاك لن أقول لك ما قال الله هذه الأصنام ورسل الله هذه الأصنام لا تسمع الدعاك ولو فلغ أنها سمعت ما استجابت قال تعالى وَيَوْمَ الْصِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِالشِرِكِكُمْ يوم الصيامة إذا حشر الناس كما قال الله تعالى كانوا لهم أعداء يقفعون بأذلك كل وهؤلاء إن كانوا أصناماً تبعث وتعشر فكفرهم بشركهم ظاهر يعني مثل الذين يجعون عن ذيراً أو المسيح أو ما أشبه ذلك هذه تبعث ويقفرون بشرك هؤلاء ولكن إذا كانت أحجاراً وأشجاراً فإننا نأخذ بظاهر الآية ونحن من الله تعالى يمثل هذه الأشياء يمثلها يوم القيامة فتكفر بمن يشرك بها فالحجر يكون أمامه يوم القيامة ويكون له كلام ينطق به فيكفر بشركهم وكذلك الأشجار وغيرها والله هذا قال ويوم القيامة يكفرون بشرككم ويبن على أن هذه الأسلام تبعة من يثبت في الصحيحين من قوله صلى الله عليه وسلم أنه عند بعث الناس يقال لكل أمة يتتبع كل أمة ما كانت تعبد من دون الله وهذا يدل على أنهم يبعثون وينصلون لهم وقوله تعالى ولا ينذبك مثل قبيل هذا في الحقيقة مثل من الأمثال وهو من القرآن الكريم ولكنه لم يسمع قبل القرآن لا ينفسئك مثل خبير أي لا يخبرك بالخبر مثل خبير به ومن هو الخبير بهذا الخمر هو الله لأنه ما أحد يعلم ماذا يقول يوم القيامة إلا الله كأنه يقول وهذا الخبر حق لأن الذي أنبأك به خبير به خبير به وهذا معناه أن الله سبحانه وتعالى أخبرنا بأمر لا يعلمه إلا الله وهو خبر الضفر لأن الله يقول وَمَنْ أَصْفَقُ مِنَ اللَّهِ فِيْنِي ماذا؟ تمثل بهذا كيف؟ تمثل بهذا المثل بهذا إيه؟ المثل أولا ينبوك إيه هذا يضغب مثال لمن أخبر بحبر ورأى شكا عند من خاطبه به يقول وَلَا يُنفِئُكَ مِثْلَ خَبِيْهِ رجوع إينا و يحذرني الآن قول عائشة رضي الله عنها لمن شاء يسألها عن مسألة وقعت قالت له على الخبير الثقف يعني الخبير والعليم ببواطن الأمور فيكون عالماً بكل شيء يتعلق بهذا القضية