324 568 تفسير الآية 211 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ثم قال تعالى سل بني إسرائيل كما آتناه من آتن بيت سل أصلها سنقلت حركة الهمزة إلى السين الساكنة ثم حذفت تخفيفا حذفت الهمزة تخفيفا ثم حذفت همزة الوصل لعدم الحاجة إليها فعندنا الآن همزتان نحذوفتان همزة الوصل والهمزة التي هي عين الفعلي أما همزة الوصل فحذفت لعدم الحاجة إليها لأن همزة الوصل يعتابها لتسهيل النطح بالساكن اسأل ليش ابنا اسأل الهمزة لأن ما يمكن ننطق بالساكن مبتدأ حتى يتقدمه الهمزة اسأل أما الثاني هي عين الفعل فحذفت تخفيفا حذفت تخفيفا بعد أن نقلت الهمزة بعد أن نقلت حركتها إلى السين فصارت سل إذن كيف كيف وزن سل بالميزان الصرفي هم فل فل وزنها فل أصل هم أصلها ليس تفعل هم أصلها يفعل يفعل يفعل فحذفت العين وحذفة وحذفة فصارت بني اسرائيل استقدم لنا قاعدة أن بني إن أضيفت إلى قبيلة شملة الذكور والإناء وإلى فرد فهي الذكور فتقول مثل بني محمد إذا كان عالم شخص منه قبيل وتقول بني تميم الذكور والإناء فالبني إسرائيل هنا مضافة إلى إيش مضافة إلى قبيلة نعم هم لا لا أصبح أصبح اسم قبيلة حتى تميم أصبح لكن أصبح اسم للقبيلة فهو الآن اسم للقبيلة فالبني إسرائيل وإسرائيل كما تقدم ويعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ويقال إن إيل العبهية بمعنى الله بمعنى إسرائيل يعني عبد الله نعم وقوله كم آتيناهم من آية بينة كم آتيناهم هذه استفهامية علقت الفعل سل عن العمل فصارت هي وجملتها في محل نص نعم وأصله سل فلانا عن كذا وكذا نعم فعلقت الفعل عن المحور الثاني وقوله كم آتيناهم من آية بينة تعرفون أن كم تحتاج إلى مميز يعني كم اسم مبهم تدل على عدد فما هو هذا المعدول المعدول قوله من آية بينة نعم وكم هنا هي تكثيرية ول خبرية تكثيرية نعم يعني كم بمعنى آيات كثيرة أعطيناهم وقوله كم آتيناهم أعطيناهم نعم وآتيناهم كما عرفنا فانص المفعولين المفعول الأول أله والمفعول الثاني محذوف محذوف والتقدير كم من آية بينة آتيناهموها آتيناهموها نعم وعاد الضمير المحذوف لمتأخر لفظا لأنه متقدم رتبة إذ أن من آية كان حقها أن تقوم بعد كم كم من آية وقوله كما آتيناهم من آية الإيثة هنا يشمل الإيثاء الشرعي والإيثاء القدر الكون لأنهم أوتوا آيات بينات شرعية جاءت فيها التوراة وعوتوا آيات بينات كونية كالعصى واليد وقوله كما من آية بينها الآية بمعنى العلامة على الشيء كلها تسمى آية وقوله بينة أي ظاهرة في كونها آية مثل إيش القرآن وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تسعة آيات بينات ومنها أن الله أنزل عليهم المنى والسلوى ومنها أن الله رفع فوقهم الطور حتى يأخذوا ماء وثبقوا إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة حتى إن الله تعالى أنزل عليهم بأنه فضلهم على العالمين قال الله موسى عليه الصلاة والسلام يا قوم واذكرون عمد الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم مروكاً وآتاكم ما لم يؤتي أحداً من العالمين وقال الله يا بني إسرائيل اذكرون المثلة التي أنعنت عليكم وعني فضلتكم على العالمين فما أكثر الآيات والنعم والنعم التي أعطاها الله بني إسرائيل ومع ذلك كفروا به وأنكروه حتى إنهم بعد ما أنجاهم الله من في العون مروا بقوم يعقفون على أصناهم الله فقالوا يونسى اجعل لنا إلها كما لهم آلها وهذا لا شك من الجهل العظيم ولهذا قال إنكم قوم تجهلون كما أتناهم من آية بينة والخطاب في قوله سل حلو للرسول صلى الله عليه وسلم وحده أو لكل من يتأتى خطابه فقدم لنا أن مثل هذه الخطابات تارة يقوم الدليل على أنها خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم فتكون خاصة به وتارة يقوم الدليل على أنها عامة له ولغيره فتكون عامة وتارة لا أقوم دين على هذا والعال هذا فالظاهر أنها عامة الظاهر أنها عامة لأن القرآن نزل للأمة إلى يوم القيامة وش مثال الذي قام الدليل على أنها خاصة بالرسول عليه الصلاة والسلام مثل أن نشرح لك صدرك ووضعنا عنك أو ذرك الذي أنقذ ظهرك ورفعنا لك ذلك من هذه خاصة بالرسول صلى الله عليه وسلم والتي قام الدليل على أنها عامة مثل قوله يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقهم لعدتهم فهنا قال يا أيها النبي لكن وجه أو أمر بحكم عامة إذا طلقتم ما قال إذا طلقتم وأما العام هو أما المحتمل فوق كثير في القرآن ومن هذا الآية طيب سألهم هل المراد سؤال استعلام أو أن المراد سؤال تبكيت وتوبيه أيهم الأخير والضاهر لإقامة الحجة عليهم في بيان نعم الله التي كان من حقه عليهم أن يشكروها لكن بدلوها كفرا وإلا فالظاهر أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم بما أنزل الله عليه ما آتهم الله من الآيات البينات