فوائد الآية (151) إلى الآية (153) . تفسير الآية (154) إلى الآية (157) .

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تعدين الأحكام بمقتضى رغبية نعم الأحكام الشرعية بمقتضى رغبية لإسكاة الناس حتى لا يحصل منازل يتقل ليش كذا تقول أنه هذا الله رب يفعل ما يشاء لماذا أحل كذا وحرم كذا تقول لأنه رب لماذا توتح الناس من المشرق إلى المغرب من المغرب إلى المشرق من بدء المقدس للكعبة لأن ذلك بمقتضى ربية الله لله المشق والماغر ومنها أن العدو من فوائد الآية أن العدو يحتج على عدوه بما يثير نعرته العدو عدو يحتج على العدو بما يثير نعرته ويلزم لقوله عن قبلتهم عن قبلتهم ما قالوا عن القبلة كأنهم يقولون كنتم تتولون ذلك فمن الذي صرفكم عنه وهذا قد يثير شعور الانسان حتى يبقى على ما هو عليه وقال بالامس تختارها واليوم تنكرها وتنبذر فالحصم دائما يهيج خصمه بما يثير نعرته ليقيم الحجة عليه عن قبلتهم التي كانوا عليه ومن فوائد الآية عموم ملك الله عز وجل لقوله لله المشتف والمرض ومن فوائدها إثبات مشيئة الله يهدي من يشاء وقد مر علينا كثيرا بأن كل آية فيها إثبات المشيئة فهي مقرونة بالحكمة لأن مشيئة الله ليست مجرد مشيئة بل هو سبحانه وتعالى ما يفعل شيئا ولا يشرعه إلا بحكمة ومنها إثبات أن الهداية بيد الله يهدي من يشاء ومنها صحة احتجاج الجبرية على القول بالجول طيب الآية همامة يهدي من يشاء إلى صلاة المستقبل نقول الجبرية وينحتجوا بمدل هذه الآية فلاحوا بجز لهم لأن الاحتجاج ببعض القرآن دون بعض كفر به قال الله تعالى أفتؤمنون ببعض القرآن من متكلم واحد لسه كذلك فمطلقه في موضع يقيد في موضع آخر ومجمله يبين في موضع آخر بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم يقير القرآن ويبينه ويخصصه واضح فإذا لا دليل فيه إلا من نظر بعين أعوار الأعوار ينظر من جانب العين الصحيحة لكن من جانب العورة ما يرى والواجب أن الإنسان ينظر إلى النصوص بعينين هاقبتين وهو بعين واحدة طيب ومن خوائد الآية ديان أن إذن بطلان هذه الفائدة باطلة الاحتجاج بالآية على صحة المذب الجبلية هذا بار طيب ومن فوائد الآية الثناء على هذه الأمة لأنها التي على صراط المستقيم لأن أول من يدخل في قوله هذه من شاء الله صراط المستقيم هؤلاء الأمة الذين تولوا عن بيت المقدس إلى الكعبة ليس من تقول الصراط أنه هو المستقيم نعم هذه سوف تفسير طيب إذا من فوائدها فضيلة هذه الأمة بأن المهدية إلى صراط مستقيم ومن فوائد الآية أن معارضة الشرع ظلال قوله حمانه سفى فهو أيضا ظلال لأن الشرع هو الصراط المستقيم وهو الهداية وما سواه ظلال وعجاج نعم وانتهى الكامل على هذه الآية قال وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءً عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا طُبْلَهِ لَآخِرِهِ من فوائد هذه الآية أن ما اختاره الله لهذه الأمة من استقبال بيته فهو من أجل كونها وسطا اختار الله لها أن تتولى المسجد الحرام لقوله وكذلك أي ومثل ذلك الاختيار لكم اخترناكم فجعلناكم أمة وسطا ومنها فضل هذه الأمة على جميع الأمة لقول لا وسطا وسطا أي عدلا ومنها عدالة هذه الأمة بقوله لتكون شهداء عن الناس والشهيد قوله مقبول والمراد بالأمة هنا أمة الإجابة ومن هنا نعرف حذق أهل الفقه حيث قالوا إن العدل من استقام على دين الله لأن هذه الأمة أمة وسط إذا كانت على دين الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكون شهيدا وتقشارتها إذا استقامت على هذا الدين وكانت أمة حقيقية فعليه يؤخذ هذا حد العدل نعم أن العدل من استقام على دين الله طيب ومن فوائد هذه الآية أن هذه الأمة تشهد على الأمم يوم القيامة بقوله تكون شهداء على الناس فإذا قال قائل كيف تشهد وهي لم ترى نعم نقول لكنها سمعت لكنها سمعت سمعت عن من خبره أصدق من المعاينة مولا نعم صلى الله عليه وسلم ومن فوائد الآية أيضا أن نبينا صلى الله عليه وسلم يكون شهيدا علينا يوم القيامة شهيدا علينا بالعدالة وقيل كما مر شهيدا علينا بأنه بلق نعم شهيدا علينا بأنه بلق وأيا كان فإنه من فرائل هذه ومنها إثبات رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لقوله ويكون الرسول تحيدا عليكم ومنها أنه لا رسول بعده من أين تؤخذ لأن أل هنا للعهد وهو يخاطف هذه الأم فالرسول المعهود فيها واحد من هو؟ ويلزم من ذلك أن لا يكون بعده رسول ومن فوائد الآية أن الله تعالى قد يمتحن العباد بالأحكام الشرعية إيجابا أو تحريما أو نسخا وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبته انتبه لهذا قد يبتليك بالمال يعطيك مال ليبلوك هل تقوم بواجبه ولا لا وهذه نحنة لأن غالب من يبتلي بالمال طغاء وشح تغى من وجه وشح من وجه آخر نعم ثم اعتدى في تمول الماء فظل في تموله والتصرف فيه وتصريفه مفهوم جمع طيب احذر من أن الله قد ينعم عليك بالعلم والعلم عليه ضريبة وهي أول شيء تقوى الله وخشته إنما يخشى الله من عباده العلماء فإذا لم تخشى الله بعلمك فعلم أنه حجة عليك امتحان من الله عز وجل ما يهين الأمر كذلك امتحان آخر لأهل العلم أن لا يكتموه صلى الله عليه وسلم وأن يعينها على بذل وتعليمه أن لا يكتموه في أي مكان حيث دعت الحاجة إلى بيانه من السائل بلسان الحال أو بلسان المقال السائل بلسان المقال يجي لمك واحد يسألك والسائل بلسان الحال أن يقوم الناس في حاجة إلى بيان فكم الله في هذه المسألة فهو وإن لم يسأل بلسان المقال ويجبه وعلمني لكن حال الناس ستستدعي أن يبين لهم الحق في هذا الأمر كفهم هذه ضريبة أيضا يجب عليك أن تنتبه لها خشية الله بعلمك ثانيا بيان وإذ أخذ الله ميذاق الليلة وتكتابي أنا ما أقدر أسمي الواحد باسمه لأن عندنا رواصيج سجد ثم يتلى هذا إلى ما شاء الله باسم الرجل أقول أيضا الحذر وإذا أخذ الله ميثاق الذين أوث الكتاب لا تبيننه للناس ولا تكتمونه نعم إذا أنا عم الله عليك في عافية فهذه أيضا ابتلاء فالمهم أن الله يبتل الإنسان بالأحكام الشرعية وبالقضاء الكوني بالقضاء الشرعي وبالقضاء الكوني ومر علينا أمثلة من الامتحان بتسهيل أسباب المعصية يمتحى نسان بتسهيل أسباب المعصية له وذكرنا مثلا في هذه الأمة ومثلا في بني إسرائيل في قضية السبت حيث نهوا عن السمك يوم السبت وصار تأتيهم شرعا ويوم لا أسبتون لا تأتيهم وفي هذه الأمة ابتلاهم الله تعالى وهم محلمون بالصيد كثير جدا وتناله عيديهم ورماعهم ما يحتاج إلى سهام يمسك الواحد الصيد بيده ولا برمه يزربه عليه ويأخذ ولكن ليعلم الله من يخافه بالغيب فخافوه بالغيب ولا لا نعم خافوه بالغيب ما جاءوا لأنه حرام فالله سبحانه وتعالى قد يمتحن الإنسان بالتكريف بالعبادة وأعظم امتحان فيما أعلمه ما جرى لإبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام في لبحي ابنه وحيده وثمرة فؤاده ما له غيره وبلغ معه السعي على أكمل ما يكون من تعلق القلب به ليس صغيرا فيهجر ولا كبيرا فيستغنعنا بلغ معه السعي المصاحبة المعية المصاحب يسعى معه ويدهم معه وأمر بأن يذبحه ووافق الابن والأحب وأسلم لله رب العالمين وتله لجبينه على وجهه لألا يرى وجهه أو لا يرى الولد السكين فيفسع أما الرسول إن صح الحديث أن توارى الشفار عن البهاء في حدها وهذه نحن حظيمة وما ذلك قام بها المهم يا أخواني أن الله سبحانه وتعالى قدمت الإنسان بأمور كونية أو شرعية ليعلم سبحانه وتعالى لأنه كما قيل عند الامتحان يكرم المرء أو يهان والذهب لا يعرف جودته إلا بعرضه على النار والعود لا يتبين رائحته إلا بمس النار لابد من شيء ولهذا قال وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول حيث وجه توجه لا يمين وليسا ممن ينقلب على عقبيه فيرشع ولا ينقلب نعم لا شيء نعم قلوا ترك فيها مثل قتل كيف ترك لابنه والزوجته يعني اننا محنة اديوها المحنة كم المفذية محنة ياخف بتاركم بالقراء يعني اخف ولو لا اخف الكثير نعم لا لا من هي اكبر من هذه من هي اكبر يعني هذا صبر على طاعة الله قضية إبراهيم صبر على الطاعة وهذه صبر عم معصية لا كبير وهي أكبر من ذيس أيضا حتى أكبر من هذه من حيث النوع ومن حيث الواقع يعني حبس الناس الإنسان عن شاهوته يعني أهوى من كونه هو يذبح ويده يدوم هذه من هذه ما هو مبلغ من إيمان هذه الدرجة يعني صعب جدا من فوائد الآية أن وجوب اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم تقوله لنعلم من يتبع الرسول فالله امتحن العباد ليعلم هل يتبع الرسول إذن فاتباع الرسول واجب وإلا لمحتيج إلى محنة الناس عليه ومنها إثبات علم الله بقوله لنعلم وعلم الله آدم علم الله محيط بكل شيء لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علم وقد سبق لنا إشكال في هذه الآية هو جواب عليه نعم ومنها أن الردة عن الإسلام انقلاب بقوله ممن ينقلب على عقبي فإنها انقلاب إلى الوراء ومنها أن التقدم حقيقة في الإسلام وأن الرجعيين حقيقة هم مخالفون للإسلام أليس كذلك؟ إلينا إحنا ما نقول هذا من عند أنفسنا أو انتصارا لأنفسنا نقوله من كلام الله من من ينقلبه على عقبي فأي واحد يقول للناس المتمسكين في كتاب الله وسلم الرسول هؤلاء الرجعيون نقول بل أمت الرجعي لأن الله سمى مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم انقلابا على العقب ولا أبلغ من هذا الرجوع إن الإنسان يرجع على عقبه رجوعا أعمى والعياد بالله ما يجوش اللي وراء ومن فوائد الآية أن تغيير القبلة الشاق شاق إلا على طائف معين من الناس وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وهذا كما مر علينا في التفسير يقع كثيرا للإنسان تشق عليه بعض الأوامر الشرعية واجتناب بعض النواهي الشرعية تشق عليه لكن بتمام الإيمان تزول هذه المشقة وتكون سهلة والعلماء اختلقوا أيما أفضل رجل يفعل العبادة بمشقة ويترك المعصر بمشقة وآخر يفعل العبادة بسهولة ويترك المعصية بسهولة أيهما أفضل؟ قال بعض العلماء الأول أفضل لأنه مجاهد مجاهد نفسه يتعب وقال الآخرون بل الثاني أفضل لأن العبادة كأنها انتزجت في دامه ولحمه حتى صارت سجية له لا ينبسط إلا بها نعم فما ترون أنتم؟ الصحيح أن يقاب أما الذي يفعلها بسهولة ويصف وانقياد فهذا أكمل حالاً بلا شك حاله أكمل من الأول أليس كذلك لن مطمن ويفرح والثاني حاله أدنى حاله أدنى ولكنه يؤجر على مجاهدة نفسه على الطاعة وعلى كماس يؤجر لكن الأول فرق أفضل حاله الأول أكمل بكثير لأنه يعمل بنور بنور وإيمان ويقين تباته نعم على أن هذه الثانية التي نقول أنه حول ولغة المشقة ربما يمن الله عز وجل عليه وهو أكرم الأكرمين حتى تكون العادة في نفسه العبادة في نفسه سهلة ويفعلها بارتياح وهذا هو معنى قول بعض أهل العلم طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله فالإنسان قد يفع العبادة بالأول بمشقة ويكون عنده نوع من تعب في تنفيذها لكن إذا علم الله من نيته صدق القصد صدق القصد والطلب يسر الله وله وطاع حتى كانت سجية له نعم هذا يجد على هذا أكمل حال تكمل حال نعم قال ومن حوائد الآية إظهار منه إظهار منة الله عز وجل على من هداه الله نعم نسبة الله هي كبيرة إلا على الذين هدى الله أذهب الذين أيضا الاسم وصير الصريح دون من الذين هدى الله نعم ولغن منه على أينين والحمد لله نصلاة الثبات بالهداية الإنسان يرى أعظم منه من الله بها عليه أن هداه للإسلام لا شك أنها أعظم والله من الأكل والشرق والنكاح والمسكن وكل شيء لأنها حياة الدنيا والآخر وملات الدنيا هي حياة الدنيا فقط تزور فأعظم منا من الله بها على الإنسان أن هداه الله وهذا يجب أن الإنسان يشعر بها لا يمن بدينه على ربه بل يعتقد أن المنة لله عليه أن هداه حتى يزداد محبة لله عز وجل كل ما فعل عبادة أحب الله عز وجل لتقربه بها إليه ولأنه هو الذي هداه إليه وكل من الناس ضلوا أليس كذلك وإن قطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله أكثر من في الأرض كلهم ضلين فإذا يجب على الإنسان أن يشعر بهذا الشعور يا أخواني تشعر بأن الله لما هداك للإيمان إن هذه أعظم منه من نبيها عليك وإنها لكبيرة وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله ولهذا قال الله للرسول صلى الله عليه وسلم في شأن العراب يمنون عليك أن أسلمون الجواب قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين في دعواكم أنكم مؤمنون فعرفوا الحقيقة بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين وشف الفضل والكرم هو الذي من علينا بالهداية ثم يقول في سورة الرحمن هل جزاء الإحسان إلا الإحسان فكأننا نحن الذين أحسننا فأحسن إلينا بالجزاء نعم عظيما مع أن له الإحسان أولا وآخر هو الذي أحسن علينا أولا وأحسن علينا آخر ولكن هذا من منته سبحانه وتعالى ومن شكره لسعي عبده إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا سبحانه الله وكان سعيكم مشكورا هذه مننا عظيمة الحقيقة الحمد لله إذن وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله ومن فوائد الآية أن الله سبحانه وتعالى لا يضيع أجر عمل عام إذا كان مبنيا على الإيمان لقول وما كان الله ليضيع إيمانكم كل عمل تعمله صادرا عن إيمان فإنه لن يضيع ستجده مسجلا قولا كان أو فعلا أو هما بالقلح من هما بحسنة فلم يعملها كتبت حسنة كاملة وما كلا رضع إيمانكم ومن فوائد الآية إثبات اسمين من أسماء الله وهما الرؤوف والرحيم وما تضمناه من الصفة وهي الرأفة والرحمة فهذا اسمان من اسم الله تضمن ثم هذه الآية والصفة وفيه أيضا هل نقول والأثر نعم والأثر فإنه مر علينا أن الأسماء الحسنى إذا كانت متعدية تتضمن ثلاثة أمور الاسم والصفة والآثر اللي هو الفعل وإذا كانت في المتعدية تضمنت أمرين فقط هما الاسم والصفة فالحي يتضمن الاسم والصفة والرحيم يتضمن الاسم والصفة والآثر اللي هو الفعل له رحمة يرحم بها ويصلها إلى المشاه ومن فواية الآية إثبات عموم الرحمة لكل الناس لقوله إن الله بالناس لرؤوف رحيم قوله وهذه عامة لكن إن كان الناس مؤمنين كانت رحمتهم متصلة خاصة متصلة بالدنيا ولا حفظ وإلا فإن الكفار تشملهم رحمة الله تعالى بالدنيا وعدله في الآخرة في الآخرة يجازون بالعدل والقصة وفي الدنيا بالفضل والإحسان وربما يعاقبهم الله سبحانه وتعالى بالعدل إن الله بالنسبة للغاية إلى هذا طيب قال الله تعالى قد نرى تقلبه وشك في السنة نعم نعم من فوائد الآية صح أن العمل من الإيمان من فوائد الآية أن العمل من الإيمان لقوله إيمانكم فإنها فسرت للصلاة إلى بيت المقدس وهذا مذهب أهل السنة وجماعة أن العمل داخل في الإيمان ووجه ذلك هو موجود في الأدلة الشرعية أن العمل من الإيمان الإيمان بضع وسبعون شعبة أعلاها قول لا إله إلا الله وأدناها إمادة الآباء عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان هذا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فالعمل لا شكله من الإيمان لكن وجه ذلك أنه صادر عن إيمان صادر عن الإيمان فالإيمان هو الذي أوجبه ولهذا لا يعد عمل المنافق من الإيمان السبب عمل المنافق صلاة وذكر لله ونفقاته ما تعد من الإيمان لأنه منزوح من الإيمان مو صادر عن الإيمان ليس صادرا عن الإيمان أهل السنة وجماعة يثبتون أن العمل من الإيمان يوافقهم على ذلك المعتزلة والخوارج يقول العمل من الإيمان ويخالفهم بذلك المرتع يقول العمل ليس من الإيمان فهمتون؟ طيب لكن أهل السنة وجماعة يفارقون المعتزلة والخوارج في أن المعتزلة والخوارج يقولون إن العمل من الإيمان لكنه إذا فقد فقد الإيمان ففاعل كبير عندهم خارج من الإيمان لكن المعتزل يقولون إنه في منزل بين منزلتين والخوارج يقولون إنه كافر وآلسنا وجماعة يقولون لا مسلم لكم هذا فنقول المؤمن العاصي مؤمن بإيمان فاسق بكبيرته أو نقول مؤمن ناقص الإيمان أو نقول ومؤمن ناقص الإيمان اشتفاد من الآية لقبول شهادة الأعمى من قولها الشهداء كل والأصم والأخرص لا لا يفاق الحواس نقول نعم شهادة الأعمى والأصم والأخرص فيما يمكنه إدراكه مقبولة لكن لو يجي أعمى يقول شهدت أني رأيت الهلال نقبله نقبله ما تقول يجي الأصم اللي ما اسمع المدفع عند اذنه يقول سمعت مسارة فلان وفلانهم جنبي ما تقول لكن لو يجي الأصم والرأيت فلان يعمل كذا وعينه سلمتان يقول فالمهم إن الشهادة مبنية على العدالة وعلى إمكان ما شهد به إمكان إدراكه من إمكان إدراكه ما شهد به نعم وهذا راجع إلى الأصلين في كل شيء ترى القوة والأمانة اللي أشار الله إليه من في قوله إن خير من السجال فالطوي العميل وقال عفيت من الجن وإني عليه القوة والأمانة لو تأملتموها لوجدتموها في كل الأعمال أنهما ركنان في كل عمل فالقوة إمكان القيام بالعمل والأمانة الثقة فالأخيرة العمانة ترجع إلى الدين والقوة ترجع إلى إمكان القيام بالعمل الذي هو يدعي ممارستهم نعم نشدر على أن العالم أمل بما سمع من شريعة الله ما علم من شريعة الله فهو أنا مستهيد على صالب فهم على صالب مستهيد لهذا مستهيد ماذا؟ ما فما رضيع إيمانكم الصحابة رضينا لا لأنهم دراك في وقت أعمالهم عاملهم بالحق ما نصف ما نصف قوله الأفريكان عليها ما يدلنا لفظ ما يدل عليه السياض لأنهم ليسوا على القبلة إليها قبلة التي كانوا عليها أولهم عن قبلة التي كانوا عليها وليسوا على القبلة لأنهم فيها استعلاء العمل بالشيء يعتبر استعلاء عليها استعلاء معنوية كما تقول أمت على الحال التي أنا أخبره نعم بالنسبة للخوائس يقول سفاء فكرت ان الاعتراض على الشريعة من السفاء وانه معارضة الشراء ضلال مع الناس الضلال داخل في السفاء نعم لا السفاء اخص من الضلال لان الضال قد يكون عن جهل به عن جهل ما هو عن سفاء هناك ظلم ضلال وهناك جاء سفاء فالسفي يعارض يعني لان السفاء هو عبارة عن مخالفة الرشد وهو يعارو مع علم مع علم أخذو عن جهك إلا نعم في هذه الآية أيضا في قوله ما جعنا قبله إثبات الحكم لله إثبات الحكمة تحرم من قوله إلا لنا علم لأن اللام هنا للتعليم اللام للتعليم وهذا هو الصحيح وقد مر علينا أن بعض النحويين يقولون هنا ليست للتعليل لكنها العاقبة بمعنى إلا لأننا قد علمنا شيء آل المباسقين من هذه الأمة الذين غيروا عدون ما هو الضاهر الضاهرين ما تقبل شهدهم إلا إذا ماتوا على العدالة قبلها أو غفر الله لهم نعم إلا عنين لا يكون شهودا وراء شفايا مغفيا إلا عنين ذكرنا فيها رأيان تفسير الآن ذكرنا فيها رأيان كنا شهيد عليكم بتوذيق فتكون لكم وذكرنا شهيدا عليكم بإبلاغكم أنه أبلاغكم فيكون شاهدا لنفسه على غيره لا لا الثاني لا الأولى بمعنى لكم المعنى الأول بمعنى لكم قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاه ألفا لكما أنها تفريق واللام في طوله لنولينك موطئة للقسم فالجملة إذن مؤكدة بثلاثة مؤكدات وهي القسم المقدر واللام والنوم فلنولينك وأتى بها بصيغة التعظيم لنولينك لأنه سبحانه وتعالى عظيم فالنوم هما للعظمة وقوله لنقل فلنولينك المعنى فلنجعلنك تتولى قبلة وعلى هذا فتكون الكاف مفؤولا أول وقبلة مفعول مفهولا ثانيا وقيل إن المعنى فلنولينك فلنحولنك وعلى هذا المعنى يكون قوله قبلة منصوبا بنزع الخاف أي فلنحولنك إلى قبلة إلى قبلة انترضاه مفهول وقول قبلة معنى القبلة الشيء الذي يستقل ويوليه الإنسان وجهه وقول قبلة نكاك للتعظيم قبلة وقوله ترضاها أي تطمئن إليها وتحبها وتقبلها نعم والرسول عليه الصلاة والسلام قبل هذا وهذا لكنه يحب أن يصرف إلى الكعبة قال الله تعالى بعد أن قدم هذه المقدمة قد نرى تقلب وجهك في السنة فلن نولي أنك قبل أن تظاه فولي وجهك شاطر المسجد الحرام فولي وجهك شطرة مسجد الحرام وله استقبل استقبل بوجهك وقوله ولي وجهك شطرة وجه مفعول أول وشطرة مفعول ثاني والمرارب الشطر هنا الجهة يعني جهة المسجد الحرام وقوله فولي وجهك شطرة المسجد الحرام المراربه أيضا جميع البدن لأن البدن بهيئته وطبيعته إذا استقبل الوجه جهة صار جميع البدن مستقبلا لها وقوله شطر المسجد المسجد في الأصل مكان السجود وقيل إن المسجد مكان السجود مسجد بالفتح والمسجد المكان المعد للسجود فيكون بينهما فرق بينهما فرق هو أن المكان المبني المعد للسجود يسمى مسجد بالكسر وأما المكان الذي سجدت فيه بالفعل فيسمى مسجد وقولها المسجد الحرام الحرام صفة مشبهة من الحرم وهو المنع وسمي حراما لأنه يمنع فيه من أشياء لا تمنع في غيره ولأنه محترم معظم والمراد به المراد بالمسجد الحرام هنا الكعبة وما حولها من البناء المعروف وقوله شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرة عجل عن قوله عن الخطاب للنبي عليه الصلاة والسلام إلى الخطاب لأمته فقال وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرة فقالوا شوية لأنه لأن خطاب النبي صلى الله عليه وسلم خطاب له وللأمة إذ أنه الإمام والخطاب إذا وجه للإمام فهو خطاب له ولأمته ونظير ذلك أن الوزير مثلا يقول للقائد اتجه إلى كذا المعنى اتجه ومن يتبعك من الجنود فهكذا الخطاب الموجه للرسول صلى الله عليه وسلم يكون له وللأمة ونظير هذا قوله تعالى يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهم فخاطب النبي صلى الله عليه وسلم أولا ثم قال إذا طلقتم لأن الحكم له ولأمته على أنه إن كانت هذه الآية بعد نزول قوله تعالى لا يحل لك النساء من بعده فإنما وده الخطاب للأمة لأنه لا يمكن أن يقع من الرسول عليه الصلاة والسلام طلاق نعم قال وحيثما كنتم حيثما كنتم هذه حيثما ظرف مكان لكنها شرطية زيتت عليها ما لفظا لا معنا للتوقيت ويجوز في غير القرآن أم تقول حيث كنت ولكنها في القرآن لا تغير وقول كنتم هذا فعل الشرط أين جواب الشرط يا حسين ومن كان بعيدا عنه ولهذا جاءت تعبير بقوله شط رعوت أي نحوه ويشمل من كان في جوف الكعبة هل لا نعم يشمل لأنه لعموم قوله حيث ما كنت إذن إذا كان في جوف الكعبة يستقبل أمام وجهه من أي جهات كان أليس كذلك من أي جهات إلا أن بعض أهل العلم يقول لا يستقبل الباب إذا كان مفتوحا ما لم يكن له عتبة لأنه لابد من شاخص يكون بين يديه حتى يصح أن يقال إنه ولا وجهه شطره طيب إذا كنا خارج البيت لكن في المسجد ندور عليه لأننا لو استقمنا في صف مستطيل ما ولنا وجهنا نحوه شطره يصير من خرج عن مسامتته ولا وجهه جهة غيره جهة غيره لأنه محصور الآن وإذا ابتعتنا فإننا بعض العلماء يقول إن كنت في مكة فاستقبل المسجد وإن كنت خارج مكة فاستقبل مكة لكن هذا تقريبي إنما صافي هذا المسألة أن من أمكنه مشاهدة عين الكعبة وجب عليه السبال العين لا يخرج عن مسامتتها ومن لا يمكنه مشاهدتها لبعد أو حيلوية شيء دونها استكفى بنجيها بقوله تعالى لا يكلف الله نفسا إلا وسأها وين حالة عمودة شيء بينهم؟ لا حالة عمودة يمكن أن نبتجع يعني في المسجد؟ عمودة وفجر للحضورة للسفة أي هذا يمكن يمكن نصيب عينها ولو حال المقصودين نظر مقصودة للسفة ديها المقصودين نعم المقصود أن يكون أنت محاذن له تكون مع هذه اللعب على هذا القول؟ نعم على القول بأنه لابد من شخص لابد ما يصلي فوق سطحها لكن سطحها فيه جدار السطح فيه جدار وفيه جدار يصل إلى فوق الرقم لابد من شخص عند الذين يقول لابد من شخص يقول العطب في الباب في الزين لا بس يكون المهم أنه يكون شاخص بين يديه يعني كل شيء مرتفع يكون بين يديه وقول حيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطرة يشمن من كان في الطائرة نعم أو في الباخرة أو في القطار أو في السيارة فلابد أن يستقبل القبلة ولكن عند ذلك الفوائد فنبكر إن شاء الله ما يستثنى من ذلك وقوله وإن الذين أوثوا الكتاب لا يعلمون أنه الحق من ربهم إن الذين أوثوا الكتاب والمراد بالكتاب الجنس وهو التوراة والإنجيل والذين أوتوه هم اليهود والنصارى وقوله لا يعلمون اللام هنا للتوكيد فالجملة إذا مؤكدة بإن واللام أنه الحق من ربهم أنه أي استقبالك المسجد الحرام الحق من ربهم لكنهم والعياذ بالله يشوهون وإلا فهم يعلمون أن الرسول عليه الصلاة والسلام سيستقبل الكعبة من أين علموا ذلك مما جاء في قتبهم من وصف الرسول صلى الله عليه وسلم فإنهم يعلمون أن هذا النبي الأمية سوف يتجه إلى بكابه وقول لا يعلمون العلم هو إدراك الشيء إدراكا جازما بعد مطابقا مطابقا للواقع وقول أنه الحق من ربه ذكرنا أن الحق معناه الشيء الثابت فإن أضيف إلى الخبر فهو الصدق وإن أضيف إلى الحكم فهو العدل قال الله تعالى وَكَمَّتْ كَرِمَةُ رَبِّ فَصُدْقًا وعذلا وقوله أنه الحق من ربهم الرب تقدم لنا مرارا وتكرارا أنه الخالق المالك الكامل السلطة وإنما أضاف الربوبي هنا إليهم من ربهم لإقامة الحجة عليهم حيث يعترفون بربوبيته ومن اعترف بربوبيته لازم أن يعترف بأحكامه وتصرفه لأن الرب له الملك المطلق يتصرف كيف يشاء وإلا فهو رب الجميع لكن هذا فائدة إضافة إليه وما الله بغافل عما يعملون ما هنا حجازية ولا تميمية حجازية وشذين لأنه حمل وتدخل حتى التميمية نعم هذه الفحر لأن القرآن بلغة القريش القرآن بلغة قريش والدليل على هذا قوله تعالى في سورة يوسف ما هذا بشرا ولم يقول بشرا إن هذا إلا ملك كريم فالقرآن بلغة قريش وقريش جازي ليس تميمين وقوله بغافل ألباء زائدة إعرابا مفيدة معنا ما فائدتها التوكيد وقوله عن الله بغافل إذن ألبى حرف جر من هذا العراب سائد وغافل اسم خبر منصوب بها وعلى متنصبه فتحة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد وقوله بغافل الغفلة اللهو والسهو عن الشيء وقوله عن ما يعملون ما اسم الموصول تفيد العموم يعني عن أي عمل يعملونه سواء كان عملا قلبيا أم جارحيا يعني أم يتعلق بالجوارح أو يتعلق بالغلوب فيشمل الاعتقاد ويشمل القول والفئذ وقولهما الله بغافل عما يعملون يفيد التهديد لهؤلاء يعني الغرض من هذه الجملة تهديدهم على مخالفتهم حيث أنقروا ما يعلمون أنه الحق من ربهم وهذه الصفة هو ما الله بغاية عم يعملون من صفات الله الإيجابية التبهية أو السلبية السلبية المنفية وقد ذكرنا فيما سبق أن الصفات السلبية لا يقصد بها مجرر السلبي والنفي وإنما يقصد بها مع ذلك مصطفى يقصد بها مع ذلك إثبات كمال الضد فمثل ما الله بعثنا ما يعملون تستلزم كمال العلم والمراقبة لأعمالهم الذي لا يعتريها أي غفلة وقد ذكرنا فيما سبق أن النفي المجرد لا يستلزم كمالا لأنه قد يستلزم نقصا وقد لا يدل على مفح ولا نقص أو نسيذ طيب مثال النفي الذي يستلزم النقص عبد الله هذا لا تستلزم الكمال ما يمكن أن يكون نفي لله يستلزم النقص يعني نفي الغفل له ما تستلزم النقص يعني اللي أنه لك معنى نسبه غفل من يعرف هو نفي نفي نفي شيء مذنومه ما استاذ الكمال بل هو نقص قولت الضعيق لا يظن ممكن ماذا لم يضحيق لم يعد لا من غير القرآن قبيلة قبيلة لا يغضرون بذنة ولا يغضرون الناس حدثوا وضيينة لا يغذرون بذمة ولا يظلمون الناس حبة خردة عندما أسمى هذا الكلام أقول هؤلاء القوم أوفية وغير معتدين أوفية لا يغذرون بذمة غير معتدين لا يظلمون الناس والواقع أنه وصفهم بالنقص نعم وصفهم بالنقص فهمتم وكذلك قول الشاعر لكن قومي وإن كانوا ذوي حسب ليسوا من الشر في شيء وإنهان يجزون من ظلم أهل الظلم مغفرة ومن إساءة أهل السوء إحسانا هذا يضمهم ولا يمدحهم ظاهر الكلام والواقع أنه يريد أما الذي لا يسترزم نقص ولا مدحن فمثل لو قلت جدارنا لا يظلم أحدا الجدار لا يظلم أحد ولأنه غير قابل للظلم فنفس الظلم أنه ليس مدحن لكن بالنسبة لله عز وجل الأمر بالعكل كل صفة منفية عنه فإنها تسلم كمال ضدها من المدر قال الله تعالى وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَدِعُوا قِبْلَ الْمَكَلِ فِي لَئٍ أَمْرًا مُتَنَازِعًا قسم أشار قسم مجلول عليه باللام لأن اللام واقعة في جواب القسم المقدرة أي والله لئن والثاني المنازل للقسم إن الشرطية وكل من القسم والشرط احتاج إلى جواب أولا طيب أين الجواب في قوله ولئن أتيت الذين أموت احتاج قوله ما تبعوا قبلك هذا الجواب هل هو جواب للشرط أو جواب للقسم جواب للشرب القسم قبل الشرط إيه لا هذا جواب للقسم واحدث لدى اجتماع شرط وقسم جواب ما أخرت فهو منتزم والمؤخر الآن هو الشرط وعلى هذا فيقوم قوله ما تبعون جوابا للقسم لا محل له من الإعراب لأن جملة جواب القسم لس لها محل من الإعراب نعم وجواب الشرط المحذوف دل عليه جواب القسم وقول ولئن أتيت إن وشين شرطية وأتيت بمعنى جئت ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب يعني اليهود والنصارى بكل آية ألبى للمصاحب يعني مصطحبا لكل آية آية أي علامة على صدق ما أتيت به إليهم لأن أتيتهم بكل آية تدل على صدق ما أتيت به نعم ما تبعوا قبلتك أي شيء قبلتهم الكعبة الكعبة يعني لا يتبعون هذه القبلة ولا يتولونها لو تأتيهم بكل آية وذلك لأنهم لا يريدون الحق وإنما هم معاندون لأن الذي يعلم الحق ولا يتبعه معاند ما في فائده تأتي بكل آية ما يقبل وقوله بكل آية ما تبعوا قبلتك قد نقول إنهم كما لا يتبعون قبلتك ولا يتبعون دينه أيضا نعم لا يتبعون دينه لأنه من لازم اتباع الدين أن يتبعوا القبلة وقوله ما تبعوا قبلتك قد يقول القائل إن هذه القبلة من خصائص هذه الأمة لأنه أضافها إليه فقال ما تبعوا قبلتك ولكن الظاهر الله أعلم أن المسجد الحرام قبلة لكل الأنبياء لقوله تعالى إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركة وهكذا قال الشيخ الإسلام إن المسجد الحرام قبلة لكل الأنبياء لكن أدفاعهم من اليهود والنصارى هم الذين بدلوا هذه القبلة قال وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ الواو هنا عاطف واو العاطف او الواو السناف الواو هذه عاطفة او السنافية هذه السنافية لأننا لو جعلناها عاطفة على قوله ما تبع قبلتك لصار المعنى وَمَا أَنْتَ بِتَابِعٍ قِبْلَتَهُمْ في حال اثيانك بالآيات التي تدل على صدق ما جئت به ومعلوم أن الرسول عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن يتبع قبلتهم مطلقا وهذا هو السر في التعبير والله أعلم للجملة الاسمية في قوله وما أنت بتاب وهم أتا من جملة الفعلية نعم في قوله ما تبعوا قبلته فهم لا تبعون قبلة الرسول والنبي عليه الصلاة والسلام مستحيل أن يكون تابعا لقبلتهم لأن قبلتهم هذه منكرة لم يأتي بها الشرق ثم لو فرض أن الأديان التي هم عليها قد جاءت بهذه القبلة فإنها مستخر بقبلة الإسلام وقوم ما أنت بتابعين قبلتهم مش اللي ناصفين قبلتهم خير مش اللي ناصفين بتابعين قبلتهم في غير القرآن لو أضيه بتابع قبلتهم صح وكانت الإضافة لفظية وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض ما بعضهم أي الذين أوتوا كتاب بتابع قبلة بعض فاليهود ما تدفع قبلة النصارى والنصارى ما تدفع قبلة اليهود لأن النصارى يقولون إن اليهود كفار واليهود يقولون إن النصارى كفار ليت على حق ولهذا يكذبون عيسى صلى الله عليه وسلم ويقولون إنه والعادة بالله ولا تزينه وفعلا حاولوا القتله وشبه لهم فقتلوا الشبيه وصاروا يقولون إننا قتلنا المسيح عيسى بن مريم يفتخون بذلك نعم قاتلهم الله هؤلاء بعضهم لبعض العدو لكنهم مع ذلك بالنسبة للمسلمين بعضهم لبعض ولي يا أيها الذين آمنوا لاتخذ لهود والنصارى بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم فبعضهم يتولى بعضا على المسلمين لكن بالنسبة لإقرار بعضهم على دين بعض نعم لا يقضون هؤلاء لا يقضون لهود وهؤلاء لا يقضون النصارى ولهذا تبق لنا أن الهود قالت ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست لهوده على شيء وما بعضهم بتابعين قبلك بعض ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذا لمن الظالمين قوله نعم هل كل من الذين هدوا للقرق قبلك هنا نعم طيب هذه يحتاج تنبيه عليها وما بعضهم بتابع قبلة بعض قبلة اليهود إلى بيت المقدس إلى الصخرة وقبلة النصارى إلى المشرق قبلة النصارى إلى المشرق يتجهون نحو الشمس فاليهود يقول للنصارى أنتم ضالون والنصارى يقول لليهود أنتم ضالون ولا يتبعوا ضالون ضالون في القبلة ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذن من الظالمين قوله ولئن اتبعت نقول فيها مثل ما قلنا في ولئنكين ففيها قسم وشرق والجواب للقسم وللشرق للقسم وهو قوله إنك إذا ولهذا لم تقترم بالفعل ولو كانت جوابا للشرق لو وجب اقترانها بالفعل لأنها جملة سنية ولئن اتبعت الخطاب لمن للنبي صلى الله عليه وسلم وإن الشرطية لا تقتضي أو لا تستلزم وجود شرطها لا تستلزم وجود الشرط إن الشرطية لا تستلزم وجود الشرط وإنما قلنا ذلك لألا يقول قائل هل من الممكن أن الرسول صلى الله عليه وسلم يتبع أهواءهم من بعد ما جاءهم من العلم لا لا ما يمكن كيف يقول لا انك سبعت نقول هذه لا تستلزم جواز شرطها جواز وقوع الشرط لا تستلزم ألم يقول الله تعالى لئن أشرقت ليحبطن عملك وهل يمكن هذا لا ألم يقول الله قل إن كان للرحمن ولد فأنا هو العابدين وهذا يمكن للأ ما يمكن إذن فالشرط المعلق بإن لا يستلزم الوقوع ولاحظ الفرق نحن لسنا نقول لا يمكن وقوعه نقول لا يستلزم الوقوع بمعنى أنه قد يقع في بعض الأشياء وقد لا يقع في بعض الأشياء ما هذه اللغة مفهومة؟ أقول فرق بين لا يستلزم الوقوع وبين لا يقتض الوقوع قوله إذا قلنا لا يقتض الوقوع هذا ليس بالصحيح فإن المعلق بإن قد يقض وإذا قلنا لا يستلزم فالمعنى ليس بلازم الوقوع ليس بلازم قد يعلق بإن وهو غير ممكن وقوله ولين اتبات أهواءهم جمع هوا والأصل في الهوى الهوى بمعنى الميت ومنه يقال للنجم هوى إذا مال وثقف ويطلق الهوى في الغالب على الميل عن الحق ويقابله الهدى فيقال اتبع الهوى بعد الهدى فإنتم وهل يطلق الهوى على الهدى نعم إن صح الحديث وهو قول الرسول عليه الصلاة والسلام لا يؤمن أحدهم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به فهو جنيع على أن الهواء يكون في الخير كما يكون في السر ولكن مع ذلك فالغالب أن الهواء يكون في السر من بعد ما جاءت من العلم متعلق بالتبع أقول إن صح إذا ما صح ما ما عليكم فيه شاهد على أن الهواء يأتي بمعن الهداء نعم كيف لا بس إنما لو ما صح فإنه لا يصح أن يقول إن الهوى يكون في الشيء المحمول لأن كل ما في القرآن والسنة نذكر الهوى فإنها في الأشياء المرهوم هذا الحديث وإنك تقول ضمه قدح بعضهم في السنة دائم بعضهم حتى ففي شاهد من القرآن فلا ربك لا يمين حتى يخصموك في نفس الهوى إيه هو معنى صحيح المعنى وفي الشيء صحيح لكن لا طيب قوله من بعد ما جاءك من العلم هذا متعلق بالتباع يعني إذا وقع هذا الاتباع بعد العلم فإنه يكون الظلم وقوله من بعد ما جاءك وردت القرآن على ثلاثة أول هذا أحدها والثاني بعد ما جاءك من العلم والثالث بعد الذي جاءك من العلم كده أما بعد ما جاءك من العلم بعد الذي فلا فرق بينهما إلا أنه عبر بما عن الذي وأما من بعد ما جاءك فيه أبلغ من قوله بعد الذي جاءك أشد لأن من تدل على أنه جاءه العلم وتمهل وحصل هذا الأمر نعم بعد مجيء العلم نظير ذلك أن دخول من يكون أبلق قوله تعالى ومن بيننا وبينك حجاب أشد من قوله وبيننا وبينك حجاب لأن من تدل على مسافة قبل الحجاب ثم حجاب بخلاف وبيننا وبينك حجاب ما تدل على هذا وقول من بعد ما جاءك من العلم المراد بالعلم إيش علم الشرية الوحية التي جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام إنك هذه جواب القسم إنك إذا لمن الظالمين إذا هي إذن اللي مرت علينا بالإضافة قل لها غير هي ضرب من في الشكل لكن حيننا قلنا إنها إذن وإذا وإذا وأن هذه الأدوات الثلاث تنازعت الأذنة إذن الماضي وإذا من سبدا وإذا للحال يعني إنك إذا في حال اتبارك أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم في هذا الحال لمن الظالمين الله أكده بإن وإذا واللام في قوله لمن الظالمين وصدق الله عز وجل اللي يتبع أهواء الظالمين والمغروب عليهم بعدما جاءه العلم الصحيح الشرعي فهو لا شك من الظالمين وتأمل اللطفة في الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم لم يقل إنك إذا ظالم قال لمن الظالمين وهذا لا شك أنه تلطف في الأسلوب لأني الآن لو أقول لك أنت رجل ظالم أيهما أشد وقعا أو أن أقول أنت من الظالمين الأول أشد وقع أشد وقع في النفس نعم ولهذا نقول إن قوله تعالى إنك إذا لمن الظالمين من باب التلطف في الأسلوب للرسول صلى الله عليه وسلم نظيره شف نظيره قوله تعالى حابس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزلل عندما تقرأ عبس وتولى تظن أن العابس والمتولي من غير الرسول عليه الصلاة والسلام غير الرسول تظن أنه راجل الآخر نعم ولكن مراد به الرسول عليه الصلاة والسلام النبي صلى الله عليه وسلم فعليه يكون الله عز وجل ترطف في الأسلوب بالنسبة لقول لا من الظالمين لأن الظالمين فيها ضمير مستفر يعود على من على غير الرسول على الظالم لكن لو إنك ظالم صار الظالم يعود عليه نحس إنك إذا لم من الظالمين خاص بالرسول وش الخاص رسول غير وقول الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنائهم لا المراد الظالمين الذين لم يعدلوا في تصرفهم لأن الظلم هو الأصل النعص وهو عدم العدل فقد يكون يصل إلى رضيه الكفر وقد لا يصل حسب ما اتبع فيه إن اتبعهم في أمر لا يخرج عن الملة لم يكن خارجا عن الملة وإن اتبعهم في أمر يخرج صار خاليا الذين آتناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناعهم الذين مبتدأ فأين الخبر جملة يعرفونه وقوله آتيناهم أعطيناهم والإيطاء هنا شرعي أولا كوني نعم آتيناهم الكتاب كونيا شرعي نعم جامعا بينهم كونيا شرعيا لأن الكتاب شرعي شرف والإعضاء هنا كوني قدر الله تعالى أن ينزل عليهم الكتاب فنزل وقول آتيناهم الكتاب الفعل هنا ناطب مفعولين أولهما ألهى والثاني الكتاب أصلهم المتدى والخبر ولا لا ليس أصلهم المتدى والخبر أين إذن من أخوات كثة الذي قال فيها ابن مالك والثاني منهما كثاني اثني كثانا الذين آتناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم الضمير في قوله يعرفونه يعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما يعرفون ابناءهم الكافر التشبيه وما مصدرية أي يا عبد الرحمن لا لا بس في كما يعرفون الكاف التشبيه ويحفجر وما مصدرية أي أولها في مصدر أي كما عرفت أبناء وهنا عبر بيعرفونه دون يعلمون لأن الغالب أن العلم يعبر به عن الأمور المعقولة التي تدرك بالحس الباطن والمعرفة تطلق أو يعبر بها عن الأمور المحسوسة المدركة بالحس فأنا أقول لك أعرفت قلانا أو أقول لك أعلمت قلانا عرفت قلانا ما تقول علمت لكني أقول أعرفت قلانا فعلمت ما فعل فهنا جعلنا العلم في الفعل والمعرفة في الجسم فهنا يعرفونه ليست بمعنى يعلمونه لأن المعلومات تكون في المعقرات أو في الصفات أما في الأشخاص فإنه يطلق فيها المعرفة وقوله يعرفونه كما يعرفون أبناءهم أبناءهم جمع ابن وخفه دون البنت لأن تعلق الإنسان بالذكر أقوى من تعلقه بالأنسة فهو به أعرف ألسك كذلك ما تعمل بنت لا الأولاد هي لتعمل البنت والأولاد الأولاد تغليبا لا لا لا ما هو تغليبا أبناءهم لأن تعلق الإنسان بالابن أكثر من تعلقه بالبنت سيكون معرفته له أكثر من معرفته للبنت واضح؟ أعلى هو السبب في أنه عبر بالأبناء دون البنات البنون الزفور لا البنون الزفور فقط عبر بالأبناء قبل قليل وأنا معي معنا أعطيك نوع وراح أنا قال لكم إذا وقف يعرفونه كما يعرفون أبنائهم نقول عبر بالأبناء دون الأولاد أو دون البنات لعن تعلق الإنسان بالابن الذكر أكثر من تعلقه بالبنت فيكون به أعرف يكون به أعرف وقد ذكر الله عن عن الإنسان أنه إذا بشر بالأنسى ظل وجهه مسودا وهو قريب وإذا بشر بما ضرب الرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو قريب ولهذا يزوء في غسل بول الذكر يزوء فيه النضح ثم بول الأنسة الصغيرة اللي متى في الصعام أو الذكر الصغير اللي متى في الصعام الذكر يزوء فيه النضح والأنسة لابد فيه من الغسل وللك لأن البن يلطف به أكثر من البن في الغالب وهناك بعض علة أخرى وعلة ثالثة قرأناها في الزخرة العلة الثانية هي أن بول الذكر ينتشر لأنه يخرج بارزا بقوة فيلوث من السياب ما هو أكثر فيشق التحرز منه وقالوا أيضا إن الذكر أقوى طبيعة من الأنثى وأنه يلطف الفضلات أكثر من تضيف الأنثى وقيل لأن الأنثى خلقت من دم والذكر من طيم لكن هذا ما هو صحيح نعم إنما الاعتبارات الأولى هو أقرب وقال بعضهم أنه تعبدي بعد ما نعرف في الحكم على كل حال هذه نسبة من تحتنا إنما نقول عبر بالأبناء لهذا السبب أبناء هم أبناءهم وإن فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون العدل تعبير القرآني وإن فريقا منهم لا يكتمون يعني طائفا منهم تكتم الحق وعلمنا لكن طائفا أخرى لا تكتم الحق وهذا هو الواقع فإن من النصارى كالنجاش من آمن ومن اليهود كعبد الله من السلام من آمن ولم يكتم الحق لكن فريقا منهم يكتمون الحق أن يكفونه فلا يبينونه ما يبينونه العيان بالله نعم ولهذا ذكر الله في الصلاة على المران أن بعضهم يقول لبعض كيف أنكم تبينون الهدى لمحمد وأصحابه إذا بينتموه حاجونكم به عند الله أفلا تعقلون فهم يتواصلون بالكتمان وقوله وهم يعلمون الجملة في موضع نصب على الحال من فاعل يكتمون أين فاعل يكتمون الواضع يعني يكتمون والحال أنهم يعلمون أنه حق وهذا أبلغ في الدم أن يكونوا كافي من الحق وهم يعلمون به فيقولون قد كتموه عن علم فهم عاملون ظالمون يفتمون الحق وهم يعلمون أن يعلمون به قال الله تعالى الحق من ربك فلا تكون من المتري أرى تقلب وجهكم في السماء أو إذن الشضر فيه فلنولي أنك قبلة ترضاها فولي وجهك شدر المسي الحرام وحيثما كنتم فولي وجهك شدره من هنا ابتدأ الحكم بشعير وقبله فيستفاد من هذه العاجة الكريمة إستاث رؤية الله عز وجل من قوله قد نرى تقلب وجهك ومن فائدها جواز النرر إلى السماء تقلب وجهك في السماء وأنه ليس أعادب مع الله إلا في حال الصلاة لا يجوز أن يرفع الإنسان بصره إلى السماء ومنها إستاث علو الله لأن رسول رسول الله والذنب يقلب ووشهر في السماء لأن الوحية فيهم السماء ومنها