لقاء[8 من 113] مشكلة كثرة الحلف واليمين وماذا يجب على صاحبها؟! الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
تقول انني يا فضيلة الشيخ كثيرة القسم وقد قرأت في مقرر التوحيد للصف الثالث المتوسط لان كثرة القسم يؤدي الى الشرك الذي ينافي كمال التوحيد فماذا علي فانني اقسم في بعض الاحيان فانني
اقسم وفي بعض الاحيان لا انفذ القسم وقد كثرت علي الكفارات فانا انسى هل كفرت عن هذا القسم او لا فما الذي يجب علي في مثل هذه الحالة قال الله عز وجل واحفظوا المانكم وفي الثرة هذه الاية
بان المرادة بذلك ان لا يكثل عن الانسان من الايمان ولا شك ان كثرة الايمان تدل على ان الانسان لا يهتم بالقسم مع ان القسم امر عظيم ارجب الله الكفارة على من لم يتم ما اقسم عليه وعلى
هذا فاننا ننهى هذه الاخفائلة عن كثرة الحالة ثم نقول اذا كان كثرة الحالة يجب على اللسان بلا قسم فان الانسان لا يؤاخذ عليه لا اسما ولا كفارة وذلك لانه يجب على اللسان بلا قسم وقد قال
الله عز وجل لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم وفي الايات الثانية ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان هذا على ان كثرة اليمين الذي يجعل اللسان بلا قسم مما عفى
الله عنه والحمد لله رب العالمين واني انصح هذه السائلة وغيره بان يقرنوا بايمانهم ان شاء الله يعني يقول والله ان شاء الله حتى يكون ذلك اسهل في حصول مطلوبه واسلم من وجوب الكفارة عليه
الى حنس لان من حلف على اليمين فقال ان شاء الله فلا حذ عليه ومن حلف على اليمين وقال ان شاء الله يوشف ان يوصل الله امره ودليل هذا قول الله جل وعلا ولا تقولن لشيء اني فائز من ذلك غدا
الا ان شاء الله وما تبتع في الصحيح على رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم ان نبي الله سلمان بن داود اقسم ليطوفنع الليلة على تسئيم امرأة ترد كل واحدة منهن غلاما يقاتل في سبيل
الله فقيل له قل ان شاء الله فلم يقل ان شاء الله اعتمادا على ما في نفسه من القوة والعزيمة ولعل يوجب قوله ان شاء الله اكتهاب عن هذا الامر حيث يعلم انه اذا قال ان شاء الله لا يحمس
فطاف على تسئيم امرأة ولكن لم ترد الا واحدة منهن ولدت شقة انسان اعتبارة رسول الله العليم ليريه ربه عز وجل ان ما شاء الله كان وما لم يشاء لن يكن وان الانسان قد يشاء الشيئة ويجزم عليه
ولكنه لا يأتي على ما على ما يريد قال النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ولو قال ان شاء الله لم يحنف ولا قاتل في سبيل الله وهذا يدل على أن الإنسان إذا حلف وقال إن شاء الله تيثرت
أموه أما قوله إذا حلف وقال إن شاء الله فلا يحنف لو خلف ما حلف عليه فلأن النبي رسول الله عليه وسلم قال من حلف على يمين فقال إن شاء الله فلا تنز عليه أو قال لم يحنف فليعوج الإنسان
لسانه عند اليمين أن يقول إن شاء الله حتى إذا لم يكن الأمر على ما أراد سلم من الكفارة ولا حرج أن يقولها جهرا كما جهر بيمين أو يقولها سرا بحيث لا يسمعها الآخر