لقاء[2 من 113] هل يجوز الحلف بغير الله عز وجل؟!! الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هل يجوز الحلف بغير الله مثلا والنبي عليك الشرك خلال مثلا نعم الحلف بغير الله لا يجوز نعم النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن ذلك فقال لا تحلفوا بأبائكم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصلك بل قد جاء للنبي صلى الله عليه وسلم ذلك من الشرك حيث قال من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك فلا جن الحلف بالنبي ولا الحلف بالولي ولا الحلف بالملك ولا الحلف بالوطن ولا الحلف بالقومية ولا بأي مخلوقك إنما نحرف بالله عز وجل وبصفاته سبحانه وتعالى فيقال مثلا والله العلي العظيم والله الرحمن الرحيم ورب الكعبة أو يقال وعزة الله وقدرة الله ومعشى ذلك النصفاته فإنه يجوز الحلف به ومع هذا فإنه لا ينتظر أكثر الحلف لقوله تعالى واحفظوا أيمانكم فإنما ناه على أحد الأقوال أي لا تكتبوا الحلف بالله ولا فيما إذا كان الحلف عن كذب فإن الأمر في ذلك خطير فإن الكذب في اليمين إن تضمن أكل مال الغيب كغير الحق ومعلوم أن الكبد ليس في حق فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حلف على يمين هو في أفاجر تقتطر بها من مرء مسلم لقي الله وضع عليه عرضا وهذه هي اليمين الغموس والذي كانت صاحبه في الإثم ثم في النار والعياذ بالله وإن بغي أن يعلم أن الحالف بالله إذا قرن يمينه بمشيئة الله فإنه لا حنس عليه ولو حنس فإنه لا كفرت عليه إذا حنس مثل أن يقول والله لأفعل النكبة إن شاء الله أو والله إن شاء الله لأفعل النكبة فإنه إن لم يفعله فلا شيء عليه لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من حلف على يمين فقال إن شاء الله فلا حنس عليه لذا لم بغي الإنسان كلما حلف أن يقرن حلفه بالنشيئة فإنه يستفيد في ذلك فائدتين الفائدة الأولى تسهيل الأمر وحصول المقصود والفائدة الثانية هل لا يحنس أن لا تزمه كفارة في مال أو حني وجليل الأول أي تسهيل الأمر إذا قررن الإنسان منه النشيئة ما تبث في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أن سليمان عليه الصلاة والسلام قال والله لأطفن الليلة على تسعين امرأة تلد كل واحد منهن غلاما يقاتل في سبيل الله فقال له الملك قل إن شاء الله فلم يقل إن شاء الله لن يقل ذلك لقوة عزيمته عليه الصلاة والسلام فقاق على تسهيل الأمرأة في تلك الليلة فلم ينج إلا واحدة منهن شق الإنسان ليضيّن الله عز وجل له وليغيبه أن الأمر بيده سبحانه وتعالى وأنه لا ينبغي لأحد أن يتألأ على الله عز وجل قال النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحبيث لو قال إن شاء الله لم يحنث وكان دركا لحاجته ولقاتل في سبيل الله وأما ثانية وهي أنه إذا قال إن شاء الله فحنث فلا تطارث عليه فهو نصدته آمثا من قوله عليه الصلاة والسلام من حلف على أمين فقال إن شاء الله فلا حنث عليه مرحبا