334- حكم من يجعل النبي أو الصالحين واسطه بينه وبين الله/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الواسطة واسطة هذا الواسطة ليس بين الله وبين عجابه وصائح في مسألة الدعاء لكن في مسألة الشرع معه بينه وبين الخلق واسطة وهم الرسل أما في مسألة الدعاء ما يمكن أن يكون بيننا وبين الله
واسطة ولهذا ما يجلز أني أقول مثلا للرسول صلى الله عليه وسلم الآن كن واسطا بينه وبين ربي وكلا وكلا وكلا ما إذا كان إنسان حيا وهم من ترجى إجابة دعوته فلا بحث أن أطلق منه وأن يدعو
الله لي كما قال عمر رب العباس من عبد المطلب وكما كان الصحابة وعثون والرسول عليه الصلاة والسلام يقول إبو الله لنا نعم آت المناف نعم تكلمنا عليه البارح في الدرس وقلنا إن العلامة
معناها من من تخلق بهذه الأخلاق فقد تخلق بأخلاق المنافق خالصا كما أن من تخلق بالحسد ففيه من أخلاق الله فهذا معناه أن هذه آلة المنافق وليس في النفاق وعلامة الشيء ليس في النفاق لكن
معناها أن هذه إخصار مما يمارسه المنافقين فإذا اجتمعت الأرض صار الإنسان ممارسا لجميع أخلاق المنافقين