331- مسائل كثيره في أخر باب من الشرك أن يستغيث بغير الله/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الخامسة تفسير الآية التي بعدها وهي وَإِيَمْ سَسْكَ اللَّهُ عُدُودٍّ فَلَا تَاشُفَ لَهُ إِلَّهُ وَإِيُرِكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَدَّ بِخَضْلِهِ وَسِيبُ بِهُ مِنْ يُخَاءُ مِنْ عُدَابِهِ وَهِيَ الْغَفُورِ الرَّحِيمَ هذا المرد الآية التي بعدها هذا هو قوله فَبْتَوَامُ بِاللَّهُ عُدُودٍّ ماذا يعلمهم أنه ألا يتنباد أولئيم صدق الله رضي الله فلا تحسد ألا الله تفسيره مناسك لذلك فإذا كان لا يكشف قرر إلا الله فمن أحق ما أني صعاف به الله عز وجل بأنه لا يكشف قرر إلا فإذا كان لا يكشف قرر إلا الله وجب أن تكون الصعاف بالله عز وجل الخامسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه كفرا السابسة كون ذلك لا ينفع في الدنيا مع كونه قفرا مين نعته وإن ينسزك الله بحضر فلا تاشف له إلا فلم تنتفع من دعائه هذا بناء على أنه يريدك الآوة الآوة التي في نفس السورة السابعة تتسير الآوة الثالثة وين فابتعوا عند الله الرزق وانا عندي احسن ان النفات هي قوله ومن اضل لكن قوله الثاني ان طلب الرزق لا ينبغي الى من الله لدلال ان امراض بالترسلات التارثة فابتعوا عند الله الرزق افتعوا عند الرزق عند من؟ عند الله وودهم حصاء طلب الرزق لله تقديم تقديم قوله عند الله وقص وقلنا أن قوله عند الله فحال من الرزق فعلى هذا يكون رزقه عند الله وحده الثامنة التافع لا قبل الثامنة أن طالب الرزق لا ينبغي إلا من الله فما أن الجنة لا تطله إلا منه اقتر عند الله الرزق لكن من الجنة ما تتضل منه هل في الآوة ما يتشير إلى هذا إليه ترجعون نمكن أن نرحل من قوله وابده واشكروا له إليه ترجعون فإن العبادة السبب والصدع سبب لدخول الجنة لا سيما وأنه أشار إلى ذلك في قوله وإليه ترجعون التاسعة تفسير الآية الرابعة وهي قوله ومن أظل من من يدعو من دون الله من لا يستجب له الى ومقيامه وسبق لنا ان معنى الآوة انه لا احد عظم من شخص يدعو من دون الله من لا يستجب له لو بقي يدعوه الى ومقيامه ما استجاب له وبينا ان قوله من لا يستجب له ومقيامه ان هذا القيب طوان للواقع فلا مفتوم له الحادية عشرة العاشرة أنه لا أحد أضل ممن دعا غير الله ومن أضل لأن هذا الستان بنوانا أن الحادية عشرة أنه غافل عن دعاء التاعي لا يدري عنه لقوله وهم عن دعائهم غافلون هم يعود على من أن يدعوهم أو الدعو لا وهم أي الدعو أو الدعو عن دعاء الدعين عن دعائهم أي دعاء الدعين أو عن دعاء الدعين إياه اللي فيها جمال هو الضمير الثاني فهو قوله عن دعائهم وأما هم الأولى فإنها تعود لمن إلى المدعوين لا غير فهذا المدعو غافل والمراضي بالغفلة لازمها وهو عدم الاستجابة الثانية عشرة أن تلك الدعوة سبب لبعض المدعو للداعي وعداوته له تؤخر من قوله وإذا حشر الناس كانوا لهم أداءا وكانوا بعبادتهم كافرين نعم الثالث عشر تسمية تلك الدعوة عبادة للمدعوذ وكانوا بعبادتهم وصمى الله الدعاء عبادة فالدعاء عبادة فدعاء لهؤلاء هو عبادة الله البرواتة والذي هذا قال وكانوا بعبادتهم كافرين الرابع عشر كفر المبعو بتلك العبادة بش ما نكفره بها أنه إذا كان يوم القيامة تبرأ منها وأنكرها فالكفر بالشيء ما نهربته وانكاره فهؤلاء يوم القيامة يتبرؤون من دعوة إخداعين لهم ويكفرون بيهم الخامسة عشرة أن هذه الأمور يسبب كونه أضل الناس وش الأمور يدعو من دل الله من لا سجل له ثاني أنه غاف من عن دعائه ثالث أنه إلى حشر الناس ثاني له عدوا الرابع أنه يكفر بعبادته وبهذه الأمور الأربعة صار من يدعو غير الله أضل الناس حقيقة الأمر الآن ما انتفع من هذا الدعاء بأي شيء بل إنه ما ازداد به إلا عداوة من المدعو وكفرا به وتبرع منه السادسة عشرة السادسة تفسير الآية الثامسة وهي قوله تعالى أمن يجيب المضر إذا دعا والمضطر واقع في الشدة فمن الذي يستعيد يستعيد الله لأنه لا يجيبه إلا الله عز وجل وقد سبق لنا في تفسير الآية أنه كان من أحوال كثيرة يقال سان فيها في شدة وليس عنده من ينقله في يسر الله له أستاذا ينقله به في الأمم السابقة وفي هذه الأمم فإن موسى وقومه لما وصلوا إلى البحر وكان خلفهم درعون وقومه هذه شدة عظيمة لأنهم انعبروا البحر غارح وإلا معبروه صاروا فريسة لدرعون وقومه ولهذا قالوا إنا لمدركوه قال كلا إنما يا ربي سيحيد فأنقر الله هنا بالشدة السابعة عشرة الأمر العجيب وهو إصرار عبدة الأوتان بأنه لا يجيب المضطر إلا الله ولأجل هذا يدعونه في الشدائد مخلصين له الدين وهذا كما قال المؤلف عمر بن حبيب وعرفون أنه ما يجيب المضطر إلا الله ومع ذلك يدعون خير الله ويركعون له ويستدون له والعيد بالله وإلى الآن موجود في الأمم من يستدون الأصناع المنحوطة الذين حدوا هم بأنفسهم يغذون عمامها خاشعين وتهمر دميعهم من البكاء ويسجدون على الأرض تعظيما له هذا شيء موضوع إلى الآن وفي الحقيقة هذا من الغرائب أن هؤلاء المشتفين يشتفون بالله وإذا وقعوا في الشدة دعوا اللهم وكان عليهم لو كانت أسلامهم حقا أن يتجهوا إلى الأصل إلا أن من المشتكين اليوم من هم أشد من المشتكين الصادقين إذا وقعوا في شدة دعوا أولياء إذا كان الأمر بسيط دعوا الله يعني يدعون مثلا علي بن أبي طالب يقول يا علي إذا وقعوا في شدة لا أعلم منه وإذا كانوا بدون شيئا كماليا دعوا دعوا الله عز وجل إذا أرادوا أن يحرفوا ثلثا لا يكتبون فيه حلقوا بعلينا بطالب وغيرهم من أوليائهم وإذا أرادوا أن يحلقوا حالقاً يكتبون به حلقوا بالله نعم طيب هؤلاء أشبوا بالله شركاً من شرك الأولين الثامنة عشرة ناية المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى التوحيد والتأذب مع الله المهلف إذا نختار أن قوله عليه الصلاة والسلام لا يستغطي بي وأننا يستغطي بالله من ذلك التأدب بالألفاظ والبعن عن التعلق بغير الله وأن يكون تعلق الإنسان دائما بالله عز وجل فهو علم الأمة أنهم إذا وقعوا في السدائد لا يجعون إلا إلى الله عز وجل ولا ينفقون بالأطفال استغاثة إلا بالله سبحانه وتعالى