لقاء[515 من 519]التعلق المرأة بالحب والعشق وكثرة التفكير فيها كيف يتخلص منها؟ ابن عثيمين-كبارالعلماء
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
إلى علمائنا الأفاضل أريد حلا وطلبا للمساعدة في مشكلتي هذه فضيلة الشيخ أنني قد تعلقت بفتاة غيابيا أي دون علم الطرف الثاني وقد أتت على كل أذكاري وأصبح ذكرها في أوقاتي الكثيرة ولقد
افتديت أخيرا إلى حل وحيد لكن هذا الحل توجد فيه شوائد الأذكار إن الله قد هداني ولله الحمد إلى الصلاة وأدعوت الله سبحانه وتعالى أن يوفقني في محنة هذه وأدعو في كل صلاة نسيانا كل شيء
والابتعاد عن كل الأفكار السوداء فأحيانا قد تخطر ببالي في أوقات الصلوات وأحيانا تخطر بغير ذلك وأحيانا أفكر فيها فهل الصلاة مقبولة وهل ذكرها في ذلك يتنافى مع ديانتي جميعا أم غير ذلك
وهل أجد لديكم الحل المريح وبماذا تنصحونني معجوري نقول إن تعلقك بهذه الفتاة أمر قد يرج على الإنسان فإذا حمل إنسان نفسه مع هذا التعلق عما حرم الله عليه من النظر إلى هذه الفتاة التي
تعلق بها أو التحدث إليها أو التعرض لها فإن مجرد التفكير وحديث النفس لا يعتم به العبد لا فيما وأنت تحاول بكل جهدك أن تتخلى عن ذكرها قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله تجاوز عن
أمتنا حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم ونصيحة لك أن تحاول تذوج بها حتى يزول عنك ما في نفسك ويطمئن قلبك وترتاح وتتبرغ العبادة الله عز وجل فكريا وجسميا وتتبرغ وكذلك لمصالح دنياك
فكريا وجسميا وهذه الأفكار التي تدر عليك من نسبة لهذه المرأة مع محاولتك الابتعاد عنها لا تؤثر عليك في عبادتك على وجه يبطل العبادة فصلاتك لا تبطل وإن جرى ذكر هذه المرأة على قلبك
وكذلك الصيام والحج ولكن حاول بقدر ما تستطيع أن تؤذر عنها وأن تنتهي عن التفكير بها وأن تعلم نعم وعلم نفسك وقل لها إن التفكير في هذه المرأة لا زيد الأمراء إلا بلعاً وشدة هذا إذا تعذر
عليك الوصول إلى التذوج بها فإن تدثر عليك فهو الحل الوحيد