330- أربع مسائل في باب من الشرك أن يستغاث بغير الله/ #كتاب_التوحيد #ابن_عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
المقال المعلّف رحمه الله فيه مسائل الأولى أن عطف البعاة من عطف العام على الخاص هو هذا في الترجمة هل عندكم مسائلين؟
هذا في الترجمة وش الترجمة ها؟
سين؟
الترجمة هي الترجمة في الباب الباب المرضي هي السعيدة بين الباب ويضي عود قوله السعيد والاستغاة الاستغاة نوع من قوات وادعوا أعن فهو مبادع عطف العام الخاص وهو سائف العربية ولا لا وش
مثل؟
لا العطف الخاصة ألا يا أيها الذين آمنوا رقعوا واستدوا وأعبدوا ربكم فإن العبادة أعم من الرقوع السعيد والرقوع السعيد داخل فيها أم لا؟
داخل فيها هذا العباد عطف العام الخاص وهو جائز للغاة العربية وفي كلام في القرآن وفي السنعية ثانيا تفسير قوله تعالى وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ
فإن فعلك فإنك إذا من الظالمين الخطاب لمن؟
لكل من يستطيع أو للرصيص العصيح نعم لأن الآيات اللي قبلها إن كنت في شكل مما أنزلنا إليه أسأل الذين يقرؤون أكتابا من قبل فقد جاءت الحق مغبت ولا تكون من المسرين ولا تكون من أيها فلا
تكون قصير لم يهل الآية فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين وأن أقل وجهك للدين حنيفا ولا تكون من المسرين ولا تدعون من دون الله لا
يباوك ولا ضبك فينك عالك فإنك إذا من الظالمين فالخطاب إذا لمن للرسول صلى الله عليه وسلم خاص فإذا قال قائل كيف ينهىه الله أنه تعالى عن أمر لا يمكن أن يقع منه شرعا نعم كل هذا من أن
ننهى عنه بغرض التنزيق لمن فعل ذلك يعني فأنه يقول لا تسلك هذه الطريقة الطريق التي سلفها أهل الطلاح يكون غرر من ذلك نعم هو التنزيق لمن سلف هذه الطريقة وَلَكَدْ مِنْ لِلَّهِ مَنَكَ
أُطْوَرَ ضُبُكِ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذَا مِنَ الظَّالِمِينَ وإن كان الرسول عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن يقع منه هذا شرعا وإنه أتقدم الكلام هذا فوجعه شرعا الثالثة أن هذا هو
الشرك الأكثر من حجم أخذه المؤلف من قوله فَإِنَّكَ إِذَا مِنَ الظَّالِمِينَ مُضافًا إِذَا حَوْلِهِ تَعَالَ إِذَا الشِّرْكَ لَظُومٌ عَظِيمٌ فَقَالَ إِنَّ الظَّالِمِينَ مُرَابِهُمْ
هذا وجه الزبالة من الآية على أنه شرك أكثر الرابعة أن أن أصلح الناس لو يفعله برضاءً لغيره صار من الظالمين هذا من مِن يا أحده؟
من عموم الآية والخطاب بالرسول عليه الصلاة والصلاة وهو أصلح الناس فإذا فعلته إرضاءً لغيرك فإنك من الظالمين خذت لو أردت أن تجاه من مثله إنسان مشرك بدعاء صحف القبر أو الولد أو ما شك
ذلك إرضاءً له فإنك تكون مشرك لأنه لا تجوز المحافة للجنة شكرا