لقاء[500 من 519]شك في زوجته ورآها في مواقف مريبة ولا تطيعه ماذا عليه أن يفعل؟ ابن عثيمين-كبارالعلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

لم أرها إلا بعد أن كتبت عقد الزواج وكانت رغبتي فيها عظيمة لما لمسته من أهلها وبين قوسين والديها من المحافظة على تعاليم ديننا الحنيف والتقيد بالشريعة قولا وعملا وبعد سنة كاملة من كتب عقد الزواج دخلت بها الدخول الشرعي واعترض حياتنا الزوجية منذ اللحظة الأولى مشكلة وهي أنني قد شككت فيها لأنه لم أرى ما يظهر أنها ذكر من هذا القبيل فقلت في نفسي لعل ذلك شيء طبيعي ولمست بعد ذلك أشياء كثيرة جعلتني أعيد موقفي من هذه الأشياء التي هو ذكر في ذفس السؤال يقول أولا بعد أن كانت متحجبة وتلبس اللباس الشرعي أصبحت بعد الزواج تخرج سافرة وعندما عرضت ذلك على والديها تبدل موقفهم ليقولوا هي حرة ثانيا جاء رمضان ورأيت أنها كانت تقوم إلى السحور وفي النهار صدفتها داخل المنزل مرارا تأكل وتشرب وتدخن وعندما سألتها عن ذلك كانت تقول أنا مريضة ولكن ذلك لم يكن صحيحا ثالثا في أيام الخطوبة كنت ألاحظ على والديها أنهم يأمراني جميع أفراد العائلة بصلاة ومن ضمنهم هي وعندما تزوجنا كنت أقوم إلى الصلاة وهي جالسة وعندما أمرتها بالصلاة كانت تقول أنت تصلي لنفسك فما عليك من الآخرين رابعا لاحظت أنها كانت تميل إلى زيادة الكلام مع الرجال في الحياة العامة وأحيانا تتصنع الضحك معهم أمامي وعندما كنت أحاول إصلاح ما كانت تعمله لا تطيعني وأذكر أنها إحدى المرات شتمتني وتحملت كل هذا مدة خمسين يوما بعدها عرضت كل ما تقدم على ولي أمرها واردها لعله عسى أن يساعدني في إصلاح الوضع إلا أنه جانب الصواب حيث لم يستطع الإجابة وأحار الأمر إلى زوجته أم زوجتي والتي راحت تقلب كل الكلام على أساس أن ابنتها شريفة وأنني كاذب رغم أنها هي والأم والوالد كان يشاهدان هذه الأعمال أمامهم إلى آخره لكنه في النهاية يقول ذهبت إلى المحكمة هذا القبيل لكني أحببت أن أطلع على ما تقولونه في ذلك الله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى رواء أصحابه أجمعين وبعد فإني أنصح هذا الأخ السائل ومن شابهه أنصحهم أن لا يلقوا مثل هذه المسائل الدقيقة وعلى مسنع عام من الناس كتوجيه إلى برنامج نور على الدرب أو نحو ذلك بل ينظر إلى عالم يثقون به في بلدهم أو غير بلدهم ثم يذهب إليه بصفة خاصة ويستشيره في الأمر فيشير عليه الذي قصده بما يراه أنسى وبما يراه أطلعه ولكن لنا توجيه عام لا يتعلق بهذا السؤال نعم وهو أنه يكثر السؤال عن الرجل يدخل بأهله بأول مرة فلا يرى فيهم ما يرى في الأبكار أحيانا وهذا السؤال نقول في جواب عليه إن هذا لا ينبغي أن يكون موجبا للشك في المرأة وفي نزاهة المرأة أولا لأن هذه العملية يعني الجماع قد تكون برفق وسهولة فلا يرى فيه ما يرى في المرأة التي تكون بكرا وثانيا أن ذوال البكارة من المرأة لا يعني أنها كانت فاسدة إذ قد يكون ذوال بكارتها لسبب غير الجماع كعبتها هي أو سقورها أو قفزتها أو ما أشبه ذلك وليس معنى ذلك أنني أسكف بابا للفتيات بالعبث ولكنني أريد أن أزيل شبهة تقع للزوج في مثل هذه الحال وكثير من الناس قد بلغه ما صح في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلا جاءه فقال يا رسول الله إن امرأتي ولدت غلاما أسود يعذذ بامرأته لأنه هو وزوجته ليس بأسودي فقال النبي صلى الله عليه وسلم هل لك من عبل قال نعم قال فما ألوانها قال حمر قال هل فيها من أورق قال نعم فسأله النبي عليه الصلاة والسلام ما شأن هذا الجمع الأورق ومن أين آتا فقال الرجل لعله نزعه عرق فقال غلامك هذا لعله نزعه عرق فدل ذلك على أن الشبه لا ينبغي أن تحوم حول المرء في أهله إلا إذا رأى قراء قوية بينة فهذا له حكم آخر نعم المثلة الثانية إذا حاول غجل إسلاح زوجته ولا فيما يتعلق بالصلاة فلم يتمكن وفلك شتى الطرق فلم يتمكن فقد جعل الله له منها صرجا ومخرجا بالطلق وإذا طلق من أجل هذا الغرض فإن الله تعالى سيعوضه عنها خيرا لأن من ترك شيء لله عوضه الله خيرا منه أما من تركت الصلاة ولم يتمكن من إقامتها ومن إقامتها للصلاة فإنه يجب عليه المطارقة لأنها بذلك تكون كافرة والكافر لا يجوز للمؤمن أن يبقى معه على زواجه