لقاء[493 من 519] لا يصلي ولكنه يحب القرآن ماذا يجب عليه ومشكلة فساد المدارس المختلطة؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
المستمع يقول إنني أحب قراءة السور القرآنية وأحب الصلاة وأحب الرجل الذي يصلي وأستمع إلى السور القرآنية دائما وأنا لا أصلي علما أن السبب الذي يجعلني لم أصلي هو أنني في مدرسة مختلطة
ما هو الواجب علي أن أعمله أيضا يقول قلت وحلفت نذرا علي عن عصوم وأصلي عندما أنجح من الصف السادس هل يجوز نذري هذا في الصلاة والصوم نرجو منكم إفادة هذا السؤال سؤال غريب شاهد من الواقع
على فساد المدارس المختلطة وأنها شر وفتنة ودليل من الواقع على أنه يجب على هؤلاء الذين جعلوا مدارسهم مختلطة يجب عليهم أن يميزوا مدارس النساء عن مدارس الإجاب حتى يسلموا من هذه الفتنة
العظيمة التي أعجبت المثل هذا الشاب أن نظل هذا الضلال في دينه فلا يصلي وبهذه القصة الغريبة يتبين الخطر الكامل في المدارس التي يختلط فيها الرجال والنساء ويتبين حكمة الشرع في وجوب
الفصل بين الرجال والنساء في الدراسة وكذلك في العمل ولقد تبت في صحيح البخاري أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشكو إليه أن الرجال غلبوهن على النبي صلى الله عليه وسلم حيث
يختلطون به كثيرا ويأخذون من علمه وطلبت منه أي من النبي صلى الله عليه وسلم أن يأتيهن ليعلمهن مما علمه الله فوعدهن النبي صلى الله عليه وسلم موعدا في بيت إحدهن وجاء إليهن فعلمهن لم
يقل النبي صلى الله عليه وسلم احضرنا مع الرجال لتعلموا ما يتعلمه الرجال ولكنه صلى الله عليه وسلم وعادهن يوما في مكان مبتحد يعلمهن مما علمه الله ولما كان النساء يحضرنا الصلاة مع
النبي صلى الله عليه وسلم وكان لابد من حضرهن المسجد إذا أردنا الجماعة وطال الرسول صلى الله عليه وسلم خير صفوف النساء آخرها وشرها أولها كل هذا حثا منه صلوات الله وسلم عليه على أن
تبتعد المرأة من الرجل وفيه بيان أن قرب المرأة من رجل شر لقوله وشرها آخرها فالواجب على المسلمين أن نأخذوا بمثل هذا الهدي العظيم الذي به رحمة الخلق وصلاحهم وسعادتهم وفلاحهم كما قال
الله تعالى مبين الحكمة في إرسال النبي صلى الله عليه وسلم وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين فإذا كانت شريعة النبي صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين كانت سببا مقتضيا للرحمة إذا تمسك بها
المسلمون فنصيحة لهؤلاء الذين جعلوا مدارسهم مختلطة بين الرجال والنساء أن يتوبوا إلى الله عز وجل من ذلك وأن يميزوا بين مدارس الرجال والنساء ويرسلوا بينهم وتكون المدرسة التي تترس
المختلطين خاصة بالنساء والمدرس الذي يدرس المختلطين خاصة بالرجال نسأل الله تعالى أن نمنع على المسلمين بما تقتضيه شريعة نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم من الآداب والأخلاق والعبادات
والمعاملات والعقائد السليمة أما جواب عن سؤاله فإن الأطول أن يتعبد الإنسان لله عز وجل بدون نذر ولكن كأن هذا الرجل الذي كان يحب المصدين ويستمر للقرآن كأن هذا الرجل من شدة شفقته وحرصه
على أن يتوب إلى الله ويقوم بما أعجب الله هذا من الصلاة حمله ذلك الحرص على أن ينذر ويحلف أنه إذا تخرج من الثالثة فإنه يصلي وإلا فإن الأفضل أن لا يحرف الإنسان أو ينذر على فعل الطاعة
لقول الله تعالى وأقسموا بالله جهد إيمانهم لأن أمرتهم لا خجم قل لا تقسموا طاعة معروفة إن الله خبير بما تعملوا فنهى الله عز وجل أن يقسم الإنسان على فعل الطاعة بل يطير ربه طاعة معروفة
من قياد كام بدون إقسام ولا نذر هذا وأسأل الله لهذا السائل أن يثبته وأن يزيده من قبله وهدايته شكرا الله لك