لقاء[486 من 519] ماحكم استخدام المرأة حبوب منع الحمل بدون علم الزوج؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تقول بأنها امرأة ذات عيال عددهم سبعة تقول وهي تأخذ في هذه الفترة مانا للحمل كي تستري فترة ولكن الزوج يصر على عدم أخذ هذه الحبوب وقد استمرت في أخذها دون علمه هل يجوز لذلك مع أنه يحب
الإنجاب كثيرا فضيلة الشيء أنا مع هذا الزوج الذي يحب الإنجاب كثيرا لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصلى الله عليه وسلم حس على المرأة الودود الولود وكلما كثرت الأمة الإسلامية كان
ذلك أعز لها وألقى بحاجاتها وما يتوهمه بعض الناس من أن كثرة النسل تؤدي إلى ضيق الزق وهم الباطل لا يستر ممن يؤمن بقول الله تعالى وما من جابة في الأرض إلا على الله الذي يزقها ويعلم
مستقضرها ومستودعها كل في كتاب مبي فأنا أشكر لزوج هذه المرأة الذي يحب كثرة الإنجاب وأسأل الله تعالى أن يكثر من أمثابه وأقول لهذه المرأة إنه لا يحل لها أن تأكل من أتحمل بدون إذن
الزوج ورضاه وعليها أن تتقل الله عز وجل وأن تقلع عن أسل هذه الحبوب محبة لما يحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم من كثرة الأولاد وطاعة لزوجها وزوجها له حق في الإنجاب كما أنها هي أيضا
لها حق في الإنجاب ولهذا لو أراد الزوج أن يأزل عن زوجته حتى لا تحمل كان ذلك حراما عليه إلا بإذنها يعني مثلا لو أراد الزوج من زوجته أن لا تحمل وصار يأزل عنه أي إذا أراد عن منزل نزع
وأنزل في الخارج فإن ذلك لا يحب له إلا إذا وافقت الزوجة على ذلك وسبب هذا أن الزوجة لها حق في الأولاد فلا يحب للزوجة أن يحول بينها وبين هذا الحق بغير ذراها ثم إنه بهذه المناسبة أبغاد
المناسبة أحذر النساء من أن يتعاملن هذه المعاملة التي يظلم في حق الزوج ثم على فرض أن الزوجة بذلك فإني أنصح الزوجة والزوجة عن هذا العمل وأقول إن كثث أزواج من النعم التي تستحق الشكر
لله عز وجل كما أظهر الله ذلك في قوله لبني إرسعيل وجعلناكم أكثر آثيرة وكما بكر شعيب قومه بذلك فقال واذكروا إذ كنتم قلينا فكثركم فأنصحوا كل من الزوجين أن نحرصوا على كثث إنجاب لأن ذلك
خير لهما وخير للأمة الإسلامية وكلما كثث الأمة الإسلامية كان ذلك عازلها وأكرم